التليفزيون هذا المساء.. القصاص: المشروعات القومية أحدثت تحولا فى حياة المصريين

السبت، 10 يناير 2026 03:00 ص
التليفزيون هذا المساء.. القصاص: المشروعات القومية أحدثت تحولا فى حياة المصريين أكرم القصاص

محمد شرقاوى

تناولت برامج التليفزيون مساء الجمعة، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام.

أكرم القصاص: المشروعات القومية أحدثت تحولا جذريا فى حياة المصريين

أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن المشروعات القومية التي نفذتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة حققت نتائج ملموسة انعكست بشكل مباشر وغير مباشر على جودة حياة المواطن اليومية، مشيراً إلى أن هذه المشروعات لم تكن مجرد بنية تحتية، بل كانت ضرورة قصوى لتحقيق التنمية الشاملة.
 

طفرة في النقل والسياحة

وأوضح "القصاص"، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة "إكسترا لايف"، أن شبكات الطرق والكباري ساهمت في توفير الوقت والوقود وتقليل الحوادث، فضلاً عن دورها المحوري في تنشيط السياحة، حيث مكنت السائحين من التحرك بحرية وسرعة بين المعالم الأثرية، لافتاً إلى أن مشروعات النقل الحديثة كالقطار الكهربائي والمونوريل ستضاعف الحركة السياحية وتربط شرق القارة بغربها.

وفي القطاع الزراعي، أشار القصاص إلى أن مشروع استصلاح المليون ونصف المليون فدان يمثل شريان حياة لآلاف الأسر ويوفر فرص عمل واسعة، بالتوازي مع النجاحات الكبرى في ملف الصحة، وعلى رأسها القضاء على "فيروس سي" الذي كان ينهش في جسد المصريين، مؤكداً أن هذه المبادرة لم تنقذ الأرواح فحسب، بل وفرت للدولة خسائر اقتصادية فادحة.
 

حياة كريمة والعدالة الاجتماعية

ووصف الكاتب الصحفي مبادرة "حياة كريمة" بأنها أضخم مشروع اجتماعي يمس قلب الريف المصري، مؤكداً أنها قدمت إجابات واقعية لمتطلبات المواطن البسيط عبر تطوير المدارس والوحدات الصحية، رغم التحديات الاقتصادية العالمية التي رفعت تكلفة المبادرة إلى أكثر من تريليون جنيه.
 

الرقمنة ومواجهة الفساد

وشدد القصاص على أهمية ملف "الرقمنة" الذي تتبناه الدولة بتوجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً أن التحول الرقمي يساهم بشكل جذري في تقليل العنصر البشري ومحاصرة الفساد الإداري وتسهيل استخراج الأوراق الرسمية للمواطنين.
 

الشفافية والحوار الوطني

واختتم القصاص حديثه بالإشادة بحرص الحكومة على عقد مؤتمرات صحفية دورية لإعلان الحقائق، مؤكداً أن الشفافية هي الوسيلة الأنجع لمواجهة الشائعات، كما أشار إلى دور الحوار الوطني في إشراك المواطنين في صنع القرار، مؤكداً أن القيادة السياسية تحرص دائماً على مصارحة الشعب بالوضع الاقتصادي والعمل المستمر على خفض معدلات التضخم والدين العام ليشعر المواطن بثمار الإصلاح الاقتصادي في حياته المعيشية.

 

هايدى فاروق لـ ست ستات: السواقة مهارة والست قادرة على تحدى رالى الصحراء

أكدت الكابتن هايدى فاروق، بطلة رالى السيارات، أن المرأة قادرة على القيادة باحتراف مثل أي شخص، مشددة على أن السواقة لا ترتبط بالنوع، بل بالخبرة والتدريب، موضحة أنها اشترت سيارة مخصصة للقيادة في الصحراء، وبدأت المشاركة في سباقات على الرمال قبل أن تخوض منافسات الرالى.

 

من الصحراء إلى عالم السباقات

وقالت هايدى فاروق، خلال لقائها ببرنامج ست ستات المذاع على قناة DMC، إنها دخلت عالم الرالى والسباقات بعد فترة من التجربة، لتجد الشغف الذي كانت تبحث عنه منذ سنوات، مؤكدة أن هذه الرياضة أصبحت جزءاً أساسياً من حياتها.

 

نظرة المجتمع وتحويلها إلى دافع

وأشارت هايدى فاروق إلى أن بدايتها لم تكن سهلة، حيث واجهت تشكيكاً من البعض بقدرتها على القيادة، وتلقت تعليقات من نوعية: دى جات تعمل إيه؟ وهى تعرف تسوق؟، لكنها اعتبرت هذه الكلمات طاقة إيجابية دفعتها للإصرار والاستمرار، مؤكدة أنها تعاملت مع الأمر كتحدٍ شخصي.

 

موقف صعب في قلب الصحراء

وكشفت هايدى فاروق بطلة الرالى عن أصعب موقف مرّت به، عندما كانت تقود لمسافة 170 كيلومتراً في الصحراء، وتعطلت السيارة قبل خط النهاية بنحو 6 كيلومترات، ما اضطرها إلى تغيير الإطارات والبحث عن سبب العطل بنفسها، واصفة التجربة بأنها كانت قاسية نفسياً لكنها لم تستسلم.

 

التدريب أساس الاحتراف

وأضافت هايدى فاروق أنها التحقت بـ رالى سكول، حيث تعلمت أن كل الاحتمالات واردة أثناء السباقات، وحرصت على مشاهدة فيديوهات للمتسابقين السابقين للاستفادة من تجاربهم، مؤكدة أن السواقة مهارة مكتسبة وليست موهبة فطرية.

 

تحدٍ جديد في الفيوم

واختتمت هايدى فاروق حديثها بالإعلان عن مشاركتها يومي 22 و23 يناير في مسابقة تحدٍ بصحراء الفيوم، مؤكدة استعدادها الكامل لخوض المنافسة وإثبات أن المرأة قادرة على النجاح في أصعب رياضات السيارات.
وتقدم حلقات برنامج ست ستات على قناة DMC، كل من الإعلاميات سالى شاهين ونهى عبد العزيز وشريهان أبو الحسن وآية جمال الدين وجاسمين طه زكى وسناء منصور.


ويقدم البرنامج يوم السبت من كل أسبوع الإعلامية سالى شاهين ويوم الأحد الإعلامية نهى عبدالعزيز، فيما تقدم البرنامج يوم الاثنين الإعلامية شريهان أبو الحسن وفى يوم الثلاثاء الإعلامية آية جمال الدين، أما يوم الأربعاء فتقدم البرنامج الإعلامية جاسمين طه زكى ويوم الخميس الإعلامية سناء منصور، وفى يوم الجمعة تقدم المذيعات الست الحلقة ليتناقشن فى موضوع مهم من وجهة نظر كل واحدة منهن.


يسلط ست ستات الضوء على قضايا المرأة والمجتمع والأسرة، ويقدم العديد من الفقرات التى تخاطب وتهم الشارع المصرى، كما يسلط الضوء على مختلف القضايا التى تمس الأسرة، بالإضافة إلى محتوى متنوع يعكس الاهتمامات والتحديات التى تواجه المجتمع.

 

حسن عصفور: واشنطن سعت لتنظيم موازٍ لمنظمة التحرير وحماس طالبت بـ40% من مقاعدها

قال المفكر السياسي حسن عصفور، وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق إنه لاحظ مبكراً محاولات الولايات المتحدة خلق تنظيم موازي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأشار إلى أن هذا التنظيم كان يمثل حركة حماس، موضحًا أنه لم يكن له أي اتصال بمؤسسي الحركة في تلك الفترة، إذ كانت أول مرة يلتقيهم عام 1993 في تونس، بما في ذلك موسى أبو مرزوق وإبراهيم غوشة ومحمد نزال.

 

اجتماع ياسر عرفات

وتطرق حسن عصفور خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أنه في عام 1993، خلال اجتماع جمع ياسر عرفات مع ممثلي حركة حماس في تونس، وهم موسى أبو مرزوق، محمد نزال، وإبراهيم غوشة، كان حسن عصفور حاضرًا كممثل للحزب الشيوعي والاتصال مع قيادة فتح، خلال الاجتماع، طالبت حماس بأن تحصل على 40% من المقاعد في منظمة التحرير الفلسطينية، أي مشاركة كبيرة نسبيًا ضمن المؤسسة الفلسطينية.
تعليق على الطلب


وعلّق عصفور على هذا الطلب بوصفه بأنه "كلام فارغ بالمعنى الحقيقي"، موضحًا أن الطلب لم يكن منطقيًا، بل محاولة استحواذ سياسية، وأن الطريقة التي تعامل بها أبو عمار مع الطلب كانت "عجائبية"  للرفض.

 

إحسان إبراهيم: فرقة نهر الإبداع رسالة فنية لدعم ذوي الهمم وإحياء الإنشاد الدينى

أكدت الدكتورة إحسان إبراهيم، مؤسسة فرقة نهر الإبداع للإنشاد الديني، أن مشروعها الفني جاء امتدادًا لتجربة طويلة في تدريب المواهب الشابة، ودعم ذوي الهمم، وإعادة الاعتبار لفن الإنشاد باعتباره تراثًا ثقافيًا وروحيًا أصيلًا في مصر.

تأسيس فرق متعددة قبل «نهر الإبداع»وقالت إحسان إبراهيم، خلال لقاء ببرنامج مدد، مع الإعلامي عبد الفتاح مصطفى، المذاع على قناة الحياة، إنها أسست أربع أو خمس فرق للإنشاد الديني قبل تدشين فرقة «نهر الإبداع»، مشيرة إلى أن جميع المواهب التي قامت بتدريبها نجحوا في فتح مجالات عمل لأنفسهم، وحققوا خطوات مستقلة في المجال الفني.

وأوضحت أن اختيار اسم «نهر الإبداع» جاء ليعبر عن فيض العطاء والدعم، مؤكدة حبها الكبير لـ«جبر الخواطر»، وهو ما كان الدافع الأساسي وراء توجهها لتقديم مشروع فني يحمل بعدًا إنسانيًا إلى جانب البعد الفني.
 

دمج ذوي الهمم في مجال الإنشاد
 

وأضافت أنها مع بداية تأسيس الفريق لجأت إلى تنظيم مسابقات فنية بهدف دمج الأصحاء مع ذوي الهمم، مشيرة إلى أن اكتشافها لمواهب إنشادية من ذوي الهمم كان نقطة تحول في مسيرتها، حيث حرصت على احتضانهم وتعليمهم والأخذ بأيديهم، مؤكدة: "تمنيت أكون أم ليهم وداعمة لطموحاتهم".
 

الإنشاد الديني تراث فني يحتاج إلى دعم

وأكدت مؤسسة الفرقة أن اختيارها لدعم ذوي الهمم في مجال الإنشاد الديني جاء لكونه فنًا قائمًا على مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، وموروثًا ثقافيًا وفنيًا جميلًا يستحق الاهتمام، موضحة أن من يتقنه يستطيع أن ينهض بجيل كامل، وأشارت إلى أن الإنشاد لم ينل حتى الآن ما يستحقه من تقدير رغم امتلاكه قاعدة جماهيرية واسعة في مصر، التي وصفتها بأنها رائدة في هذا المجال.

واختتمت إبراهيم تصريحاتها بالتأكيد على أن أعضاء الفرقة يخضعون لتدريبات مكثفة داخل الاستوديو وفي المنازل، مع تواصل مستمر بينها وبين المنشدين، لافتة إلى أن هذا الالتزام يظهر بوضوح في تطور مستوى الأداء وطريقة الإلقاء على المسرح.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة