العالم هذا الصباح.. مظاهرة حاشدة فى نيويورك تطالب باعتقال "مجرم الحرب نتنياهو".. ترامب: نجرى مناقشات مثمرة بشأن غزة وحركة حماس على دراية تامة بها.. ومجلس الأمن يرفض مشروع قرار لمنع إعادة فرض العقوبات على إيران

السبت، 27 سبتمبر 2025 09:00 ص
العالم هذا الصباح.. مظاهرة حاشدة فى نيويورك تطالب باعتقال "مجرم الحرب نتنياهو".. ترامب: نجرى مناقشات مثمرة بشأن غزة وحركة حماس على دراية تامة بها.. ومجلس الأمن يرفض مشروع قرار لمنع إعادة فرض العقوبات على إيران مظاهرات لدعم غزة

كتب إسماعيل رفعت

حرصا على تقديم الخدمات المتكاملة للقراء الكرام، يعرض "اليوم السابع" خدمة توفير جميع الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعات الماضية.

 

مظاهرة حاشدة في نيويورك تطالب باعتقال "مجرم الحرب نتنياهو"

احتشد آلاف المتظاهرين في شوارع مدينة نيويورك خلال كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالجمعية العامة للأمم المتحدة، مطالبين باعتقاله، ووقف الحرب على غزة.

وبدأ المتظاهرون في التجمع في ميدان تايمز سكوير، عبر المدينة من مبنى الأمم المتحدة، في الصباح الباكر. رافعين علم فلسطين ولافتات كُتب عليها "أوقفوا كل المساعدات الأمريكية لإسرائيل"، "اعتقلوا مجرم الحرب نتنياهو" و "توقفوا عن تجويع غزة الآن!".

وهتف المتظاهرون بفرح عندما أعلن المنظمون أن رؤساء الدول غادروا قاعة الجمعية العامة بشكل جماعي خلال خطاب نتنياهو. وهتفوا: "يا نتنياهو لا يمكنك الاختباء، نحن نتهمك بارتكاب الإبادة الجماعية!".

وقالت الشرطة إن عدد المتظاهرين بلغ حوالي 2000 شخص بحلول الوقت الذي بدأوا فيه المسيرة نحو الأمم المتحدة حوالي الساعة 10:15 صباحا، بعد انتهاء خطاب نتنياهو. وملأ المتظاهرون الشارع 42، الشارع الرئيسي في المدينة، ثم اتجهوا شمالا مغلقين عدة بلوكات من الجادة السادسة.

واحتج المتظاهرون أيضا على الدعم الأمريكي المستمر لإسرائيل. وقال ديفيد روبنسون من بروكلين: "مسؤولو إدارة ترامب لا يهتمون بموت الأشخاص البنيين من الفلسطينيين ولا يعتبرونهم بشرا. نشاهد هذا الأمر يستمر. هذا يحطم قلبي. ولا أعرف لماذا ليس الجميع هنا".

كما استقبلت الاحتجاجات السيد نتنياهو عند وصوله إلى نيويورك الخميس. وقالت الشرطة إنه تم احتجاز 14 شخصا قبل منتصف الليل في احتجاج "لا نوم لنتنياهو" قرب فندقه في المنطقة الشرقية العليا.

أصبحت الاحتجاجات ضد الحكومة الإسرائيلية والداعمة للحقوق الفلسطينية شائعة في الحرم الجامعي وفي المدن الكبرى حول الولايات المتحدة خلال الحرب على غزة.

 

ترامب: نجرى مناقشات مثمرة بشأن غزة.. وحركة حماس على دراية تامة بها

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن مناقشات "ملهمة ومثمرة للغاية" تجري مع مجتمع الشرق الأوسط بشأن قطاع غزة، في مفاوضات مكثفة على مدار الأيام الأربعة الماضية.

وقال ترامب: "يسرني أن أبلغكم بأننا نجري مناقشات ملهمة ومثمرة للغاية مع مجتمع الشرق الأوسط بشأن غزة. تستمر المفاوضات المكثفة لمدة أربعة أيام، وستستمر طالما كان ذلك ضروريا من أجل الحصول على اتفاق مكتمل بنجاح".

وأضاف: "تشارك جميع البلدان داخل المنطقة، وحماس على دراية كبيرة بهذه المناقشات، وقد تم إبلاغ إسرائيل على جميع المستويات، بما في ذلك رئيس الوزراء نتنياهو. هناك المزيد من النوايا الحسنة والحماس لإبرام الصفقة، بعد عقود عديدة، أكثر مما رأيته من قبل".

وأكد الرئيس الأمريكي أن "الجميع متحمس لوضع هذه الفترة من الموت والظلام وراءهم، إنه لشرف لي أن أكون جزءا من هذه المفاوضات. يجب أن نستعيد الرهائن، ونحصل على سلام دائم وطويل الأمد!".

وسبق أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاقا بشأن تسوية الصراع في قطاع غزة "يبدو أنه تم التوصل إليه"، مشيرا إلى أن الاتفاق المحتمل يتضمن إعادة الأسرى ووضع حد للحرب الدائرة.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت يشهد فيه قطاع غزة واحدة من أكثر الحروب دموية في العصر الحديث تشنها إسرائيل على قطاع غزة والتي اندلعت منذ أكتوبر 2023، وأسفرت عن سقوط عشرات الآلاف من الضحايا الفلسطينيين وعن دمار واسع في البنية التحتية.

ملف الأسرى المحتجزين لدى حماس ظل أحد أبرز عناصر التوتر بين تل أبيب والحكومة الأمريكية، وسط جهود وساطة دولية تقودها قطر ومصر بدعم من الولايات المتحدة. وسبق أن شهدت الأزمة محاولات متكررة للتوصل إلى وقف إطلاق نار إنساني أو تبادل أسرى، إلا أن معظمها تعثر بسبب شروط إسرائيل.

وينظر إلى موقف ترامب على أنه مؤشر قد يسهم في إنهاء الحرب الإسرائيلية الدموية على قطاع غزة، حيث تعهد مرارا "بإنهاء الحروب سريعا" من خلال ما وصفه بـ"الصفقات الكبرى".

 

مجلس الأمن الدولي يرفض مشروع قرار لمنع إعادة فرض العقوبات على إيران

رفض مجلس الأمن الدولي، مشروع قرار لتمديد تخفيف العقوبات على إيران لمدة ستة أشهر؛ بموجب الاتفاق النووي، المعروف رسميًا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.

ولا تزال آلية "إعادة فرض" العقوبات سارية، وسيُعاد فرض العقوبات على طهران يوم /الأحد/؛ بعد انتهاء العمل بالاتفاق النوو، وفق الموقع الرسمي للأمم المتحدة.

وعقد مجلس الأمن الساعة، الثالثة مساءً (بتوقيت نيويورك)؛ للتصويت على مشروع قرار تقدمت به الصين وروسيا؛ لتمديد خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني والقرار 2231 (2015) الصادر في 20 يوليو 2015، والذي أيدها، لمدة ستة أشهر، حتى 18 أبريل 2026.

وقدمت الصين وروسيا مشروع القرار الذي حصل على أربعة أصوات مؤيدة، وتسعة أصوات معارضة، وامتناع دولتين عن التصويت.

وسعى النص إلى تمديد خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) لمدة ستة أشهر حتى أبريل المقبل، بالإضافة إلى قرار المجلس 2231 (2015) الذي أيده، كما شجع على استمرار التواصل بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA). ويعني الرفض أنه ستجرى إعادة فرض العقوبات التي جرى رفعها بموجب الاتفاق اعتباراً من مساء السبت.

يأتي هذا التطور بعد شهر من إخطار ثلاث دول أوروبية موقعة على الاتفاق - فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة - للمجلس بما وصفوه بأنه "عدم أداء كبير" من جانب إيران وانتهاكات؛ مما أدى إلى تفعيل ما يسمى بـ "آلية العودة التلقائية".

من جانبه، أعرب ممثل الصين عن أسفه العميق لعدم اعتماد القرار، داعيا إلى الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين.. وقال: "يمكن أن يؤدي الانهيار في القضية النووية الإيرانية إلى أزمة أمنية إقليمية جديدة؛ تتعارض مع المصالح المشتركة للمجتمع الدولي".

وفي المقابل، أرجعت المندوبة الدائمة للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة السفيرة باربرا وودوارد، سبب تصويت المملكة المتحدة بالرفض، قائلة: "إن تصرفات إيران، تعني أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية غير قادرة على تأكيد أن برنامج إيران النووي سلمي".. مضيفا: "من بين الخطوات التي اتخذتها إيران، تراكم مخزون من اليورانيوم عالي التخصيب؛ يفتقر إلى أي مبرر مدني موثوق به؛ وهو أمر غير مسبوق بالنسبة لدولة ليس لديها برنامج للأسلحة النووية".

