أنواع وأسباب أمراض القلب عند الأطفال والمراهقين

الأربعاء، 14 يناير 2026 05:00 ص
أنواع وأسباب أمراض القلب عند الأطفال والمراهقين امراض القلب عند الأطفال

كتبت آلاء الفقي

وفقا لتقرير نشره الموقع الإلكتروني"هيلث لاين "يمكن أن تؤثر أنواع مختلفة من أمراض القلب على الأطفال والمراهقين، مثل عيوب القلب الخلقية، وتصلب الشرايين، وعدم انتظام ضربات القلب، وغيرها.

أنواع أمراض القلب عند الأطفال والمراهقين

-عيوب القلب الخلقية

-التهابات القلب

-أمراض القلب المكتسبة في الطفولة نتيجة أمراض أو متلازمات وراثية. وبفضل العلاج، يعيش العديد من الأطفال والمراهقين المصابين بأمراض القلب حياةً نشطةً وكاملة.

-أمراض القلب الخلقية

أمراض القلب الخلقية هي نوع من أمراض القلب التي يولد بها الإنسان التي تحدث نتيجة عيوب خلقية في القلب في الولايات المتحدة، يقدر أن طفلاً واحداً من بين كل 100 طفل يولدون سنوياً مصاب بأمراض القلب الخلقية وتشمل أمراض القلب الخلقية التي تصيب الأطفال والمراهقين مما يلي:

-اضطرابات صمامات القلب، مثل تضيق الأبهر والصمام الأبهري.

-متلازمة نقص تنسج القلب الأيسر، حيث يكون الجانب الأيسر من القلب غير مكتمل النمو.

-اضطرابات تتضمن ثقوبًا في القلب، عادةً في الجدران الفاصلة بين الحجرات وبين الأوعية الدموية الرئيسية الخارجة من القلب، بما في ذلك:عيوب الحاجز البطيني وعيوب الحاجز الأذيني والقناة الشريانية السالكة ورباعية فالوت، وهي عبارة عن أربعة عيوب، تشمل:ثقب في الحاجز البطيني وضيق في الممر بين البطين الأيمن والشريان الرئوي وتضخم في الجانب الأيمن من القلب.

فقد يكون لأمراض القلب الخلقية آثار طويلة الأمد على الصحة وعادةً ما تُعالج بالجراحة، أو إجراءات القسطرة، أو الأدوية، وفي الحالات الشديدة، زراعة القلب.

وحسب ما جاء في التقرير يحتاج بعض المصابين بأمراض القلب الخلقية إلى مراقبة وعلاج مدى الحياة كالآتي:

.تصلب الشرايين

يحدث تصلب الشرايين عندما تتراكم ترسبات مليئة بالدهون والكوليسترول داخل الشرايين ومع ازدياد هذا التراكم تتصلب الشرايين وتضيق، مما يزيد من خطر الإصابة بمضاعفات مثل الجلطات الدموية والنوبات القلبية.

يتطور تصلب الشرايين عادةً على مدى سنوات عديدة ورغم أن ظهور الأعراض ليس شائعًا عند  الأطفال أو المراهقين، إلا أن بعض الأبحاث تشير إلى أن المرض قد يبدأ في مرحلة الطفولة.

وقد تزيد بعض المشكلات الصحية وعوامل أخرى من خطر الإصابة، بما في ذلك:

-زيادة الوزن أو السمنة

- مرض السكر من النوع الأول والنوع الثاني

-ارتفاع ضغط الدم

-العوامل الوراثية

-متلازمة التمثيل الغذائي

ويوضح التقرير أنه يجري الأطباء فحصًا لجميع الأطفال للكشف عن ارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم، وقد يجرون الفحص في وقت مبكر للأطفال الذين لديهم عوامل خطر معينة و يشمل العلاج عادةً تغييرات في نمط الحياة مثل زيادة التمارين الرياضية وتعديل النظام الغذائي وهى الآتي:

-اضطراب النظم القلبي

-اضطراب النظم القلبي هو عدم انتظام ضربات القلب ويمكن أن يؤدي إلى انخفاض كفاءة ضخ القلب للدم.

