يواصل معرض القاهرة الدولي للكتاب تأكيد مكانته كأكبر تظاهرة ثقافية في المنطقة، من خلال برنامج ثري ومتكامل للاحتفاء بالأديب العالمي الحاصل على جائزة نوبل في الأدب نجيب محفوظ، إلى جانب إطلاق مبادرات نوعية تهدف إلى دعم القراءة، وإتاحة المعرفة، وتعزيز حضور الكتاب داخل البيوت المصرية.
«مكتبة لكل بيت»… الكتاب يعود إلى الحياة اليومية
وفي هذا السياق، أعلن عن إطلاق مبادرة جديدة بعنوان «مكتبة لكل بيت»، والتي تستهدف إعادة الاعتبار للكتاب بوصفه عنصرًا أساسيًا في الحياة اليومية للأسرة المصرية، وتضم المبادرة مجموعة مختارة من 20 مؤلفًا متنوعًا من أهم إصدارات قطاعات وزارة الثقافة، تم اختيارها بعناية لتلائم مختلف الاهتمامات الثقافية والفكرية.
كما تتضمن المبادرة «حقيبة أديبنا الكبير نجيب محفوظ»، والتي تشمل 15 إصدارًا من أبرز أعماله الروائية، في خطوة تهدف إلى تعريف الأجيال الجديدة بإبداعه الأدبي، وإتاحة أعماله بسعر رمزي في متناول الجميع. ومن المقرر أن تكون هذه الإصدارات متاحة داخل جميع قاعات المعرض طوال فترة انعقاده.
برنامج متكامل للاحتفاء بأديب نوبل
وأكد الدكتور مجاهد أن احتفاء المعرض بنجيب محفوظ لا يقتصر على الإصدارات فقط، بل يمتد إلى برنامج ثقافي وفني متكامل، يشمل: ندوات فكرية تناقش تجربته الأدبية وأثره في الرواية العربية والعالمية، عروضًا سينمائية لأفلام مقتبسة عن أعماله، أنشطة فنية متنوعة تستلهم عالمه الإبداعي، ومن أبرز الفعاليات معرض «نجيب محفوظ بعيون العالم»، الذي يضم 40 لوحة فنية لفنانين من مختلف دول العالم، ويُقام بالتعاون مع الجمعية المصرية للكاريكاتير، في تجسيد بصري عالمي لتأثير محفوظ العابر للحدود.
ولفت مجاهد إلى أن حفل ختام المعرض هذا العام، يشهد إعلان اسم الفائز بجائزة نجيب محفوظ للرواية في دورتها الأولى.
إصدارات جديدة وجائزة للرواية
من جانبه، أوضح الدكتور أبو الليل أن الهيئة ستخصص عددًا من الإصدارات الجديدة عن شخصيتي معرض الكتاب هذا العام، وهما الأديب العالمي نجيب محفوظ، والفنان الكبير محيي الدين اللباد، بما يعكس تنوع مجالات الإبداع التي يحتفي بها المعرض، كما أعلن عن إصدار كتاب جديد للمرة الأولى عن الاستعراضات الرومانية، في إطار توسيع آفاق المعرفة، وتقديم موضوعات ثقافية غير تقليدية للقارئ العربي.