يواجه الجمهوريون في مجلس الشيوخ ضغوطاً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل التصويت على مشروع بشأن صلاحيات الحرب يهدف الى تقييد قدرته على تنفيذ المزيد من العمليات العسكرية ضد فنزويلا .
وفقا لوكالة أسوشيتد برس، انضم 5 أعضاء من الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الى الديمقراطيون الأسبوع الماضي لدفع القرار الا ان ترامب شن هجوما على من اسماهم بالمنشقين في محاولة لعرقلة مشروع القانون، وقال خلال كلمة ألقاها في ميشيجان، الثلاثاء: نفذنا واحدة من أنجح العمليات على الإطلاق، ومع ذلك يجدون طريقة لمعارضتها، هذا أمر مدهش حقاً، ومخز.
وهاجم ترامب عددا من الجمهوريين الذي دعموا التشريع الديمقراطي ووصف السيناتور راند بول بالخاسر والعضوتين في مجلس الشيوخ ليزا موركوفسكي وسوزان كولينز بأنهما كارثة
وبحسب التقرير، يواجه التشريع صعوبة ليصبح قانوناً حتى ولو أقره مجلس الشيوخ، حيث يتطلب في نهاية المطاف توقيع ترامب نفسه ويمثل اختباراً لمدى ولاء الجمهوريين لترامب، ومؤشراً على مقدار الحرية التي يرغب مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون، في منحها للرئيس من أجل استخدام القوة العسكرية خارج البلاد.
أشار السيناتور الجمهوري جوش هاولي، الذي ساهم في دفع قرار صلاحيات الحرب الأسبوع الماضي، إلى أنه قد يغير موقفه وقال إن رسالة ترامب، خلال المكالمة الهاتفية التي جرت الأسبوع الماضي، تمثلت في أن التشريع يقيد يديه فعليا. وأضاف أنه أجرى مكالمة أيضاً مع وزير الخارجية ماركو روبيو وكانت إيجابية للغاية وأوضح هاولي أن روبيو قال له بشكل صريح إن ترامب لن يرسل قوات برية
استخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من المبرات القانونية لحملته ضد فنزويلا واعتقال مادورو، ومع تعزيز الوجود البحري للقوات الامريكية في البحر الكاريبي لجأ البيت الأبيض لصلاحيات الحرب في اطار ما اطلق ترامب عليه الحرب العالمية على الإرهاب وصنفت عصابات المخدرات كمنظمات إرهابية.
كما ادعت الإدارة الامريكية أن القبض على مادورو نفسه كان في الواقع عملية لإنفاذ القانون، هدفها الأساسي تسليمه لمحاكمته في الولايات المتحدة على تهم وجهت إليه عام 2020.