أكد الدكتور هاني سليمان، مدير المركز العربي للبحوث والدراسات، أن عام 2025 كان عاماً شديد الصعوبة على القضية الفلسطينية، حيث واجهت تحديات أمنية وسياسية وإنسانية غير مسبوقة.
وأوضح هاني سليمان خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن الدور المصري ظل هو الركيزة الاستراتيجية والصخرة التي تحطمت عليها كافة المخططات والسيناريوهات الرامية لتصفية القضية، مشدداً على أن دعم مصر لفلسطين هو التزام تاريخي وأخلاقي ثابت.
نجاح الدبلوماسية المصرية في إفشال مخططات التهجير
وأشار هاني سليمان إلى أن مصر خاضت اختباراً حقيقياً لقوتها الدبلوماسية والسياسية في مواجهة الضغوط الدولية ومحاولات فرض رواية أحادية للأحداث.
وكشف هاني سليمان، أن التنسيق المصري مع الدول العربية والشركاء الدوليين نجح في وضع خطوط حمراء واضحة برفض سيناريو تهجير الفلسطينيين، مع العمل المتواصل على شرح وجهة النظر العربية في المحافل الدولية، وهو ما أدى إلى خلق توازن في المواقف الدولية تجاه المسألة الفلسطينية وحقوق الشعب المشروعة.
توقعات 2026.. استمرارية الدور المصري والتمسك بحل الدولتين
وفيما يخص استشراف عام 2026، أكد هاني سليمان، أن مصر ستواصل دورها المحوري في قيادة الوساطات الدولية وتعبئة الدعم العالمي للقضية الفلسطينية.
وأضاف هاني سليمان، أن القاهرة ستظل متمسكة بضرورة الوصول إلى حل عادل وشامل يقوم على حل الدولتين ورفض أي انتهاكات تمس استقرار المنطقة، معربا عن تفاؤله بأن يكون العام القادم عام خير واستقرار للأمة العربية، مع استمرار مصر في التصدي لأي محاولات للانفراد بالمشهد السياسي على حساب الحقوق الفلسطينية.