الحملة الصليبية السادسة.. لماذا لم يباركها البابا ورفضتها الكنيسة؟

الأحد، 07 سبتمبر 2025 10:00 م
الحملة الصليبية السادسة.. لماذا لم يباركها البابا ورفضتها الكنيسة؟ الحملات الصليبية

محمد عبد الرحمن

تمر اليوم ذكرى نزول الإمبراطور فريدريك الثاني في عكا بفلسطين، وبدء الحملة الصليبية السادسة، عام 1228، وكانت هذه الحملة استثنائية حيث تمت عن طريق التفاوض مع الملك الكامل الأيوبي، وأسفرت عن توقيع هدنة مدتها عشر سنوات سمحت لفريدريك بالسيطرة على القدس وبيت لحم والناصرة وطريق الحجاج من يافا إلى القدس، مع بقاء منطقة المسجد الأقصى في أيدي المسلمين.

في الحملة الصليبية السادسة التزام فريدريك بتحالف مع الملك الكامل ضد أعدائه، بما في ذلك الصليبيين الآخرين، ومنع فريدريك وصول إمدادات صليبية إلى إمارتي أنطاكية وطرابلس.

ورغم ان الحملة الصليبية السادسة (1228-1229) التي قادها الإمبراطور الروماني المقدس فريدريك الثاني، حققت أهدافها عبر دبلوماسية فريدريك مع السلطان الكامل دون قتال كبير، إلا أنها لم تحصل الحملة على مباركة البابا، وحرم فريدريك كنسيًا بسبب تأخره في المشاركة.

لم تُبارَك الحملة من البابا، الذي حَرَّمَ فريدريك الثاني على الكنيسة لتأخره في تنفيذ نذره الصليبي، مما أثار استياء قادة الكنيسة الدينية وبعض الفرسان، في خطوة مفاجئة، توّج فريدريك الثاني نفسه ملكًا على القدس في كنيسة القيامة عام 1229، بعد رفض رجال الدين المحليين تتويجه نظرًا لحرمانه الكنسي، وتعتبر الحملة الأولى التي لم تباركها البابوية، والأكثر غرابة في تاريخ الحملات الصليبية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة