قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص، إن حالة الترحيب الشعبي الواسع بزيارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى مصر، تعكس عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين المصري والإماراتي، موضحًا أن هذا الاحتفاء يتكرر في كل زيارة سواء على أرض الواقع أو عبر منصات التواصل الاجتماعي.
خلال لقائه على التليفزيون المصري، أشار القصاص، إلى أن جذور هذه العلاقة تعود إلى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي ارتبط اسمه بمواقف داعمة لمصر في أوقات مفصلية، أبرزها موقفه في حرب أكتوبر 1973 حين أكد أن "النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي"، فضلًا عن دوره في دعم الاستثمارات داخل مصر.
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي عزز هذه العلاقات على أساس الشراكة والتعاون مع الأشقاء العرب، لافتًا إلى أن الاستثمارات الإماراتية في مصر تتسم بطابع استراتيجي وتنموي، بالتوازي مع فرص كبيرة للشركات المصرية في الإمارات، وهو ما يجعل العلاقات بين البلدين "نموذجًا عربيًا" في التعاون المشترك.