-قد تحدث أنواع عديدة من اضطرابات نظم القلب لدى الأطفال، بما في ذلك:

سرعة ضربات القلب (تسرع القلب)، وأكثر أنواعها شيوعًا  عند  الأطفال هو تسرع القلب فوق البطيني.

بطء ضربات القلب (بطء القلب).

متلازمة كيو تي الطويلة.

متلازمة وولف-باركنسون-وايت.

قد تشمل الأعراض:

-الضعف.

-التعب.

-الدوخة.

-الإغماء.

-صعوبة الرضاعة.

ويذكر التقرير أن العلاجات تعتمد على نوع اضطراب نظم القلب وتأثيره على صحة الطفل.

1.مرض كاواساكي.

مرض كاواساكي مرض نادر يصيب الأطفال دون سن الخامسة بشكل أساسي.

يمكن أن يسبب التهابًا في الأوعية الدموية في:شرايين القلب واليدين والقدمين والفم والشفتين والحلق.

ويستطيع الطبيب عادةً تشخيص مرض كاواساكي بناءً على الأعراض التي تستمر لمدة أربعة أيام على الأقل. قد تشمل هذه الأعراض ما يلي:الحمى"لسان الفراولة"، وهو لسان أحمر متورم وتغير لون اليدين والقدمين وطفح جلدي واسع الانتشار واحمرار العينين وتضخم الغدد الليمفاوية

فمن المهم تلقي علاج لمرض كاواساكي، لأنه قد يؤدي إلى تمدد الشريان التاجي وتمدد الأوعية الدموية التاجية لدى 25% من الأشخاص الذين لا يتلقون العلاج.

وحسب التقرير يعتمد العلاج على مدى انتشار المرض، ولكنه غالبًا ما يتضمن علاجًا فوريًا باستخدام:

-الجلوبولين المناعي الوريدي

-الأسبرين، إذا أوصى به الطبيب

-الكورتيكوستيرويدات، التي قد تقلل من المضاعفات المستقبلية

-يحتاج الأطفال المصابون بمرض كاواساكي غالبًا إلى متابعة طبية مدى الحياة لمراقبة صحة القلب.

2.أما بالنسبة لإصابة الطفل بالتهاب التامور

تحدث هذه الحالة عندما يلتهب الغشاء الرقيق المحيط بالقلب (التامور) أو يُصاب بعدوى. تزداد كمية السائل بين طبقتيه، مما يُضعف قدرة القلب على ضخ الدم بشكل سليم.

 

لالتهاب التامور عدة أسباب، منها:

الجراحة لإصلاح عيب خلقي في القلب

العدوى البكتيرية، أو الفيروسية، أو الفطرية

أمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة الحمراء

تعتمد العلاجات على شدة المرض، والعمر، والحالة الصحية العامة.

 

3.مرض القلب الروماتيزمي

يمكن أن تسبب العدوى ببكتيريا المكورات العقدية من المجموعة أ، التي تُسبب التهاب الحلق العقدي والحمى القرمزية، مرض القلب الروماتيزمي. يظهر عادةً بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من الإصابة بالعدوى.

يمكن أن يلحق هذا المرض ضررًا دائمًا بصمامات القلب وعضلة القلب عن طريق التسبب في التهاب عضلة القلب، المعروف باسم التهاب عضلة القلب.

 

4. الحمى الروماتيزمية

عادةً الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و15 عامًا، ولكن في الغالب، لا تظهر أعراض أمراض القلب الروماتيزمية إلا في مرحلة البلوغ. 

 

يمكن الوقاية من هذا المرض عن طريق المعالجة الفورية لالتهاب الحلق العقدي بالمضادات الحيوية.

 

5.العدوى

يمكن أن تسبب العدوى الفيروسية والبكتيرية والفطرية التهاب عضلة القلب، مما قد يؤثر على قدرة القلب على ضخ الدم في جميع أنحاء الجسم.

تعد  التهابات القلب نادرة وقد لا تظهر عليها أعراض تُذكر. وعند ظهور الأعراض، فإنها تُشبه أعراض الإنفلونزا، بما في ذلك:

التعب

ضيق التنفس

ألم في الصدر

يشمل العلاج عادةً الأدوية وعلاجات أعراض التهاب عضلة القلب.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة