تشهد سينما الهناجر يوم الخميس المقبل، عرض الفيلم القصير شقيقة التايتنك، وهو الفيلم الذي أشرفت عليه الدكتورة منى الصبان ومن بطولة عدنان طلعت ورميساء خالد، وبمشاركة إسلام جلال، وليد عبد الله وحسن حسام وأحمد كارو وخالد ممدوح، وعمر فريد وجون ماركس.
شقيقة التيتانيك دراما وثائقية تغوص في أعماق البحر والعقل البشري، وفي قاع البحر الأحمر، حيث ترقد السفن الغارقة شاهدةً على لحظات فاصلة من التاريخ، يولد فيلم شقيقة التيتانيك كعمل درامي وثائقي فريد، لا يكتفي بسرد قصة غرق، بل يغوص أعمق في العقل البشري للبحّارة، وبالأخص القباطنة، محاولًا تفكيك القرارات المصيرية التي اتُخذت في لحظات بين الحياة والموت.
يركّز الفيلم على حادثة غرق العبّارة سالم إكسبريس، إحدى أكثر الكوارث البحرية تعقيدًا في العصر الحديث، ويضعها في مقارنة علمية وإنسانية مع أشهر حادثة غرق في التاريخ البحري: سفينة التيتانيك.
ورغم اختلاف الزمن والتكنولوجيا، إلا أن المصير كان واحدًا: سفينتان بخبرة عالية، وقبطانان مخضرمان، ونهاية واحدة في قاع البحر.
الفيلم من اخراج و تصوير سينمائي تحت الماء يوسف طارق الذي أشرفت عليه الدكتورة منى الصبان ومن بطولة عدنان طلعت ورميساء خالد، وبمشاركة الربان إسلام جلال، ومدرب غوص وليد عبد الله ومدر غوص رامي محمود وحسن حسام وأحمد كارو وخالد ممدوح ومدير انتاج سها دسوقي
وشارك في الفيلم مدير تصوير يوسف طارق وسيناريو وحوار خالد حسونة ومساعد مخرج سها سمير ووداد علي، وتعليق صوتي أيوب التجاني وأحمد بيسو وأكرم رزق و مساعد انتاج ماهر طلبة
ومادة علمية الربان خالد ممدوح والربان عمر فريد.
يناقش الفيلم غرق السفن من منظور غير تقليدي، بعيدًا عن السرد الكلاسيكي للكوارث، حيث يفتح ملف الصحة العقلية للقبطان تحت ضغط المسؤولية، والعزلة، والإرهاق الذهني، وتأثير نمط الحياة البحرية الطويلة على اتخاذ القرار.
الفيلم لا يُدين، بل يُحلّل كيف يمكن لخبرة تمتد لعقود في أعالي البحار أن تتحول في لحظة إلى عبء نفسي؟ وكيف تؤثر الثقة المفرطة، أو الضغط الزمني، أو الإرهاق الذهني، على قرارات مصيرية؟
بوستر شقيقة التيتانيك
شقيقة التيتانيك