بث تليفزيون اليوم السابع تغطية إخبارية خاصة من إعداد أحمد إسماعيل وتقديم أحمد العدل ، تناولت التفاصيل الكاملة لخطة جيش الاحتلال لتهجير الفلسطينيين من غزة وتحديد المواصى منطقة إنسانية.
بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، بخطة تهجير أهالى غزة من أراضيهم، مهددا بالقصف والقتل في حالة عدم مغادرة القطاع وعدم التوجه إلى ما أسماها بـ"المنطقة الإنسانية" في منطقة المواصي.
قال جيش الاحتلال في بيان صباح اليوم : "إلى سكان مدينة غزة، جيش الدفاع الإسرائيلي يعمل في خطوة لحسم مصير حماس داخل مدينة غزة، من أجل التسهيل على من يغادرون المدينة، ابتداءً من هذه اللحظة تعلَن منطقة المواصي كمنطقة إنسانية، وسيتم فيها القيام بخطوات لتوفير خدمات إنسانية أفضل.
وأضاف: "شارع الرشيد مخصص لكم كطريق إنساني، وفي هذه المرحلة يمكنكم المغادرة عبره بسرعة وبالمركبات دون تفتيش، بالإضافة إلى ذلك، تُجرى أعمال ترميم في المستشفى الأوروبي، وذلك لتمكين تقديم خدمات طبية أفضل للسكان".
واختتم البيان: "اغتنموا الفرصة للانتقال إلى المنطقة الإنسانية في وقت مبكر، وانضموا إلى عشرات الآلاف الذين انتقلوا إليها بالفعل".
وصعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي ضغطَه استعدادًا لدخول قواتِه برا إلى مدينة غزة.
وذكرت القناة الـ 12 الإسرائيلية بأن عملية "عربات جدعون 2" انطلقت الجمعة وقامت بهدم عدة أبراج استعدادًا لدخول الجنود إلى المدينة.
ومن خلال هدم المباني الشاهقة، يسعى جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إقناع سكان غزة بمغادرة المدينة، قبل تصعيد وتيرة القصف الأسبوع المقبل وزيادة وتيرة الغارات الجوية.
وبالتوازي مع استعدادات احتلال مدينة غزة تُجري محادثات خلف الكواليس في محاولة للتوصل إلى اتفاق.
اما على أرض الواقع، لا يوجد ما يسمى بـ"المنطقة الإنسانية"، حيث لم يترك الاحتلال مكانا في القطاع إلا واستهدفه بالقصف، بما في ذلك المستشفيات والمدارس ومؤسسات الأمم المتحدة، التي تحولت إلى مراكز إيواء للنازحين.
ويعاني قطاع غزة أزمة إنسانية وإغاثية كارثية ومجاعة قاسية منذ أن أغلق الاحتلال المعابر في الثاني من مارس الماضي، مانعا دخول الغذاء والدواء والمساعدات والوقود.
فبات نحو 1.5 مليون مواطن من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
ومنذ 700 يوم، يرتكب جيش الاحتلال إبادة جماعية بغزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية، وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة أكثر من 200 ألف شخص مابين شهيد وجريح، معظمهم من الأاطفال والنساء، وما يزيد على 12 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلالاف من النازحين ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين.
وفى نفس السياق عبرت عدد من الدول العربية، عن الإدانة الشديدة لتصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلى بنيامين نتنياهو بشأن رغبته في تهجير الفلسطينيين.
فادانت السعودية، استخدام الحصار والتجويع لفرض التهجير القسرى على الفلسطينيين، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.
وشددت السعودية "على ضرورة وضع حد فورى للانتهاكات الإسرائيلية ضد المدنيين، ورفض كل أشكال تهجير الفلسطينيين ".
وأعربت دولة قطرعن إدانتها الشديدة لتصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلى بنيامين نتنياهو بشأن رغبته في تهجير الفلسطينيين، معتبرة أنها امتداد لنهج الاحتلال في انتهاك حقوق الشعب الفلسطينى، وازدراء للقوانين والاتفاقيات الدولية، ومحاولة لقطع الطريق أمام فرص السلام، لا سيما حل الدولتين.