أطلق متحف بيكاسو في إسبانيا وتحديدا بمنطقة ألميريا الإسبانية معرضا يضم أعمالاً خزفية لبابلو بيكاسو وميجيل بارسيلو، بالإضافة إلى قطع من المجموعات الأثرية للمتحف.
يُعدّ هذا العرض التجريبي لأعمال بيكاسو الخزفية، بمثابة معجزة صغيرة في البيئة التقليدية للمتحف الأثري وفقا لموقع أرتسي، ويتضح هذا العرض جليًا بعد معرفة رسالة هذه السلسلة الطويلة من المعارض التي يقدمها هذا المتحف نظرًا لاختلافها الكبير عن العروض الأخرى، حيث يمزج فنان معاصر الماضي والحاضر معًا بشكل متقن، بدعم من إدارة المتحف، وخبراء الترميم، ومختصي المعارض.
وتضم منطقة ألميريا كنوزًا أثرية هامة، تمتد طبقاتها عبر العصور؛ فقد خلّف ازدهار الحضارة في هذه المنطقة خلال أواخر العصر الحجري الحديث والعصر النحاسي قطعًا أثرية استثنائية.
ماذا يضم المعرض؟
تُعرض قطع الخزف القديمة جنبًا إلى جنب مع أعمال بيكاسو وبيرسيلو فالطين نفسه عنصرٌ أساسي في استمرارية هذه الأعمال الفنية، ويربط بين عناصر المعرض إذ صمد هذا العنصر لآلاف السنين، مقدماً أدلة على النشاط البشري والحياة في أوقاتٍ يصعب فيها تحديد أي شيء آخر، ويُستخدم لسرد قصص ماضينا البعيد، إنه مستخرج من الأرض، ومع ذلك يُعالجه الإنسان ليصنع منه أوعيةً مفيدةً وأشياءً جذابة، تُعدّ الحاويات هي الأشياء الوظيفية الأساسية، ويهتم بارسيلو بشكل خاص بالحاويات والمباني، ألهمت التمثيلات المجردة الباقية للأشكال البشرية بيكاسو، ومن المثير رؤية شخصياته بجانب شخصيات العصور القديمة.