قال النائب اسماعيل نصر الدين، عضو مجلس الشيوخ، إن الحملات الإعلامية التي تشنها أذرع الجماعة الإرهابية تمثل جزءًا من حرب وعي منظمة تستهدف استقرار الدولة المصرية، وتشويه صورة ما تحقق من إنجازات في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن هذه الجماعة لم تعد تمتلك سوى الأكاذيب بعد أن أسقط الشعب مشروعها التخريبي.
وتابع نصر الدين: "إعلام الجماعة يعتمد بشكل رئيسي على بث الشائعات وتزييف الحقائق والتلاعب بالمعلومات، وليس على أي نقد موضوعي أو مهني، مشيرًا إلى أن الهدف من ذلك هو خلق فجوة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ودفع الشارع نحو الإحباط وفقدان الثقة، في محاولة لإرباك المشهد الداخلي وإضعاف الجبهة الوطنية.
وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن أخطر أدوات هذه الحرب هو استهداف الشباب وجيل “Gen Z” عبر محتوى رقمي يُصاغ بلغة عصرية جذابة لكنه محمّل برسائل سامة تهدف إلى تشويه الوعي الوطني والتشكيك في المستقبل، موضحًا أن الجماعة تراهن على قلة الخبرة السياسية لبعض الفئات العمرية لنشر أفكارها المضللة.
وأشار نصر الدين، إلى أن هذه المنصات تُدار وتُموَّل من الخارج وفق أجندات معادية، تسعى إلى زعزعة الاستقرار المصري والإقليمي، مشددًا على أن الدولة تواجه هذه الحملات بالعمل الجاد من خلال المشروعات القومية والاستقرار الأمني ودعم الشباب، وأن وعي المصريين سيظل هو السد المنيع أمام كل محاولات التضليل.