في حين، أعربت نائبة الممثل الأمريكي دوروثي شيا عن سعادتها لرفض المجلس مشروع القرار.. وقالت إنه "يخفف أي مساءلة لإيران عن استمرار عدم التزامها".

وخاطب نائب الممثل الدائم لروسيا ديمتري بوليانسكي، الدول التي رفضت مشروع القرار.. وقال: "الآن، من المؤكد أنه لم تعد هناك أي أوهام، لقد أظهرت هذه الدول بشكل قاطع أن جميع تأكيداتها بشأن تركيزها على التوصل إلى حل دبلوماسي لقضية البرنامج النووي الإيراني طوال هذه السنوات، كانت مجرد ضجيج".

 

جوتيريش: العالم يسير نحو سباق تسلح نووى أكثر تعقيدا وخطورة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الجمعة، في اجتماع رفيع المستوى في نيويورك ركز على تنامي ترسانات الأسلحة النووية في العالم، من أن التهديد "يتسارع ويتطور"، منبها إلى أن العالم يسير نحو سباق تسلح نووي أكثر تعقيدا وخطورة، ولا يمكن التنبؤ به .

واستذكر رئيس ديوان الأمم المتحدة، كورتيناى راتراى - في بيان ألقاه نيابة عن الأمين العام للأمم المتحدة، أمام اجتماع رفيع المستوى بمناسبة اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية، الذي يصاد 26 سبتمبر من كل عام - الدمار الذي خلفه القصف الذري لليابان في عام 1945 من قبل الولايات المتحدة، مشيرا إلى "الهيباكوشا"، أي الناجون من كوارث هيروشيما وناجازاكي قبل 80 عاماً، الذين "حولوا معاناتهم إلى دعوة للسلام".

وفي إشارة إلى الفضاء السيبراني والفضاء الخارجي، والتقنيات مثل الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت والطائرات المسيرة في أعماق البحار، قال راتراي "لقد أدت التقنيات الجديدة ومجالات الصراع الجديدة إلى محو هامش الخطأ"؛ مما يضاعف مخاطر التصعيد وسوء التقدير.. وتابع "هذه ليست مجرد أزمة أسلحة؛ إنها أزمة ذاكرة ومسئولية وشجاعة".

ولمواجهة التهديدات الناشئة، أعلن راتراي عن تشكيل لجنة علمية مستقلة من قبل الأمم المتحدة لتقييم آثار الحرب النووية وضمان أن يكون "الاستجابة الجماعية للخطر النووي تستند إلى أدلة علمية صارمة".

وفي إشارته إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وهي اتفاقية دولية ملزمة قانوناً تهدف إلى منع انتشار الأسلحة النووية، قال إنه "لا توجد شروط صحيحة لنزع السلاح، وأنه لن يحدث أبداً إذا ظللنا ننتظر"، مشددا على أن "نزع السلاح ليس مكافأة على السلام؛ بل إنه أساس السلام".

وأكد ضرورة عودة الدول النووية إلى الحوار، وتنفيذ تدابير بناء الثقة، وضمان بقاء الحرب النووية في أيدي البشر، وليس في "أنظمة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي".. كما طالب الدول الأطراف، بالوفاء بالتزاماتها بموجب معاهدة عدم الانتشار.

من جانبها، حذرت رئيسة الجمعية العامة أنالينا بيربوك من المخاطر "المعقدة" التي تشكلها الأسلحة النووية؛ بما في ذلك خطر وقوعها في أيدي الإرهابيين أو صعود الذكاء الاصطناعي في ساحة المعركة.

وشددت على أن المعاهدات ليست كافية؛ ما لم تلتزم بها الدول.. وحثت على تبني سياسة "عدم الاستخدام الأول"، وكذلك تحويل الموارد من سباق التسلح إلى العمل المناخي.

وشجعت بيربوك، المجتمع الدولي على التفكير في كيفية استخدام التكنولوجيا النووية "لخدمة الإنسانية بشكل بناء وآمن"، كما هو الحال في علاج السرطان والمراقبة البيئية.

 

الاتحاد الأوروبى يعتمد خطة لإنشاء "جدار مضاد للمسيرات" لحماية المجال الجوى

أعلن الاتحاد الأوروبى، أنه سيبدأ العمل على التفاصيل الفنية والمالية لإنشاء "جدار مضاد للطائرات المسيّرة" بهدف حماية المجال الجوي للدول الأعضاء.

وقال مفوض الدفاع الأوروبي أندريوس كوبيليوس - وفق بيان، أوردته مجلة "بولتيكو" الأوروبية، عقب اجتماع افتراضي مع وزراء دفاع من دول الجناح الشرقي - "عبرت الدول الأعضاء الواقعة على خط المواجهة، عن عزمها، بالتنسيق الوثيق مع الناتو، على تقديم رد موحد وحازم وسريع تجاه التهديدات الروسية المتزايدة في جميع أنحاء أوروبا".

وأضاف كوبيليوس أن مشروع "مراقبة الجناح الشرقي" الذي أعلنته رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين "سيعود بالنفع على كامل أوروبا"، مؤكدًا ضرورة التحرك السريع على المستويات السياسية والفنية والمالية، بالإضافة إلى تعبئة الصناعة الدفاعية الأوروبية.

وشارك في الاجتماع وزراء دفاع من بولندا ورومانيا وإستونيا وليتوانيا ولاتفيا وفنلندا وبلغاريا، كما حضر ممثلون عن المجر وسلوفاكيا والدنمارك، إلى جانب الناتو بصفة مراقب. وقدم وزير الدفاع الأوكراني دينيس شميهال عرضًا حول "الخبرة القتالية" التي اكتسبتها بلاده في مواجهة الطائرات الروسية بدون طيار.

ووفقًا للمفوضية الأوروبية، فإن "جدار مضاد للطائرات المسيّرة" سيشمل قدرات للرصد والتتبع والاعتراض، إلى جانب منظومات دفاع أرضية، وأمن بحري، بالإضافة إلى مراقبة من الفضاء لتعزيز الوعي بالوضع الأمني.

وأشار وزير الدفاع البولندي فواديسواف كوسينياك-كامييش، إلى أن "الاختراقات الجوية الأخيرة في الدنمارك تظهر أن الطائرات المسيرة يمكن إطلاقها من سفن قريبة، ما يجعل الخطر يمتد إلى كامل أوروبا".

وأكد شميهال استعداد أوكرانيا للمشاركة في المشروع، عبر إرسال فرق فنية لتدريب القوات الأوروبية، وإشراك المصنّعين الأوكرانيين في تنفيذ المشروع. ومن المقرر توقيع إعلان مشترك بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا في أكتوبر المقبل.

وكانت فكرة "جدار مضاد للطائرات المسيّرة" قد طُرحت - العام الماضي - لكنها اكتسبت زخمًا بعد خطاب حالة الاتحاد الذي ألقته فون دير لاين هذا الشهر، وسط تزايد حوادث التسلل الجوي من قبل روسيا.

 

سفينة "عمر المختار" الليبية تلتحق بسفن أسطول الصمود لكسر حصار غزة في نقطة الالتقاء

أعلن المكتب الإعلامي لسفينة عمر المختار أن السفينة التحمت بباقي سفن أسطول الصمود عند نقطة الالتقاء المقررة مسبقا في عرض البحر، لتبدأ المرحلة المشتركة من الرحلة المتجهة نحو غزة.

وأوضح المكتب أنّ هذه الخطوة تمثل محطة محورية في مسار الأسطول، الذي يضم سفنا من عدة دول، ويحمل على متنه ناشطين ومساعدات إنسانية موجهة للفلسطينيين المحاصرين.

وأضاف كوبيليوس أن مشروع "مراقبة الجناح الشرقي" الذي أعلنته رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين "سيعود بالنفع على كامل أوروبا"، مؤكدًا ضرورة التحرك السريع على المستويات السياسية والفنية والمالية، بالإضافة إلى تعبئة الصناعة الدفاعية الأوروبية.

وشارك في الاجتماع وزراء دفاع من بولندا ورومانيا وإستونيا وليتوانيا ولاتفيا وفنلندا وبلغاريا، كما حضر ممثلون عن المجر وسلوفاكيا والدنمارك، إلى جانب الناتو بصفة مراقب. وقدم وزير الدفاع الأوكراني دينيس شميهال عرضًا حول "الخبرة القتالية" التي اكتسبتها بلاده في مواجهة الطائرات الروسية بدون طيار.

ووفقًا للمفوضية الأوروبية، فإن "جدار مضاد للطائرات المسيّرة" سيشمل قدرات للرصد والتتبع والاعتراض، إلى جانب منظومات دفاع أرضية، وأمن بحري، بالإضافة إلى مراقبة من الفضاء لتعزيز الوعي بالوضع الأمني.

وأشار وزير الدفاع البولندي فواديسواف كوسينياك-كامييش، إلى أن "الاختراقات الجوية الأخيرة في الدنمارك تظهر أن الطائرات المسيرة يمكن إطلاقها من سفن قريبة، ما يجعل الخطر يمتد إلى كامل أوروبا".

وأكد شميهال استعداد أوكرانيا للمشاركة في المشروع، عبر إرسال فرق فنية لتدريب القوات الأوروبية، وإشراك المصنّعين الأوكرانيين في تنفيذ المشروع. ومن المقرر توقيع إعلان مشترك بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا في أكتوبر المقبل.

وكانت فكرة "جدار مضاد للطائرات المسيّرة" قد طُرحت - العام الماضي - لكنها اكتسبت زخمًا بعد خطاب حالة الاتحاد الذي ألقته فون دير لاين هذا الشهر، وسط تزايد حوادث التسلل الجوي من قبل روسيا.

 

رئيس العراق يؤكد ضرورة العمل الدولي الجاد لوقف الحروب خاصة العدوان على غزة

أكد رئيس العراق عبد اللطيف جمال رشيد، الجمعة، ضرورة العمل الدولي الجاد والفاعل لوقف الحروب والنزاعات، سيما العدوان الجائر على قطاع غزة.

جاء ذلك خلال لقاء "رشيد" نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ (80) في نيويورك، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين، إلى جانب التطورات العامة في المنطقة، وفقا لبيان لمكتبه الإعلامي أوردته وكالة الانباء العراقية (واع).

وأكد الرئيس العراقي، بحسب البيان، أهمية تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، مشيراً إلى الروابط التاريخية والاجتماعية والجغرافية التي تجمع الشعبين.

وحول الأوضاع في المنطقة، أشار رشيد إلى ضرورة العمل الدولي الجاد والفاعل لوقف الحروب والنزاعات، سيما العدوان الجائر على قطاع غزة، والإسراع في إنقاذ الشعب الفلسطيني الذي يواجه مأساة إنسانية كبيرة تشمل النساء والأطفال، إلى جانب وقف الاعتداءات المتكررة على دول المنطقة والتي تعمل على زعزعة الاستقرار الإقليمي.

من جانبه، أكد الرئيس الإيراني التزام بلاده ببناء علاقات تعاون وثيقة مع العراق في مختلف المجالات، مؤكداً تأييده لطروحات نظيره العراقي في ضرورة وقف الحروب والنزاعات في المنطقة، وإرساء أسس الاستقرار الإقليمي.

 

أمين عام جامعة الدول العربية يلتقى رئيس وزراء السودان في نيويورك

التقى أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، الجمعة، برئيس وزراء جمهورية السودان كامل إدريس، على هامش فعاليات الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وصرح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن أبو الغيط استمع باهتمام إلى استعراض إدريس لآخر تطورات الوضع العسكري على الأرض في السودان، خاصة في منطقة الفاشر بدارفور، والتي تعاني وضعًا إنسانيًا صعبًا جراء الحصار المفروض على المدينة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الأمين العام أكد خلال اللقاء التزام جامعة الدول العربية بثوابتها القائمة على الحفاظ على سيادة السودان ووحدته الترابية وصيانة مؤسساته القومية. من جانبه، عبّر رئيس الوزراء السوداني عن شكره للدعم المستمر الذي تقدمه الجامعة العربية لبلاده.

 

فلسطين ترحب بتقرير الأمم المتحدة حول الشركات العاملة فى المستوطنات

رحبت دولة فلسطين بالتقرير السنوى لمفوض الأمم المتحدة السامى لحقوق الانسان، والمتعلق بقاعدة بيانات الشركات العاملة بشكل مباشر أو غير مباشر فى أنشطة الاستيطان غير الشرعى فى الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، والذى شمل إدراج 158 شركة تعمل في هذا الاطار غير المشروع.

وأكدت وزارة الخارجية الفلسطينية -في بيان الجمعة- أن التقرير يشكل أداة جوهرية لكشف التورط المؤسسي في الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، وللحقوق السياسية ولاقتصادية والاجتماعية للشعب الفلسطيني.

وطالبت الوزارة، الشركات الواردة في هذه القاعدة، بالانسحاب الفوري من أي تعاقدات مباشرة أو غير مباشرة مع الاحتلال ومنظومة الاستيطان؛ حيث إن استمرار هذه الشركات في التعاقد مع الاحتلال يعد مشاركة فعلية في دعم وتعزيز نظام الاحتلال الاستعماري الاستيطاني العنصري الذي يمارس الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، ويسهم في استدامة الاحتلال غير القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة؛ بما فيها القدس، وسياساته وجرائمه التي تشمل التهجير القسري ونقل السكان، وضم الأراضي، واستعمار الأرض المحتلة، ونهب واستغلال الموارد الطبيعية، وهدم المنازل، وفرض العقوبات الجماعية، والحرمان الممنهج من الحقوق والحريات الاساسية بما في ذلك الحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير المصير، حيث تشكل هذه الأفعال جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي.

وشددت الخارجية الفلسطينية - وفق وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - على أن محكمة العدل الدولية في عام 2024 قد أكدت بصورة قاطعة عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي ووجوده، وأوجبت انهاءه بأسرع وقت ممكن، كما حملت جميع الدول التزاما قانونيا بعدم الاعتراف بالوضع غير المشروع او المساعدة في استمراره، والعمل على انهائه فورا.

ودعت مكتب المفوض السامي إلى تحديث وتوسيع قاعدة البيانات بشكل دوري، ليشمل كل الشركات العاملة مع المستوطنات، واتخاذ خطوات علنية لمطالبة الشركات بالانسحاب الفوري من جميع الانشطة المرتبطة بالاستيطان، وإحالة نتائج التقرير الى الهيئات القضائية والرقابية المختصة.

كما دعت الدول إلى الوفاء بالتزاماتها القانونية من خلال حظر انخراط شركاتها في أنشطة الاستيطان، وفرض عقوبات وإجراءات تجارية رادعة، وضمان المساءلة الكاملة عن التواطؤ المؤسسي في هذه الجرائم.

وقالت إن إنهاء دعم الدول والشركات للاستيطان والمشروع الاستعماري يشكل التزاما قانونيا وأخلاقيا، وخطوة أساسية نحو تفكيك الاحتلال، وتحقيق العدالة والحرية للشعب الفلسطيني.

وكانت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، قد ذكرت -في تقرير الجمعة- أن 158 شركة تمارس أعمالا في المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، والتي أعلنت محكمة العدل الدولية أنها غير قانونية.

 

أحمد الشرع: سوريا لم تعد معزولة ولا مفر من الوحدة

قال الرئيس السوري، أحمد الشرع، الجمعة، إن سوريا لم تعد معزولة عن العالم، مشيرا إلى أن رفع العقوبات عنها ليس غاية وإنما وسيلة لإعادة بناء البلاد، مؤكدا على أهمية وحدة الشعب السوري.

وخلال كلمة له في فعاليات "حملة الوفاء لإدلب" من الملعب البلدي في إدلب، قال الشرع: "إن وحدة الشعب السوري واجب لا مفر منه، وهي أساس لإعادة بناء سوريا الجديدة التي يشارك فيها أبناؤها جميعا دون تفرقة".

وأضاف الرئيس السوري: "التقيت (في الجمعية العامة للأمم المتحدة) بكبار ساسة العالم، ورأيت احتراما وتقديرا لما فعلتم".

وأكد الشرع أن سوريا لم تعد معزولة عن العالم فقد أعادت وصل ما انقطع وأثبتت أنها قادرة على تقديم الكثير.

وأشار إلى أن: "رفع العقوبات ليس غاية بحد ذاته، بل وسيلة لخدمة الشعب، وجذب الاستثمارات، وتحسين الاقتصاد، وتطوير البنية التحتية، وخلق فرص عمل لإعادة بناء البلد".

كما أوضح: "سعينا للبحث مع كل دولة اجتمعنا معها على نقاط التقاء المصالح وربطها بما يصب في صالح بلدنا، ولقد رأيت من جميع الدول، وبعيدًا عن لغة المصالح، أمنيات حيّة بأن تنمو سوريا وتستعيد عافيتها".

وتابع: "إن هذا التفاعل الإيجابي يحملنا جميعا مسؤوليات عظيمة، ويضعنا أمام استحقاقات لا بد منها. إن سوريا تحتاج جميع أبنائها لإعادة بنائها".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة