خبير لـ إكسترا نيوز: فنزويلا تشهد صراعا بين السيادة والواقع الجيوسياسي

السبت، 10 يناير 2026 07:00 ص
خبير لـ إكسترا نيوز: فنزويلا تشهد صراعا بين السيادة والواقع الجيوسياسي طارق البرديسي خبير العلاقات الدولية

كتب الأمير نصرى

أكد طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن ما تشهده فنزويلا حالياً يمثل تقاطعاً خطيراً بين مبادئ القانون الدولي والواقع الجيواستراتيجي الفج، مشيراً إلى أن الأزمة تتجاوز الخلاف السياسي العابر لتكشف عن اهتزاز عميق في النظام العالمي.

 

اهتزاز ميزان النظام العالمي

أوضح طارق البرديسى في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن النظام العالمي الحالي يعاني من اضطراب واضح، حيث يظهر المشهد الفنزويلي محاولة الولايات المتحدة التمسك بهيمنتها التقليدية في مواجهة صعود قوى دولية أخرى، مشيرا إلى أن هذا التخبط الأمريكي يعكس شعور واشنطن بفقدان السيطرة على أدواتها القديمة في إدارة النفوذ العالمي.

 

النفط واستهداف السيادة الوطنية

لفت طارق البرديسى خبير العلاقات الدولية إلى أن فنزويلا، التي تمتلك واحدة من أكبر احتياطيات النفط في العالم، تتعرض لاستهداف مباشر لسيادتها الوطنية تحت حجج الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وانتقد طارق البرديسي الذرائع الأمريكية لتقرير شرعية الانتخابات أو الرؤساء في دول أخرى، معتبراً أن هذه التصرفات تخالف ميثاق الأمم المتحدة الذي شاركت أمريكا في صياغته عام 1945.

 

القوة الخشنة كبديل للهيبة المفقودة

أشار طارق البرديسي إلى أن لجوء واشنطن إلى القوة العسكرية المفرطة وغير المبررة، بما في ذلك التهديدات الموجهة لدول مثل كوبا وكولومبيا، ينم عن التهاب في الأعصاب السياسية، مؤكدا أن القوي في هذا الزمن بات هو من يفسر القوانين ويخلق الالتزامات كما يحلو له، بعيداً عن أطر التنظيم الدولي والعمل الدبلوماسي متعدد الأطراف.

 

صعود قوى دولية جديدة

واختتم طارق البرديسي مداخلته بالتأكيد على أن العالم يشهد تشكل نظام جديد تبرز فيه قوى صاعدة مثل روسيا والصين والهند، وهي قوى لا تستطيع الولايات المتحدة منع تنامي نفوذها، واعتبر أن الممارسات الأمريكية الحالية في فنزويلا وجرينلاند وغيرها تعكس عدم مراعاة واشنطن لدورها كقوة عظمى مؤتمنة على السلم والأمن الدوليين.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة