أعلنت دار "مسافات للنشر والتوزيع" عن صدور أحدث مؤلفات الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، والذي يحمل عنوان "حفار قبور"، ومن المقرر أن يطرح الكتاب ضمن إصدارات الدار بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخسمين.
ويعد الكتاب نتاج رحلة بحثية ومهنية امتدت لقرابة ثلاثين عاماً في العمل الصحفي والأكاديمي، حيث يقدم "الباز" من خلاله قراءة مغايرة ومتمردة للتاريخ، بعيداً عن الروايات الرسمية أو المشهورة التي رسخت في الوجدان العام.
الباز يضع التاريخ على طاولة التشريح
وفي مقدمة كتابه، يوضح المؤلف أنه يضع الأحداث التاريخية فوق "طاولة تشريح"، مستعيناً بالكتب والصحف وشهادات الشهود – أحياءً وأمواتاً – للوصول إلى ما يطمئن أنه "أقرب للصواب".
ويتناول "حفار قبور" فصولاً مثيرة للجدل، ترد اتهامات شائعة لحقت بشخصيات تاريخية بارزة، وتكشف الوجه الآخر لقامات لم يكن يُعرف عنها الكثير، فضلاً عن نبش كتابات ظلت مجهولة، وإعادة تقييم معارك فكرية وسياسية اكتشف المؤلف أن دوافعها كانت "شخصية وذاتية" بحتة.
ويؤكد الدكتور محمد الباز في كتابه أنه لا يسعى لإدانة أحد أو الدفاع عن أحد، بل يهدف لتقديم وجوه مختلفة للحكاية الواحدة، انطلاقاً من قناعة مفادها أن "التاريخ لا يملك كلمة أخيرة"، وأن "الحقيقة الكاملة لا يمكن إدراكها"، ساعياً فقط للوصول إلى "الحد الأدنى من الحقيقة".
ويعد الكتاب قراءة بمفاجآت كثيرة تعيد النظر في مسلمات الحياة السياسية والثقافية والصحفية في مصر، مبدداً أكاذيب ومحطماً لأصنام وحقائق زائفة طالما تم تداولها.

كتاب حفار قبور