السقوط الأخير لمنابر الزيف.. 7 مؤشرات تكشف إفلاس إعلام الجماعة الإرهابية وسقوطه أمام وعى الشعوب.. غياب المهنية وامتلاء المنصات بالسباب والانفعالات.. وتكرار الأكاذيب وفقدان عنصر المفاجأة وانكشاف مصادر التمويل

الأربعاء، 14 يناير 2026 01:00 ص
السقوط الأخير لمنابر الزيف.. 7 مؤشرات تكشف إفلاس إعلام الجماعة الإرهابية وسقوطه أمام وعى الشعوب.. غياب المهنية وامتلاء المنصات بالسباب والانفعالات.. وتكرار الأكاذيب وفقدان عنصر المفاجأة وانكشاف مصادر التمويل إعلام جماعة الإخوان الإرهابية

كتبت إسراء بدر

يعاد تشغيل آلة إعلام جماعة الإخوان الإرهابية في محاولة يائسة لتشويه صورة الدولة وزعزعة ثقة المواطن في مؤسساته من وقت لآخر، لكن السنوات الأخيرة، وبالأخص عامي 2025 و2026، كشفت بوضوح عن إفلاس هذا الإعلام وتآكل تأثيره، خاصة مع تصاعد الوعي الشعبي واعتماد الدولة على الشفافية والرد المباشر بالمعلومة والإنجاز.

 

وفيما يلي أبرز المؤشرات التي تؤكد إفلاس إعلام الإخوان:

1- تكرار الأكاذيب وفقدان عنصر المفاجأة 

بات إعلام الجماعة يكرر نفس الأكاذيب القديمة: قمع الحريات، تزوير الانتخابات، وما غير ذلك دون جديد، وهو ما أفقده التأثير والقدرة على جذب الانتباه، خاصة أن المواطن أصبح أكثر وعيًا بالأساليب المستخدمة.

 

2- انكشاف مصادر التمويل والارتباطات المشبوهة 

بات واضحًا للجميع أن إعلام الإخوان يدار من الخارج، ويمول من أجهزة استخبارات معادية، ما أفقده المصداقية حتى لدى بعض المتعاطفين السابقين معهم.

 

3-تصادم الخطاب مع الواقع 

كلما ادعى إعلام الجماعة تدهورًا اقتصاديًا أو حالة غضب في الشارع، جاء الواقع ليفند أكاذيبهم من خلال مشروعات قومية، انتخابات شفافة، ردود أفعال جماهيرية تظهر دعمًا للدولة ومؤسساتها.

 

4- غياب المهنية وامتلاء المنصات بالسباب والانفعالات

تحولت شاشات الإخوان إلى منابر للهجوم الشخصي والشتائم والتشنج، بلا مهنية أو حتى التزام بمعايير الصحافة، مما تسبب في نفر قطاعًا كبيرًا من المتابعين.

 

5- العزلة الدولية وسقوط الذراع الإعلامي عالميًا

لم تعد تقارير الإعلام الإخواني تعتمد حتى من بعض المنصات الغربية التي كانت تستند إليها من قبل، بسبب تكرار التزييف، وهو ما أضعف تأثيرها الدولي.

 

6- صمت الجمهور المستهدف 

جيل الشباب، خاصة "Gen Z"، أصبح لا يعبأ برسائلهم، بل ويرد عليها عبر وسائل التواصل بالحقائق، والفيديوهات، والتقارير الموثقة، وهو ما زاد من عزلة إعلام الجماعة.

 

7- ارتباك واضح في خطابهم الداخلي

أصبح التناقض بين منابر الإخوان فاضحًا، فنجد قنوات تهاجم قادة الجماعة، وأخرى تدافع، مما يعكس صراعات داخلية وفقدان للبوصلة الإعلامية.

 

طارق البرديسي: إعلام الإخوان يعيش إفلاسًا مهنيًا وسياسيًا غير مسبوق.. وفقد ثقة الداخل والخارج

ولعل هذه أبرز النقاط التى تم استعراضها من قبل عدد من السياسيين، حيث أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن إعلام جماعة الإخوان الإرهابية يمر بحالة من الإفلاس المهني والسياسي الواضح، في ظل انكشاف أدواته وأساليبه أمام الرأي العام داخليًا وخارجيًا، مشيرًا إلى أن أبرز المؤشرات التي تؤكد هذا الانهيار تشمل تكرار الأكاذيب وفبركة الأخبار بشكل مكشوف، واعتماده على بث الشائعات المكررة التي فقدت تأثيرها على المواطنين، والابتعاد التام عن الواقع المصري، والتركيز فقط على التحريض وزعزعة الاستقرار، دون طرح أي رؤية حقيقية، وتصدير وجوه إعلامية فقدت المصداقية، وهو ما أدى إلى نفور الجماهير وانحسار التأثير، وتراجع الدعم الخارجي لإعلام الجماعة بعد أن أدركت المؤسسات الدولية والدوائر الغربية طبيعته التحريضية والمضللة، والتركيز المستمر على مهاجمة إنجازات الدولة المصرية، وعلى رأسها المشروعات القومية الكبرى، ما يكشف حجم ارتباكهم أمام النجاحات المتتالية للدولة.

 

وشدد "البرديسي" خلال حديثه لـ "اليوم السابع" على أن فقدان إعلام الجماعة لبوصلته يعكس إفلاس المشروع الإخواني برمّته، مؤكدًا أن وعي الشعب المصري بات الحائط الصلب في مواجهة هذه الأكاذيب، وأن الرهان الحقيقي هو على استمرار هذا الوعي في التصدي لأجندات الفوضى والتشويه.

 

هشام النجار: إعلام الإخوان في حالة انهيار تام.. والشعب لفظه كما لفظ مشروع الجماعة الإرهابية

أكد هشام النجار، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، أن إعلام جماعة الإخوان الإرهابية يعيش حالة إفلاس كامل على المستويين المهني والسياسي، بعد أن انكشفت أجنداته أمام الرأي العام، وبات مكشوفًا ومرفوضًا حتى من المتعاطفين السابقين مع الجماعة الإرهابية.

 

وقال "النجار" خلال تصريحه لـ "اليوم السابع، إن أبرز المؤشرات على هذا الإفلاس يتضح فى التكرار الممل لنفس الرسائل والشعارات المضللة، دون أي تطوير أو ارتباط بالواقع، وانفصال كامل عن هموم المواطن المصري، والتركيز فقط على التحريض وبث الكراهية، وفقدان الثقة حتى داخل صفوف الجماعة، وتراجع التأثير في الداخل والخارج. 

 

وأشار الباحث فى شؤون الجماعات المتطرفة، إلى أن إعلام الإخوان لم يعد وسيلة توعية أو توصيل رسالة كما يزعمون، بل تحول إلى منصة يائسة لتصفية الحسابات، مما يعكس إفلاس مشروعهم بالكامل، سياسيًا وتنظيميًا وإعلاميًا، مشددا على أن الشعب المصري سبق إعلام الإخوان بوعيه وإدراكه، ولفظ هذا الخطاب التحريضي الذي فقد تأثيره، وأصبح مادة للسخرية، وليس منصة للرأي أو التأثير.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة