انطلقت الآن المباراة المرتقبة بين منتخب مصر ومنتخب السنغال في إطار منافسات نصف نهائي كأس أمم أفريقيا، المقامة حاليا في المغرب، وقد شهد منتخب مصر على مدار سنوات طويلة مجموعة كبيرة من النجوم واللاعبين الذين حققوا نجاحًا كبيرًا في الساحرة المستديرة، وقد تحدثت الكتب عن بعض لاعبي الفراعنة، وهو ما نستعرضه في السطور التالية.
الجنرال.. محمود الجوهري
يكشف مجموعة من نجوم وأساطير الكرة المصرية أسرارًا للمرة الأولى عن الجوهرى حفلت بها صفحات كتاب "الجنرال"، وعلى رأسهم التوأم حسام وإبراهيم حسن وأحمد شوبير ومجدى طلبة وهانى رمزى وحازم إمام وأحمد الكاس وأحمد حسن ومحمد يوسف وهيثم فاروق وطارق مصطفى، وأحمد حسام "ميدو" ونخبة من نجوم الكرة العالمية الذين كان لهم مواجهات وحكايات مع جنرال التدريب.
وقد وجه عمر البانوبى مؤلف الكتاب، الشكر لأسرة الراحل محمود الجوهرى، مشيرًا إلى أنه تواصل مع أحمد الجوهرى، نجل الجنرال الراحل، والذى رحب وبشدة بفكرة الكتاب ولم يبخل بوقته فى الحديث عن ذكريات والده مع كرة القدم.

الجنرال محمود الجوهري
كتاب مطاردة محمد صلاح
يضم الكتاب سيرة الملك المصرى كما يلقب فى استاد أنفيلد معقل نادي ليفربول من نواحٍ عديدة، مطعمة بإنجازات لا تُضاهى، فهو بطل دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، وحائز على جائزة أفضل لاعب أفريقي مرتين، ويجمع بين عالمين: الأول هو القارة التي ينتمي إليها، بالإضافة إلى الشرق الأوسط والثاني هو أوروبا، حيث حطم جميع أنواع الأرقام القياسية في تسجيل الأهداف مع ليفربول، مما ساعده على أن يصبح أشهر لاعب عربي على وجه الأرض، ومع ذلك، ورغم نجاحه المتواصل على أرض الملعب، وأدائه المذهل، وانتصارات فريقه، وشخصيته الجماهيرية، لا يُعرف الكثير عن مهاجم ليفربول، أو عن القوى المنافسة المحيطة به من وجهة نظر سيمون هيوز الذى يجد في سيرة محمد صلاح الكثير ليذكر ويعاش بين صفحات الكتب.
يقدم الصحفي والمؤلف الرياضي الحائز على جوائز، سيمون هيوز، ببراعة صورة آسرة لهذه الشخصية الكروية عبر تسليط الضوء على علاقاته مع زملائه في الفريق إلى ما يحفزه؛ من كيفية تأثير أحداث العقد الماضي في مصر على حياته، إلى ما هو التالي في مسيرته المهنية حيث يكشف كتاب "مطاردة صلاح" كل شيء عن حياة صلاح ومجاله وتأثيره في الملاعب وخارج الملاعب ليمزج بين ما هو شخصى وما هو متاح ومعروف في هذا العالم، عالم أسطورة الكرة المصرية محمد صلاح.

مطاردة صلاح
شيكابالا.. المتمرد النبيل
يقع الكتاب في 268 صفحة من الحجم المتوسط، حيث يتناول سيرة الفهد الأسمر "شيكابالا" الكروية، بدءًا من نادي الموهوبين في أسوان، ولعب الكرة في قرية الحصايا بمركز إدفو في محافظة أسوان مسقط رأسه، وصولا إلى نادي الزمالك، ثم احترافه في باوك اليوناني وعودته، واقترابه من الانضمام إلى النادي الأهلي، ثم عودته مرة أخرى للقلعة البيضاء، ثم الاحتراف في نادي الوصل الاماراتي، وسبورتنج لشبونة البرتغالي.
كما يتناول الكتاب، رحلة "شيكا" مع الإسماعيلي المصري، والرائد السعودي، والعودة مرة ثانية لليونان مع أبولون سيمرنى، ثم الرجوع الأخير إلى القلعة البيضاء.

شيكابالا