اعترفت سيدة بمحاولة تهريب مخدرات من نوعي الحشيش والأفيون داخل ملابسها أثناء سفرها عبر مطار القاهرة، مؤكدة أنها وضعت المخدرات في الملابس اعتقادًا منها بأن الطريقة ستمر دون اكتشاف الأجهزة الأمنية.
وقالت المتهمة، المقيمة بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، إنها أخطأت عندما خطر ببالها تهريب المخدرات، وأنها كانت تعتقد أن طريقة الاختباء داخل الملابس ستجعل اكتشاف المضبوطات أمرًا مستحيلًا، لكنها فوجئت بأن الأجهزة الأمنية الحديثة اكتشفت المخدرات على الفور.
المتهمة تم ضبطها أثناء إنهاء إجراءات سفرها إلى الخارج، بعد أن أثار سلوكها وتصرفاتها أثناء المرور عبر نقاط التفتيش الشكوك الأمنية. عند تفتيشها عثر بحوزتها على كمية من مخدري الحشيش والأفيون، وبمواجهتها أمام اللواء عبد الناصر موافي، مدير الإدارة العامة لمباحث مطار القاهرة أقرّت بأنها كانت تعتزم تهريبها للخارج، وأن الخطة كانت تهدف إلى تمرير المخدرات دون أن يتم اكتشافها.
وأكدت المتهمة خلال التحقيقات أمام جهات التحقيق أنها وضعت المخدرات داخل ملابسها، وأنه لم يكن لديها أي تصور بأن التكنولوجيا الحديثة وأنظمة التفتيش ستكشف الأمر بهذه السرعة.
كما أوضحت أن دوافعها كانت شخصية وأنها لم تتورط في أي شبكة أكبر، وأنها لم تتوقع أن يكون القانون صارمًا إلى هذا الحد في مواجهة محاولات تهريب المخدرات.
وقد جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمة، حيث باشرت نيابة النزهة، برئاسة المستشار معتز زكريا، التحقيق في الواقعة لتحديد ملابسات الحادث ودرجات المسؤولية القانونية.
عقوبات صارمة ضد مهربين المخدرات
وتؤكد التحقيقات على أن تهريب المخدرات يعد جريمة خطيرة في القانون المصري، يواجه مرتكبها عقوبات صارمة قد تصل إلى السجن المؤبد أو الإعدام في حال تورط في تهريب كميات كبيرة، إلى جانب الغرامات المالية ومصادرة الأموال والممتلكات المستخدمة في الجريمة، بينما يواجه من يحاول تهريب كميات أقل أحكام سجن وغرامات وفق ما نص عليه القانون.
وتبرز هذه الواقعة فعالية أجهزة الأمن في المنافذ الجوية المصرية وكفاءة نظم التفتيش الحديثة، التي تكشف محاولات تهريب المخدرات وتحمي المسافرين والمجتمع من المخاطر الصحية والأمنية، في إطار استراتيجية وطنية لمكافحة المخدرات وضمان تنفيذ أحكام القانون بشكل رادع.