يُقال إن تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، مثقلٌ بالمسؤوليات ويرغب في تخفيف أعباء عمله، ووفقًا للتقرير، فإن الرئيس التنفيذي، الذي بلغ 65 عامًا في نوفمبر 2025، يُفكّر في التنحي عن منصبه للاستمتاع بحياة أكثر هدوءًا، حيث يُعدّ كوك، خليفة ستيف جوبز، أحد أطول الرؤساء التنفيذيين خدمةً في وادي السيليكون، مما قد يجعل رحيله فترةً مضطربةً للشركة، ومع ذلك، يُقال إن كوك قد اختار عددًا من المرشحين لخلافته.
تيم كوك قد يتنحى عن منصبه
بحسب صحيفة نيويورك تايمز، فإن خطط آبل لخلافة تيم كوك قيد التنفيذ منذ أواخر العام الماضي، ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مصادر لم تُكشف هويتها، مُقرّبة من الشركة، أن كوك أبلغ كبار القادة أنه سئم من مسؤولياته الحالية ويُفضّل تخفيف أعباء عمله، وإذا تنحّى عن منصب الرئيس التنفيذي، فسيشغل منصب رئيس مجلس إدارة آبل.
وتشير التقارير إلى أن تيم كوك يُعدّ عدة مرشحين داخليين لخلافته في منصب الرئيس التنفيذي، ومن غير المرجح أن تُعيّن الشركة شخصًا من خارجها، ومن بين المرشحين الذين تم اختيارهم: كريج فيديريجي، نائب الرئيس الأول لهندسة البرمجيات؛ وإيدي كيو، نائب الرئيس الأول للخدمات؛ وجريج جوسوياك، نائب الرئيس الأول للتسويق العالمي؛ وديردري أوبراين، نائبة الرئيس الأولى لشؤون التجزئة والموارد البشرية.
ومع ذلك، ووفقًا للتقرير، فإن المرشح الأوفر حظًا لخلافة كوك هو جون تيرنوس، نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة في آبل، انضم تيرنوس إلى فريق تصميم المنتجات في الشركة عام 2001، وترقى إلى منصبه الحالي عام 2013، وقد أشرف على هندسة الأجهزة لجميع منتجات الشركة خلال العقد الماضي، بما في ذلك آيفون وآيباد وإيربودز، ويُقال أيضًا إنه قائد رئيسي في عملية تحويل أجهزة ماك إلى معالجات آبل.
وبحسب المنشور، كان تيرنوس أيضًا وراء استراتيجية آبل لجعل طرازات آيفون برو أكثر ثراءً بالميزات وأغلى سعرًا من الطرازات العادية، والتي ظهرت لأول مرة عام 2019 مع سلسلة آيفون 11، وسيُتخذ قرار اختيار الرئيس التنفيذي القادم من قبل مجلس إدارة الشركة، الذي يُعد كوك عضوًا فيه.