كشف الدكتور محمد بهاء أبو شقة، عن تفاصيل اللحظة الفارقة في مسيرته المهنية حين قرر تقديم استقالته من منصة القضاء والاتجاه إلى مهنة المحاماة، مؤكداً أن القرار كان مؤجلاً في صدره لسنوات طويلة حتى حان وقته.
وأوضح "أبو شقة" خلال لقائه ببرنامج "واحد من الناس" مع الإعلامي د. عمرو الليثي على شاشة "الحياة"، أنه بعد تخرجه عُيّن في النيابة العامة، وحرص على استكمال دراساته العليا حتى حصل على دبلوم العلوم الجنائية من كلية الحقوق بجامعة القاهرة بتفوق، ثم بدأ التحضير لرسالة الدكتوراه.
وأضاف: "بعد حصولي على الماجستير فكرت في الاستقالة، لكن والدي نصحني بالتريث حتى أكتسب المزيد من الخبرة، وقد كان قدوة لي ووهبني من تجاربه الكثير. وبعد مناقشة رسالة الدكتوراه في شهر رمضان وسط حضور قامات القضاء في مصر، قررت أن أوفي بعهدي وأتقدم باستقالتي لوزير العدل محمود أبو الليل".
وأشار "أبو شقة" إلى أن النائب العام آنذاك ماهر عبد الواحد، والنائب العام المساعد عبد المجيد محمود، حاولا إقناعه بالعدول عن قراره، واحتفيا بإنجازه العلمي، قائلاً: "شعرت بالفخر عندما قالوا إن النيابة تعتز بي، وتلقيت باقة ورد في منزلي تقديراً لرسالتي، لكنني كنت مصراً على خوض طريق المحاماة".
وتابع: "عندما وصلت الاستقالة إلى وزير العدل سألني عن سببها، وبعد أن تأكد من إصراري وافق عليها. ومنذ التحاقي بكلية الحقوق كان حلمي أن أكون محامياً، وقد تحقق ذلك الحلم أخيراً".