عقب الحصول على شريحة جديدة من آلية مساندة الاقتصاد..

تسلسل زمني.. كيف تطورت العلاقات الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي؟

الخميس، 15 يناير 2026 03:39 م
  تسلسل زمني.. كيف تطورت العلاقات الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي؟ الدكتورة رانيا المشاط

كتبت أسماء أمين

رغم أن مصر والاتحاد الأوروبي ترتبطان بعلاقات مؤسسية وشراكة منذ توقيع اتفاقية الشراكة المصرية الأوروبية في 2001، ودخولها حيز التنفيذ عام 2004، إلا أن العلاقات المشتركة اتخذت مسارًا أكثر شمولًا مع تولي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مسئولية البلاد في عام 2014، ثم توقيع إعلان ترفيع العلاقات بين الجانبين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في مارس 2024.

في التقرير التالي، تستعرض وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، التسلسل الزمني لأبرز محطات تطور العلاقات المصرية الأوروبية، منذ مارس 2024، وذلك عقب الإعلان عن حصول مصر على مليار يورو، تُمثل الشريحة الأولى من المرحلة الثانية لآلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة MFA، حيث تضطلع الوزارة بمتابعة تنفيذ الشق الاقتصادي للشراكة بين الجانبين.

ومن جانبها أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن الوزارة تعمل بالتكامل والتنسيق مع مختلف الجهات الوطنية، على تنفيذ الشق الاقتصادي لتلك الشراكة من خلال متابعة تنفيذ الإصلاحات الهيكلية ضمن آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة، وتفعيل ضمانات الاستثمار، لحشد المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية في السوق المصري.

مارس 2024

انعقدت في 17 مارس 2024، القمة المصرية الأوروبية في القاهرة، برئاسة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة/ أورسولا فون دير لاين، وبمشاركة رؤساء حكومات بلجيكا، واليونان، وقبرص، وإيطاليا، حيث شهدت القمة ترفيع مستوى العلاقات بين الجانبين إلى الشراكة الاستراتيجية، والإعلان عن حزمة تمويلية بقيمة 7.4 مليار يورو.

وتركّز هذه الشراكة الاستراتيجية على ستة محاور رئيسية، تعزيز العلاقات السياسية، ودعم الاستقرار الاقتصادي، وتعزيز الاستثمار والتجارة، وتطوير أطر الهجرة والتنقل، ودعم الأمن الإقليمي، وتعزيز التنمية البشرية من خلال التعليم وبناء القدرات.

أبريل 2024

بدأت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي في عقد اجتماعات مكثفة مع الجهات الوطنية والمفوضية الأوروبية، لبدء تفعيل الشق الاقتصادي ضمن الشراكة المصرية الأوروبية، على صعيد الإصلاحات الهيكلية ضمن آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة، وكذلك ضمانات الاستثمار.

مايو 2024

استقبلت الوزارة بعثة رفيعة المستوى من الإدارات المختلفة للمفوضية الأوروبية وتم عقد اجتماعات مع 13 جهة وطنية لمناقشة السياسات والإجراءات ومصفوفة الإصلاحات الهيكلية في إطار الشق الاقتصادي.

يونيو 2024

انعقد مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي بمشاركة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة/ أورسولا فون دير لاين، حيث شهد المؤتمر توقيع مذكرة تفاهم المرحلة الأولى من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة MFA بقيمة مليار يورو، كما شهد المؤتمر توقيع اتفاقيات استثمارية من القطاع الخاص، وتمويلات تنموية للعديد من القطاعات مع المؤسسات المالية الأوروبية.

سبتمبر 2024

استمرار المتابعة مع الجهات الوطنية والمفوضية الأوروبية لتنفيذ أجندة الإصلاحات المتفق عليها لتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، في ضوء المرحلة الأولى من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة.

نوفمبر 2024

تم إيفاد بعثة رفيعة المستوى من المفوضية الأوروبية لجمهورية مصر العربية لمراجعة تنفيذ اجندة إجراءات وسياسات الإصلاحات الهيكلية في ضوء الإنتهاء من المرحلة الأولى من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة.

ديسمبر2024

عقد مجلس النواب، جلسة عامة بحضور الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، لمناقشة مذكرة تفاهم آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة، حيث تمت الموافقة عليها بعد مناقشة موسعة مع الدكتورة رانيا المشاط. وقبل نهاية الشهر، أعلنت الوزيرة، موافقة المفوضية الأوروبية على صرف المرحلة الأولى من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة بقيمة مليار يورو.

يناير 2025

حصلت مصر على تمويل بقيمة مليار يورو في إطار المرحلة الأولى من آلية MFA، بما يُعزز الجهود الوطنية لتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي.

مايو 2025

استقبلت الوزارة بعثة رفيعة المستوى من المفوضية الأوروبية لجمهورية مصر العربية للإتفاق على النسخة النهائية من تنفيذ إجراءات وسياسات الإصلاحات الهيكلية الخاصة بالمرحلة الثانية من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة.

يناير 2025- يونيو 2025

قامت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي بالتفاوض من شهر يناير ٢٠٢٥ حتى يونيو ٢٠٢٥ على عدد ۸۷ سياسة وإجراء إصلاح هيكلي الخاص بالشق الاقتصادي للمرحلة الثانية .

يونيو 2025

أعلنت مصر والاتحاد الأوروبي، تفعيل آلية ضمانات الاستثمار بقيمة 1.8 مليار يورو، وذلك خلال مؤتمر «التمويل التنموي لتمكين القطاع الخاص»، الذي نظمته وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي. وبدأت الوزارة في تعزيز التواصل مع مختلف المؤسسات التمويلية الأوروبية والدولية من أجل تعظيم الاستفادة من تلك الضمانات لزيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية.

سبتمبر 2025

تواصل وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، المشاورات مع الاتحاد الأوروبي بشأن إطار التعاون للفترة من 2025-2027، للتوافق حول الأولويات الوطنية لتخصيص المنح التنموية ضمن الشراكة الاستراتيجية بقيمة 600 مليون يورو.

أكتوبر 2025

تتويجًا للتطور والتنامي المستمر في العلاقات، انعقدت القمة المصرية الأوروبية الأولى من نوعها في بروكسل، التي تشهد مباحثات مكثفة حول مختلف المجالات ومن بينها الشق الاقتصادي وفرص الاستثمار الأوروبية في مصر، والتي شهدت التوقيع على عدد من الاتفاقيات من بينها مذكرة تفاهم المرحلة الثانية لآلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة بقيمة 4 مليارات يورو.

نوفمبر 2025

استقبلت الوزارة بعثة رفيعة المستوى من المفوضية الأوروبية لجمهورية مصر العربية لمراجعة تنفيذ اجندة إجراءات وسياسات الإصلاحات الهيكلية في ضوء الإنتهاء من الإجراءات الخاصة بالدفعة الأولى من المرحلة الثانية من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة.

ديسمبر 2025

استكمال الإجراءات النهائية للحصول على الشريحة الأولى من المرحلة الثانية، والانتهاء من المفاوضات وتنفيذ الإصلاحات المتفق عليها.

يناير 2026


الحصول على الشريحة الأولى من المرحلة الثانية بقيمة مليار يورو.

WhatsApp Image 2026-01-15 at 3.13.26 PM
 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة