أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان في مصر والأردن ولبنان كمنظمة إرهابية، يثبت بالدليل القاطع صحة ونزاهة الموقف المصري المتخذ منذ ثورة 30 يونيو 2013.
وأوضح أكرم القصاص في مداخلة لـ إكسترا نيوز أن مصر كانت سباقة في تحذير العالم من هذا التنظيم السرطاني الذي استهدف استقرار الدول الوطنية، مشيراً إلى أن واشنطن تأكدت أخيراً من دقة المعلومات المصرية حول تورط الجماعة في أنشطة تخريبية.
مواجهة التنظيم الأخطبوطي وتجفيف منابع التمويل
ووصف أكرم القصاص جماعة الإخوان بـ التنظيم الأخطبوطي الذي تغلغل في العديد من المؤسسات الحقوقية والمالية الدولية تحت ستار الدين، بينما يمارس في الواقع جرائم غسيل الأموال والتحالف مع تنظيمات إرهابية مثل داعش والقاعدة.
ولفت أكرم القصاص إلى أن القرار الأمريكي سيعزز من قدرة المجتمع الدولي على ملاحقة مصادر تمويل الجماعة وتجميد أصولها، خاصة في ظل وجود قيادات ومؤسسات تابعة لها في الخارج تمارس التحريض المباشر ضد الدولة المصرية ومؤسساتها.
تداعيات القرار وملاحقة العناصر المحرضة
وأشار أكرم القصاص إلى أن هذا التصنيف ليس مجرد موقف سياسي، بل هو قرار تنفيذي سيتبعه ملاحقات قانونية لعناصر الجماعة في الولايات المتحدة وأوروبا، مثل أكرم كساب وغيره من المحرضين.
وذكر أكرم القصاص أن الجماعة استغلت منصات إعلامية وقنوات في الخارج لبث الشائعات والتحريض على قتل المصريين، مؤكداً أن التعاون الأمني والدولي القادم سيحد من تحركات هذه العناصر ويجفف منابعها الفكرية والمادية دفاعاً عن الأمن والسلم الدوليين.