قال الدكتور شريف حته، أستاذ الصحة العامة والطب الوقائي، إن موجات الرياح المحملة بالأتربة والعواصف الرملية تمثل خطورة على الفئات الأكثر عرضة، مثل مرضى الجيوب الأنفية والجهاز التنفسي، داعيًا المواطنين لتقليل التعرض للهواء المليء بالأتربة كلما أمكن.
وأوضح فى تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن الخطوة الأولى تكمن في البقاء داخل المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة، مع ارتداء الكمامة التي تحمي الأنف والفم من دخول الجسيمات الدقيقة.
وأضاف أن التعرض المستمر للتراب قد يؤدي إلى تهيج الحساسية وظهور أعراض مثل العطس والصداع وضيق التنفس.
حماية الأطفال
وأشار إلى أهمية حماية الأطفال، خاصة في فترة الامتحانات، قائلاً: إنه يمكن التغاضي عن حضور الامتحانات للأطفال ذوي التحسس الشديد، مع تقديم أعذار طبية للسماح لهم بأداء الامتحانات لاحقًا، كما شدد على ضرورة ارتداء الكمامات واستخدام أدوية الحساسية كإجراء وقائي حتى عند عدم ظهور الأعراض.
التعامل مع انسداد الأنف
وأكد الدكتور حته أن استخدام محلول الماء والملح لاستنشاق الأنف يساعد في تخفيف انسداد الممرات الهوائية، لكن نصح بعدم الاعتماد على الحلول البديلة إلا عند الحاجة، مشيرًا إلى ضرورة استخدام أجهزة البخار الموسعة للشعب الهوائية عند الأطفال المصابين بشدة.
المضاعفات المحتملة
وحذر من مضاعفات موجات التراب على الأطفال، مثل ضيق الشعب الهوائية الذي قد يقلل من مستوى الأكسجين في الدم، مؤكدًا على ضرورة التدخل السريع لتجنب أي مضاعفات صحية تؤثر على التنفس والنشاط اليومي للأطفال.