صلاح وحكيمي وأوسيمين وماني.. صراع العمالقة يشعل نصف نهائي أفريقيا

الأربعاء، 14 يناير 2026 01:30 م
صلاح وحكيمي وأوسيمين وماني.. صراع العمالقة يشعل نصف نهائي أفريقيا أشرف حكيمي - محمد صلاح - ساديو ماني - أوسيمين

كتب - مروان عصام

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية إلى مواجهتي الدور نصف النهائي من كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب، حيث يصطدم منتخب مصر بنظيره السنغالي في قمة مرتقبة، بينما يلتقي منتخب المغرب مع نيجيريا في مواجهة لا تقل إثارة، ضمن مرحلة تُعد الأكثر سخونة في البطولة.

 

لمتابعة أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا اضغط هنا

وتخطف كتيبة النجوم الأضواء في هذه المرحلة الحاسمة، وفي مقدمتهم المصري محمد صلاح، والسنغالي ساديو مانيه، والنيجيري فيكتور أوسيمهن، حيث يطمح كل نجم في قيادة منتخب بلاده إلى المباراة النهائية المقرر إقامتها في الرباط يوم الأحد المقبل.

 

محمد صلاح.. قائد الفراعنة وحلم اللقب الأول

يدخل محمد صلاح، نجم منتخب مصر وليفربول الإنجليزي، نصف النهائي وهو يحمل آمال الملايين، ساعيًا إلى التتويج بأول لقب قاري في مشاركته الخامسة بكأس الأمم الإفريقية.

وقدم صلاح مستويات قوية في النسخة الحالية، مسجلًا 4 أهداف ليقود هجوم الفراعنة بثبات وخبرة كبيرة، إلى جانب دوره القيادي في احتواء زملائه الشباب وتخفيف الضغوط عنهم، في رحلة البحث عن اللقب الثامن الذي يعزز الهيمنة المصرية على البطولة.

 

أشرف حكيمي.. القائد العائد من الإصابة

دخل نجم وقائد منتخب المغرب البطولة القارية المقامة في المغرب وهو لا يزال في مرحلة التعافي من إصابة خطيرة في كاحله الأيسر، تعرّض لها في الرابع من نوفمبر الماضي خلال مشاركته مع باريس سان جرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا

غاب حكيمي عن أول مباراتين في دور المجموعات، قبل أن يظهر في اللقاء الثالث، ثم شارك أساسياً في مواجهة ثمن النهائي التي انتزع فيها أصحاب الأرض فوزاً صعباً على تنزانيا بهدف دون رد، كما قدّم أداءً لافتاً في ربع النهائي أمام الكاميرون، الذي انتهى بفوز مغربي مستحق (2-0).

وبعد توقف دام قرابة شهرين، بدا طبيعياً أن يعاني القائد المغربي من نقص الإيقاع في الدقائق الأولى لعودته، إذ لم يستعد بعد مستواه المعهود قبل الإصابة. ومع ذلك، أثبت حكيمي حضوره الحاسم منذ عودته إلى الملاعب؛ ففي ثمن النهائي كاد أن يهز الشباك من ركلة حرة ارتطمت بالعارضة، كما أضاع فرصتين محققتين من مسافة قريبة، قبل أن يصنع تمريرة الهدف الوحيد لإبراهيم دياز، مهاجم ريال مدريد الإسباني.

وسيكون حكيمي، محبوب الجماهير المغربية، مطالباً بتحمل عبء إيقاف القوة الهجومية لمنتخب نيجيريا في مواجهة نصف النهائي. ورغم إدراك المدرب وليد الركراكي لحاجته إلى الوقت، فإنه لا يشك مطلقاً في قدرات قائده، مكتفياً بالمطالبة بمزيد من الصبر إلى أن يستعيد «مستواه الكبير».

 

فيكتور أوسيمين.. سلاح نيجيريا الفتاك

عاد المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين بقوة إلى واجهة الأحداث، مؤكدًا قيمته الكبيرة كمهاجم حاسم، بعدما سجل 4 أهداف وصنع هدفين في خمس مباريات، ليقود أقوى خط هجومي في البطولة بـ14 هدفًا، بينما يأمل أوسيمين في استثمار نضجه الفني والبدني لقيادة «النسور الخضر» إلى النهائي، مستلهمًا الدوافع من خسارة النهائي السابق أمام كوت ديفوار.

 

ساديو ماني.. الخبرة وصناعة التاريخ

رغم تقدمه في السن، يواصل ساديو ماني لعب دور محوري داخل صفوف منتخب السنغال، مسجلًا هدفًا وصانعًا 3 تمريرات حاسمة، ليصبح أفضل صانع أهداف في تاريخ كأس الأمم الإفريقية برصيد 9 تمريرات، متفوقًا على الإيفواري يحيى توريه، فيما يجمع ساديو ماني بين الحضور القيادي والخبرة الكبيرة، ليبقى أحد أخطر الأوراق الرابحة لـ«أسود التيرانجا» في نصف النهائي.وتعد مواجهتا نصف النهائي اختبارًا حقيقيًا لطموحات الكبار، بين حلم مصري باللقب الثامن، ورغبة سنغالية في مواصلة الهيمنة، وطموح مغربي مدعوم بالأرض والجمهور، وقوة نيجيرية تبحث عن استعادة المجد القاري.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة