وجه المخرج خالد جلال نصيحة لمتسابقي برنامج اكتشاف المواهب – كاستنج 2، قائلاً إن انهيار الضحك والتصفيق أثناء الأداء يُعد من أخطر الأمور، مشبهًا ذلك بتأثير المخدر على المتلقي، وحذر جلال من القيام بردود فعل مبالغ فيها إذا لم يكن المشهد مثاليًا، مشددًا على أن الهدف هو دعم المتسابق وليس إرباكه أو التلاعب بمجهوده.
أهمية الدعم الواقعي للمتسابقين
وأوضح خالد جلال أن هناك نوعين من التفاعل: أحدهما صديق يساعد المتسابق، والآخر يخدره، أي يبالغ في رد الفعل بطريقة غير مفيدة، مؤكدا أن الهدف النهائي هو أن يكون الدعم حقيقيًا ومشجعًا، بحيث يشعر المتسابق بأنه اجتاز الاختبار بنجاح، وأن التعليقات تعكس تقدير الأداء بشكل صادق وبنّاء.
نصيحة للجان التحكيم والجمهور
وختم خالد جلال نصيحته بالتأكيد على ضرورة وعي لجنة التحكيم والجمهور أثناء التفاعل مع الأداء، قائلاً: خلونا نفوق بعض منخدرش بعض، أي أن يكون التفاعل داعمًا وواقعيًا دون مبالغة تضر بالمتسابق أو تقلل من قيمة تجربته التعليمية والفنية.
https://web.facebook.com/reel/1210512284374660
اكتشاف المواهب
ويعد البرنامج بمثابة محطة جديدة فى مسيرة المتحدة ببرامجها التى تهتم باكتشاف المواهب فى مجالات متنوعة سواء دينية مثلما يحصل فى برنامج دولة التلاوة، أو الاقتصاد ببرنامح شارك تانك ورياضة مثلما يحصل مع برنامج كابيتانو مصر، وغيرها من البرامج.
المتحدة تطلق برومو كاستنج لإكتشاف المواهب
وكانت أطلقت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، برومو الموسم الجديد لبرنامج كاستنج لاكتشاف المواهب، حيث نشرت فيديو عبر مختلف منصات السوشيال ميديا فيديو عن انطلاق الموسم الجديد، حيث كتبت على البوست: فرصة لكل أصحاب المواهب الحقيقية في الغناء والتمثيل (مع بعض)، تقدر تشارك في كاستنج برنامج اكتشاف المواهب الأول من نوعه في مصر والعالم العربي بالتعاون مع وزارة التعليم العالي.
مشروع كاستنج هو مشروع الشركة المتحدة لاكتشاف المواهب التمثيلية ويشهد مشاركة متميزة من متسابقين من دول عربية ومحافظات مصرية، ويقوم بالإشراف عليه المخرج عمرو سلامة.
استطاع برنامج كاستنج لاكتشاف المواهب في مجال التمثيل، تحت إشراف المخرج عمرو سلامة، والذي أطلقته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية تصدر الترند خلال الفترة الماضية.
كاستنج يعتمد على معيار الموهبة
يعتمد برنامج كاستنج، على معيار وحيد للاختيار وهو الموهبة، ما يفتح الباب أمام الجيل الجديد من النجوم الصاعدين للظهور على الشاشة الصغيرة، كما أنه لا يعتمد على الموهوبين من كل الدول العربية، كما أنه لا يعتمد على اللغة العربية فقط بل بإمكان المواهب أن يقدموا مشهدا بلغة مختلفة.