تصاعد المواجهات في جنوب كردفان
قال مراسل "القاهرة الإخبارية" من الخرطوم، إن ولاية جنوب كردفان لا تزال مركزًا لأعنف الاشتباكات في السودان، مع استمرار الحركة الشعبية المتحالفة مع قوات الدعم السريع في حصار مدينتي كادوقلي والدلنج.
وأوضح أن الحصار المتواصل والاستهداف المستمر ينعكسان بشكل مباشر على المدنيين، الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية صعبة للغاية، بسبب نقص الإمدادات الأساسية وغياب الخدمات الضرورية للحياة اليومية، مما يزيد من معاناتهم في ظل استمرار النزاع.
كمين الجيش السوداني يحقق خسائر كبيرة
وأضاف المراسل أن الجيش السوداني نفذ، في ساعات متأخرة من الليلة الماضية، كمينًا محكمًا استهدف عناصر من الحركة الشعبية وقوات الدعم السريع، وأسفر عن مقتل العشرات وتدمير عدد من الآليات القتالية في إقليم كردفان.
وأكد أن العمليات العسكرية لا تزال مستمرة في عدة مواقع بجنوب الإقليم، ما يشير إلى أن حدة الاشتباكات لم تتراجع بعد، وهو ما ينذر بتصعيد محتمل خلال الأيام المقبلة.
تأثير النزاع على المدنيين واستمرار العمليات
وأشار المراسل إلى أن استمرار الحصار والاشتباكات يؤثر سلبًا على المدنيين، ويزيد من صعوبة وصول المساعدات الإنسانية، ما يضعهم في ظروف قاسية جدًا.
وفي الوقت نفسه، يواصل الجيش السوداني تعزيز وجوده في مناطق الصراع، مع محاولات السيطرة على نقاط استراتيجية، ما يعكس خطورة الوضع الميداني في جنوب كردفان وتصاعد المواجهات المسلحة في الإقليم.