النائبة إيمان خضر أعمل على متابعة أثر القوانين السابقة كـ«التصالح والإيجار القديم»
أكدت النائبة إيمان خضر، خلال حوارها مع «اليوم السابع»، أن انتخابات 2025 كانت استثنائية بفضل توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، لضمان نزاهة العملية الانتخابية.
تناولت إيمان خضر، خلال الحوار، الملفات التشريعية والخدمية فى الفصل التشريعى الثالث مع التركيز على التعليم والصحة والإسكان، وجذب الاستثمار وخلق فرص عمل للمواطنين.
كيف تصفين تجربتك فى انتخابات 2025؟
تجربة انتخابات 2025 كانت بالفعل استثنائية بكل المقاييس، وكانت درسًا مهمًا لكل من يعمل فى العملية الديمقراطية، ما ميز هذه الانتخابات عن سابقاتها هو توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، التى حرصت على أن تكون كل مرحلة واضحة، وكل لجنة ملتزمة بالشفافية، وأن يكون لكل مواطن الحق فى التعبير عن رأيه بشكل كامل.
كانت هذه التوجيهات بمثابة قاعدة أساسية لضمان نزاهة الانتخابات، وضمان ألا يضيع أى صوت.
تابعت كل اللجان فى دائرتى وعددها 154 لجنة، وكان معى مندوب فى كل لجنة لمتابعة عملية الفرز، بالإضافة إلى برنامج إلكترونى لحصر النتائج لحظة بلحظة، هذه الإجراءات مكنتنى من معرفة الوضع العام فى كل وقت، وكانت وسيلة لضمان أن كل شىء يسير وفق القانون.
هل واجهت أى مشاكل خلال إعلان النتائج؟
نعم، واجهت موقفًا صعبًا فى اللحظات الأخيرة، حيث فوجئت بزيادة كبيرة فى عدد الأصوات فى لجنة واحدة، ما أدى إلى تغيّر ترتيبى من المركز الأول إلى المركز الخامس، قمت بتوثيق كل التفاصيل والتقاط صور لكل المحاضر، ورفعت تظلمًا إلى الجهات المعنية، وتمت متابعة الأمر حتى وصل للرئيس نفسه.
توجيهاته كانت واضحة وصريحة: «كل صوت يحتسب بشكل صحيح، وكل مواطن يحصل على حقه». بفضل هذه التوجيهات تم تصحيح النتائج وإرجاعها إلى حالتها الصحيحة، وهذا يظهر حرص الدولة الكامل على العدالة الانتخابية وحق المواطن.
ماذا تعنى لك لحظة استلام كارنيه العضوية ؟
استلام الكارنيهات يمثل رمزًا لانطلاق الفصل التشريعى الثالث رسميًا، وهو بداية المسؤولية الفعلية أمام المواطنين، أشعر بالفخر لتمثيل أهالى دائرتى مرة أخرى، ومعه تأتى مسؤولية كبيرة تتطلب العمل الجاد والالتزام بالمتابعة الدقيقة لكل الملفات التى تمس حياة المواطنين بشكل يومى.
ما هى أولوياتك التشريعية فى الفصل التشريعى الثالث؟
أولوياتى تركز على كل ما يمس حياة المواطن مباشرة، وتشمل التعليم، الصحة، الإسكان، المرافق العامة، البنية التحتية، التعليم يمثل حجر الزاوية لأى مستقبل واعد للأجيال القادمة، لذا سأعمل على تطوير المدارس والمناهج، ومتابعة المشاريع التعليمية الجديدة على أرض الواقع.
ماذا عن الصحة؟
الصحة أولوية قصوى، هناك تحديات كبيرة فى توفير الأدوية الأساسية، وتحسين خدمات المستشفيات الحكومية، والتعامل مع قوائم الانتظار الطويلة، المبادرات الرئاسية مثل «100 مليون صحة» والقوافل الطبية مهمة جدًا، لكن هناك دائمًا مساحة للتطوير، وسأحرص على اقتراح تشريعات تسد أى فجوة وتحسن جودة الخدمات الطبية للمواطنين.
ماذا عن ملفات الإسكان؟
الإسكان جزء أساسى من أجندتى، بالنسبة للتصالح فى مخالفات البناء، اللائحة التنفيذية موجودة بالفعل، لكن هناك بعض المعوقات التى تعرقل المواطنين، وسنعمل على حلها بالتعاون مع الجهات التنفيذية.
أما الإيجار القديم، فالمنصة متاحة والتمديد لمدة ثلاثة أشهر يضمن حصول كل المواطنين على حقوقهم دون أى مشاكل تقنية أو إجرائية.
هل ستتابعين أثر القوانين السابقة على المواطنين؟
بالتأكيد، متابعة أثر القوانين السابقة جزء مهم جدًا من دورى، أى قانون أصدر سابقًا يحتاج إلى تقييم مستمر للتأكد من أنه يحقق النتائج المرجوة، خاصة قوانين الإسكان، لضمان العدالة الاجتماعية، وعدم إعاقة حقوق أى مواطن.
ماذا عن الاستثمار وخلق فرص العمل؟
جذب الاستثمار وخلق فرص عمل مرتبط بشكل مباشر بكل الملفات الأخرى. سنعمل على تشريعات واضحة ومحفزة تدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتضمن بيئة استثمارية آمنة ومستقرة، وهذا سينعكس إيجابًا على المواطنين ويعزز الاقتصاد الوطنى، ويخلق فرص عمل جديدة ومستدامة.
كيف ترين علاقة البرلمان بالمواطن خلال هذا الفصل؟
البرلمان يجب أن يكون قريبًا من المواطن فى كل قراراته، سواء عبر التشريع أو الرقابة، كل خطوة يجب أن تكون ملموسة ومرتبطة بتحسين حياة المواطن، والاستماع لمشكلاته والعمل على حلها.. هذا يشمل التعليم، الصحة، الإسكان، المرافق والخدمات العامة.
ما الرسالة التى توجهينها للمواطنين بعد الانتخابات؟
أطمئن المواطنين بأننا ملتزمون بخدمتهم بشكل فعلى، وأن كل تشريع أو قرار سيتم تنفيذه على أرض الواقع. البرلمان الجديد سيكون أكثر قربًا من المواطنين، وثقة الشعب هى رأس المال الحقيقى لأى نائب، ونحن ملتزمون بأن نكون عند حسن ظنهم دائمًا.
كيف تقيمين الفرق بين هذه الدورة والدورات السابقة؟
الفرق الأساسى هو التنوع، ما يمنحنا القدرة على دعم التشريعات بسرعة وفعالية، بالإضافة إلى الخبرة المكتسبة من الدورات السابقة التى ستساعدنا على تحقيق نتائج أفضل وملموسة أكثر للمواطن.
ما التحديات الأكبر التى تواجهكم فى البرلمان؟
التحديات موجودة دائمًا، سواء كانت فى البنية التحتية أو الخدمات العامة أو الاستثمار، لكن التوجيهات الرئاسية، والخبرة المكتسبة، والكتلة القوية فى البرلمان تمنحنا القدرة على التعامل مع هذه التحديات بشكل عملى وفعّال، مع التركيز على خدمة المواطن بشكل مباشر.
ما أهدافك النهائية فى هذا الفصل التشريعى؟
أهدافى الأساسية هى تحسين جودة حياة المواطنين، عبر تطوير التعليم والصحة والإسكان، خلق فرص عمل، دعم الاقتصاد الوطنى، ومتابعة تنفيذ التشريعات لضمان نتائج ملموسة على الأرض، كل عمل نقوم به سيكون موجهًا لخدمة المواطن وتحقيق العدالة والتنمية المستدامة.
