تمتلك شركات قطاع الأعمال العام ،سواء الشركات القابضة ،أو التابعة أصولا كبيرة ومترامية الأطراف لم يتم حصرها بدقة خاصة ما يتعلق بقيمتها، ولا سيما أن أغلب القيم هي مجرد قيم اسمية وليست قيما واقعية في دفاتر الشركات .
ووفق تقديرات اقتصادية فإن تلك الأصول لا تقل عن 2 تريليون جنيه ،عبارة عن محفظة أراضي في مختلف المحافظات وعقارات ثابتة ومنقولة تمتلك 3 شركات منها وهى مصر الجديدة للإسكان والتعمير والمعادى للتنمية والتعمير والنصر للإسكان والتعمير اصولا منها لا تقل عن تريليون جنيه .
من أبرز الشركات التي تمتلك محفظة أراضي يتم استغلال حاليا بالشركة مع القطاع الخاص شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير خاصة في مدينة نيو هليوبوليس
تسعى شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير بقيادة الدكتور سامح السيد الرئيس التنفيذي العضو المنتدب إلى تعظيم الاستفادة من أصولها بمدينة "نيو هليوبوليس" شرق القاهرة، عبر خطة استراتيجية ،وتعتمد على الشراكة مع القطاع الخاص وتطوير المناطق غير المستغلة.
وتهدف الخطة إلى تحقيق إيرادات تتجاوز 300 مليار جنيه خلال السنوات المقبلة، عوائد الشراكة مع القطاع الخاص ،بما يسهم في دعم الاقتصاد وتعزيز التنمية العمرانية المستدامة في شرق العاصمة.

تسعى الشركة إلى استكمال مخطط تطوير مدينة نيو هليوبوليس كأحد أبرز المشروعات العمرانية الجديدة التي تواكب النمو السكاني وتلبي احتياجات السكن العصري المتكامل. وتأتي أهمية تطوير هذه المدينة في إطار التوجه الوطني نحو توسيع الرقعة العمرانية وخلق مجتمعات حضرية مستدامة خارج مناطق الزحام في وسط القاهرة.
وتقع مدينة نيو هليوبوليس على مساحة تتجاوز 5400 فدان شرق القاهرة، وتتميز بموقع استراتيجي بالقرب من العاصمة الإدارية الجديدة وطريق القاهرة – الإسماعيلية، مما يمنحها أهمية استثمارية وسكنية عالية، وتتبنى الشركة رؤية متكاملة لتنفيذ المدينة تشمل وحدات سكنية متنوعة، ومشروعات خدمية، ومراكز تجارية، ومساحات خضراء واسعة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للسكان.
يمثل المشروع إضافة قوية لحركة البناء والتنمية العمرانية فى مصر، ويُعد نموذجًا للشراكة بين القطاع العام والخاص، حيث تسعى الشركة بقيادة الدكتور سامح السيد، الرئيس التنفيذي العضو المنتدب، إلى جذب مستثمرين من القطاع الخاص للمشاركة في تنفيذ المشروعات داخل المدينة، بما يساهم في تسريع معدلات الإنجاز وتوفير تمويل إضافي.
ويسهم مشروع تطوير نيو هليوبوليس في تحفيز الاقتصاد من خلال توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة في قطاع المقاولات والخدمات، إلى جانب دعم الصناعات المرتبطة بالبناء والتشييد. كما يعزز المشروع موارد شركة مصر الجديدة للإسكان، مما ينعكس إيجابًا على نتائج أعمالها ويعزز دورها كمطور عقاري حكومي فاعل في السوق.
ويُعد مشروع نيو هليوبوليس نموذجًا على أهمية التوسع العمرانى المدروس، وربطه بالبنية التحتية الحديثة والنمو الاقتصادى، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة للدولة المصرية في السنوات المقبلة.
وفق المصادر تُعد مدينة نيو هليوبوليس، التابعة لشركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير، نموذجًا ناجحًا للشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال التطوير العقاري. من خلال هذه الشراكات، تمكنت الشركة من تحقيق عوائد مالية كبيرة تُسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مواردها الذاتية.
المعادى ومشروعات متنوعة

