أكدت سحر صدقى عضو مجلس النواب ، أن خطوة الخارجية الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية تمثل خطوة بالغة الأهمية في مسار الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة الإرهاب والإرهابيين ومكافحة محاولات زعزعة الاستقرار التي تقوم بها فروع هذا التنظيم، مشيرة إلى أن هذا التصنيف ليس مجرد إجراء شكلي، بل هو اعتراف دولي صريح بالطبيعة التخريبية للجماعة، وبأعمال العنف والإرهاب التي ارتكبها عناصرها على مدار السنوات الماضية، سواء داخل مصر أو في الخارج.
الإخوان تعتمد على العنف والتحريض والاضطراب السياسي
وأشارت سحر في تصريح صحفي إلى أن الجماعة منذ تأسيسها كانت تعتمد على أساليب العنف والتحريض والاضطراب السياسي كأدوات لتحقيق أهدافها، مؤكدا أن فشلها في بناء قاعدة شعبية حقيقية دفعها للجوء إلى هذه السياسات التخريبية لافتا إلى أن تصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة يعزز الجهود المصرية والدولية للحد من قدرتها على التمويل والتحرك، ويضع قيودا حقيقية على شبكاتها الداخلية والخارجية، ما يحد من قدرتها على تنفيذ عمليات عنف أو استغلال الشباب والأجيال الجديدة في أنشطة مشبوهة تهدد الأمن والاستقرار.
وأكدت سحر أن هذه الخطوة تمثل أيضا دعما لسياسات الدولة المصرية في مكافحة الفكر المتطرف، مشيرة إلى أن مصر كانت وما زالت في طليعة الدول التي تواجه الإرهاب بكافة أشكاله، سواء التنظيمي أو الفكري أو المالي، وأن التصنيف الأمريكي يعكس التوافق الدولي على أن حماية الأمن والاستقرار الداخلي والمجتمعي يجب أن تكون أولوية مشتركة.
وأضافت سحر صدقى أن المجتمع الدولي بحاجة لمواصلة التعاون لتجفيف منابع الإرهاب وتجفيف مصادر تمويل الجماعات المتطرفة، مؤكدة أن هذا القرار يشكل رسالة واضحة لكل من يسعى لاستغلال الدين أو السياسة في خدمة أهداف إرهابية، بأن المجتمع الدولي يقف بحزم ضد محاولات زعزعة الاستقرار وإثارة العنف والفوضى.
وشددت سحر على أن هذه الخطوة التاريخية تأتي في إطار منظومة متكاملة لمكافحة الإرهاب عالميا، وتؤكد على أن مواجهة الجماعات الإرهابية تتطلب تنسيقا دائما بين الدول، ومعالجة شاملة لأسباب التطرف، بما يضمن أمن شعوبها واستقرار مؤسساتها، ويعزز الجهود الوطنية والدولية في مواجهة الإرهاب.