اعتبارًا من اليوم الاثنين 12 يناير 2026، تبدأ الحياة في استعادة إيقاع أكثر سلاسة وهدوءًا لدى ثلاثة أبراج، بالتزامن مع تراجع كوكب المشتري، أحد أكثر الكواكب ارتباطًا بالتوسع والنمو والمعنى. هذه الحركة الفلكية لا تجلب تغييرات صاخبة بقدر ما تمنح فهمًا أعمق للذات، وتخفف الضغوط التي يفرضها البعض على أنفسهم بدافع السعي إلى الكمال أو إرضاء توقعات الآخرين.
تراجع المشتري يساعد على تهدئة الصراع الداخلي، ويمنح إحساسًا بالتحرر من أدوار لم نُخلق لأدائها. ومع هذا التحول، يكتشف مواليد بعض الأبراج أن الحياة تصبح أسهل حين نتوقف عن مقاومتها، وحين نسمح لأنفسنا بأن نكون كما نحن، دون جلد ذات أو مقارنة مستمرة.
برج الثور
يكشف تراجع المشتري لمولود برج الثور أن الحياة لم تكن صعبة بطبيعتها، بل أصبحت كذلك بسبب تحميل النفس أكثر مما تحتمل. في 12 يناير، تدرك أنك بالغت في العطاء أو تحمل المسؤولية في جانب مهم من حياتك، سواء كان ذلك على الصعيد المالي أو في الالتزامات الشخصية.
هذا الوعي يمنحك فرصة للتراجع خطوة إلى الخلف دون شعور بالذنب. ومع تقليل الضغط الذي تفرضه على نفسك، تبدأ الأمور في الاستقرار تلقائيًا. تتخلى عن وهم السيطرة الكاملة، وتسمح للدعم بأن يصل إليك، لتكتشف أن الحياة تصبح أسهل عندما تمنحها الثقة.
برج العذراء
بالنسبة لمولود برج العذراء، يحمل تراجع المشتري رسالة واضحة: التبسيط ضرورة لا رفاهية. في هذا اليوم، يتضح أن مشكلة شغلت بالك طويلًا، سواء في العمل أو فيما يتعلق بالصحة، لها حل أبسط بكثير مما كنت تتصور.
هذا الإدراك يخفف عبئًا نفسيًا كبيرًا، ويمنحك شعورًا بأن الاستراحة ليست فشلًا، بل جزءًا من التعافي. حين تتخلى عن الحاجة لإدارة كل تفصيلة بدقة مفرطة، يبدأ التوتر في التلاشي. الحياة تصبح أسهل عندما تختار طريقًا أكثر مرونة ورحمة مع نفسك.
برج الدلو
يعيد تراجع المشتري لمولود برج الدلو تشكيل نظرته للتوقعات والزمن. في 12 يناير، تدرك أن التمسك بجدول زمني صارم كان سببًا رئيسيًا في شعورك بالضغط والتوتر. هذا الفهم يساعدك على العودة إلى اللحظة الحالية بدلًا من ملاحقة مستقبل لم يحن أوانه بعد.
تكتشف أن التقدم كان يحدث بالفعل، لكن بهدوء ومن دون ضجيج. ومع هذا الإدراك، يتلاشى الإحساس بالعجلة، ويحل محله شعور بالتعاون مع الحياة بدلًا من الصراع معها. تعود ثقتك في الإيقاع الطبيعي للأمور، ومعها يأتي شعور بالسهولة يجعل كل شيء يبدو أكثر قابلية للتحقق.