صادق سليمان
الشركة الثانية شركة المعادى للتنمية والتعمير التي ترسخ الشراكة مع القطاع الخاص وتعتمد ذاتيا على نفسها في مشروع المنصورة الجديدة ، دخلت الشركة بقيادة المهندس صادق سليمان الرئيس التنفيذي العضو المنتدب ، مع شركة قطاع خاص في بعض الأراضي بقيمة 306 ملايين جنيه، سبقها مع شركة ثانية بقيمة 214 مليون جنيه ثم مع شركة ثالثة لها ثقل في السوق بنسبة 36%، في المعادى فالي وسط إيرادات تقدّر بحوالي 5.5 مليار جنيه على عشر سنوات.
كما أبرمت الشركة عقودًا بحد أدنى مضمون بحوالي 3 مليارات جنيه، وإجمالي إيرادات يقدَّر بنحو 5.5 مليارات.
ومن أهم أصولها التي يتم استغلالها مشروع “معادي الشروق”. المرحلة الأولى خرجت بشكل متميز للغاية، وتم الانتهاء من 250 فيلا ستكون ، ومشروع “الشروق” يُنفذ على مراحل، حيث يقع المشروع أمام “مدينتي”. المساحة الإجمالية للمشروع 136 فدانًا
ومن أبرز مشروعات الشركة المستقبلية مشروع المنصورة بمساحة 58.5 فدانًا، بلغ حجم الاستثمارات حوالي 9 مليارات جنيه، بينما تراوحت الإيرادات المتوقعة بين 19 و23 مليار جنيه. البيع ستتحرك الأمور، والمخطط الزمني لمشروع المنصورة ينتهي في 2028 والربع الأول من 2029. حجم الإيرادات حوالي 22 مليار جنيه، والاستثمار 9 مليارات جنيه.
شركة النصر وتطوير المقطم

تسعى شركة النصر للاسكان والتعمير بقيادة المهندس إبراهيم رمضان الرئيس التنفيذي العضو المنتتدب لتنفيذ واحدا من اهم المشروعات التنموية في القاهرة وهو مشروع تطوير كورنيش وهضبة المقطم بمشاركة سعودية وهو أحد أبرز المشروعات العمرانية التي تسعى الدولة لتنفيذها بالتعاون مع القطاع الخاص، من خلال شركة النصر للإسكان والتعمير التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام.
يهدف المشروع إلى إعادة تشكيل واحدة من أهم المناطق الجاذبة في قلب القاهرة، بما يعكس وجهًا حضاريًا حديثًا ويعزز من قيمتها الاقتصادية والسياحية.
وفق المصادر فان المشروع يقام على مساحة حوالي 2 مليون متر فى موقع متميز وفريد يطل على أهرامات الجيزة وقلعة صلاح الدين والقاهرة الفاطمية ومتحف الحضارات.
وينقسم المشروع إلى قطعتين الأولى كورنيش المقطم والمصاطب بمساحة 1.3 مليون متر، والقطعة الثانية بمساحة 750 ألف متر بالهضبة الوسطى (كمبوند سكنى متكامل الخدمات)، ويحتوى على أنشطة سكنية وتجارية وسياحية وتعليمية ورياضية وغيرها.
يُعد تطوير كورنيش المقطم نقلة نوعية من خلال تحويل الهضبة إلى منطقة استثمارية وسكنية وترفيهية متكاملة، تضم وحدات سكنية راقية، ومناطق خدمات وتجارية، وفنادق، ومساحات خضراء مفتوحة تطل على القاهرة التاريخية.
كما يُعزز المشروع من الاستفادة من الإطلالات الفريدة للمقطم، والتي تُعد من أفضل مواقع الرؤية البانورامية للمدينة.
وتعتمد خطة التطوير على جذب استثمارات من القطاع الخاص، بما يضمن تنفيذ المشروع بأعلى معايير الجودة والكفاءة، إلى جانب تحقيق عوائد اقتصادية ضخمة، سواء من خلال زيادة قيمة الأراضي أو توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة. كما يسهم المشروع في دعم الخطة العامة للدولة لتطوير القاهرة التاريخية وتخفيف الضغط على وسط العاصمة.
تطوير المقطم يعكس فلسفة جديدة في استغلال الأصول المملوكة للدولة بشكل أكثر كفاءة، حيث يتم إشراك المستثمرين في تنمية مناطق واعدة، بما يحقق التكامل بين التنمية العمرانية والاقتصادية، ويضع مصر على خريطة المشروعات العقارية الكبرى ذات البعد الحضاري والسياحي.