دفعت الدولة المصرية بقافلة المساعدات الإنسانية الـ43، والتي تحمل الاحتياجات العاجلة لسكان قطاع غزة، وتتضمن نحو 3000 طن منها ما يزيد عن 2700 طن مساعدات غذائية ودقيق، ونحو 300 طن من المستلزمات الطبية والإغاثية، بحسب ما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية".
ويتواجد الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، على الحدود منذ بدء الأزمة حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه فى كافة المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لدخول المساعدات التي بلغت أكثر من نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثة، وذلك بجهود 35 ألف متطوع بالجمعية.
في غزة، أعلنت مصادر طبية فلسطينية، الأحد، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 66,005 شهداء و168,162 مصابا، منذ السابع من أكتوبر 2023.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن 79 شهيدا و379 مصابا، وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.
وبلغ عدد من وصل إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية من شهداء المساعدات 6، والإصابات 66، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,566، وأكثر من 18,769 مصابا.
وأشارت إلى أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
ميدانيا، شهدت عدة أحياء في مدينة غزة ومخيمات وسط القطاع غارات جوية ومدفعية إسرائيلية استهدفت منازل، ما أسفر عن استشهاد عائلات بأكملها.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية والجنوبية من المدينة، ونفذ الطيران الحربي غارات على منطقة بطن السمين جنوب خانيونس، بينما فجر الاحتلال عربة مفخخة في حي تل الهوى جنوب غرب المدينة.
واستهدفت المدفعية الإسرائيلية مخيم الشاطئ غرب غزة، إلى جانب غارات على حي تل الهوى ومدينة غزة، وقصف منزل في حارة دغمش.
وأدى التصعيد إلى وقوع مجزرتين في حي الدرج ومخيم النصيرات، واعتبرت حركة حماس هذا التصعيد "رسالة تحد سافرة من رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، في ظل حالة العجز غير المبررة".
على صعيد التصريحات، توعد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بأن الحرب لن تتوقف حتى تحقيق جميع أهدافها، مع استعداده لتصعيد العمليات العسكرية في القطاع.
سياسيا، يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غد الاثنين، مع رئيس الحكومة الإسرائيلية لبحث خطة الإدارة الأمريكية لإنهاء الحرب، في حين أكدت حركة حماس أنها لم تتسلم هذه الخطة بعد، وجددت دعوتها للدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف الجرائم ومحاسبة قادتها.
وشددت الحركة، على أن المفاوضات متوقفة منذ محاولة الاغتيال الفاشلة في التاسع من شهر سبتمبر الجار في العاصمة القطرية الدوحة.
في تل أبيب، صادقت لجنة الأمن القومي في الكنيست، الأحد، على مشروع قانون يقضي بفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين، وذلك تمهيدًا لعرضه على الهيئة العامة في قراءة أولى، رغم معارضة منسق شؤون الأسرى والمفقودين في ديوان رئيس الحكومة، غال هيرش، وجهات مهنية أخرى.
وعقدت اللجنة البرلمانية للأمن القومي الإسرائيلي جلسة لمناقشة مشروع القانون، على الرغم من معارضة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ومساعي هيرش لإلغاء المداولات والاكتفاء بطرحها ضمن المجلس الوزاري المصغر "الكابينيت".
وصوت لصالح مشروع القانون 4 أعضاء مقابل معارض واحد، وذلك رغم اعتراض المستشار القانوني للجنة الذي شدد على أنه لا يمكن إجراء التصويت خلال عطلة الكنيست، فيما هاجمت قوى المعارضة الخطوة واعتبرتها "غير قانونية".
وحذّر القسم القانوني للجنة من أن التصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى "باطل"، موضحًا أن المستشارة القانونية للجنة والمستشارة القانونية للكنيست، اتفقتا على عدم إجراء التصويت خلال عطلة الكنيست، وعلى وجوب استماع أعضاء اللجنة لموقف الجهات الأمنية والمهنية قبل التصويت، وهما شرطان لم يتم استيفاؤهما.
وكانت عضو الكنيست الإسرائيلي سون هار ميليخ من حزب "عوتسما يهوديت" قد بادرت إلى طرح مشروع القانون، فيما صوّت إلى جانبها كل من فوغل، تسفي سوكوت من الصهيونية الدينية، عوديد فورير عن حزب يسرائيل بيتينو، بينما عارضه النائب غلعاد كريف عن الحزب الديمقراطي.