رسائل الوفد المصري من الأمم المتحدة: سلام المنطقة يبدأ من فلسطين.. مؤتمر حل الدولتين نقطة انطلاق.. وقف إطلاق النار والتصدي للتهجير ضرورة حتمية.. وسياسيون: القاهرة تجدد التزامها التاريخي بدعم القضية الفلسطينية

الأربعاء، 24 سبتمبر 2025 10:00 م
رسائل الوفد المصري من الأمم المتحدة: سلام المنطقة يبدأ من فلسطين.. مؤتمر حل الدولتين نقطة انطلاق.. وقف إطلاق النار والتصدي للتهجير ضرورة حتمية.. وسياسيون: القاهرة تجدد التزامها التاريخي بدعم القضية الفلسطينية غزه

كتبت إيمان علي


 


أكد سياسيون ونواب، أن الوفد المصري برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، المشارك في المؤتمر الدولي رفيع المستوي «من أجل التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين»، بالجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك وسلسلة من اللقاءات على هامش انعقاده، عبر عن عدد من الرسائل المصرية التي تمثل ثوابت الدولة من أجل تحقيق الاستقرار بالمنطقة والانتصار للقضية الفلسطينية.

وارتكزت أبرز رسائل الوفد المصري، على أنه لا بديل عن حل الدولتين ولا استقرار في الشرق الأوسط بدون حل عادل يلبي طموح الشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة، مِصرَ ترفض بصورة حاسمة أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته، أهمية دعم الجهود المبذولة من قبل الوسطاء من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة،  وقيام مصر باستضافة المؤتمر الدولي لإعادة الإعمار في قطاع غزة لحشد التمويل اللازم للخطة العربية الإسلامية لإعادة الإعمار بالتنسيق مع الحكومة الفلسطينية، لضمان بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه، بوصفه جزءاً لا يتجزأ من أي تحرك جِدي لتحويل حل الدولتين إلى واقع ملموس.

رئيس"دفاع النواب": الدولة المصرية تواصل دورها التاريخي الداعم لفلسطين قيادة وحكومة وشعباً
 

وأكد النائب اللواء أحمد العوضي، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، النائب الأول لرئيس حزب حماة الوطن، ترحيبه وتأييده لما صدر خلال المؤتمر الدولي رفيع المستوي "من أجل التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين"، ضمن أعمال الأسبوع رفيع المستوى لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في الدورة الـ 80، من حاله إجماع واعتراف أوروبي وعربي بالدولة الفلسطينية، كخطوة تاريخية وانتصارا لحقوق الشعب الفلسطيني في الحصول على دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.


وقال رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب في بيان له اليوم، إن الإعتراف العالمي وانضمام دول لهذا الإجماع على دعم حل الدولتين ماهو الا  رسالة واضحة وصريحة بضرورة إنهاء الصراع والعدوان علي الأشقاء في قطاع غزة، بالإضافة إلي أنها دعوه للمجتمع الدولي للوقف الفوري والشامل للعمليات العسكرية، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، وحشد الدعم الدولي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأشار النائب الأول لرئيس حزب حماة الوطن، إلي أن الدولة المصرية قيادة وحكومة وشعباً تواصل دورها التاريخي والمحوري في دعم القضية الفلسطينية، من خلال جهودها الدبلوماسية والسياسية المكثفة، ومساعيها المستمرة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الشقيق في غزة، بل وتعمل جاهده علي فتح آفاق جديدة لاستئناف عملية السلام على أساس حل الدولتين والذي تم تأكيده خلال مشاركة الوفد المصري بنيويورك، فضلا عن دورها الإنساني في تقديم الدعم الإنساني والإغاثي، وتعزيز التنسيق مع كافة دول العالم وفي مقدمتها العربية لمواجهة أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية باي شكل أو تحت اي مسمي كان.

وأكد القيادي بحماة الوطن، في ختام بيانه علي أن الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين خطوة تاريخية علي الطريق الصحيح، فلا بديل عن حل الدولتين ولا مستقبل للسلام دون دولة فلسطينية مستقلة تتمتع بالأمن والاستقرار، داعياً جميع دول العالم إلى أن تقتدي بالدول الغربية التي اعترفت رسمياً بدولة فلسطين رسمياً، وتمكينها من العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، والتصدي دبلوماسياً وقانونياً وسياسياً للمحاولات الإسرائيلية لضم الأراضي الفلسطينية، كما دعا الي ضرورة إعادة إعمار قطاع غزة، والمساهمة في الجهود المصرية المبذولة في هذا الشأن كفرصة لتحقيق السلم والأمن والتعاون بشكل دائم بين جميع شعوب المنطقة.

النائب أيمن محسب يدعو المجتمع الدولي لتحويل الاعتراف بدولة فلسطين إلى واقع ملموس
 

فيما يؤكد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أن تصدر القضية الفلسطينية جلسات الحوار والمباحثات التي يجريها وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي مع عدد من المسؤولين الدوليين على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، يعكس بجلاء ثبات الموقف المصري التاريخي والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.


وأوضح "محسب"، أن التحركات الدبلوماسية المكثفة التي يقودها وزير الخارجية تعبر عن رؤية مصر الواضحة في التعامل مع الأزمة الحالية في غزة، باعتبارها حرب إبادة تمارسها دولة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، ما يستوجب موقفا حاسما من المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية فورا، ووقف سياسة التهجير والتجويع الممنهجة التي تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.


وشدد وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، على أن الاعترافات المتتالية من عدد من الدول الأوروبية بدولة فلسطين تمثل خطوة مهمة على طريق إقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، غير أن هذه الاعترافات يجب ألا تبقى مجرد مواقف سياسية أو بيانات دبلوماسية، ولكن ينبغي أن تتحول إلى خطوات عملية ملموسة على الأرض، يأتي في مقدمتها وقف العدوان الإسرائيلي والسماح الفوري وغير المشروط بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بالكمية الكافية التي تلبي احتياجات السكان وتخفف من معاناتهم.

وأشار محسب، إلى أن تبني مصر لمؤتمر إعادة إعمار غزة عقب وقف إطلاق النار يعكس التزامها الدائم بمساندة الشعب الفلسطيني، ليس فقط سياسيا ودبلوماسيا وإنما أيضا إنسانيا وتنمويا، مؤكدا أن القاهرة كانت وستظل الداعم الأول للقضية الفلسطينية على المستويين الإقليمي والدولي، وهو ما يتجلى في استمرارها في فتح قنوات التواصل مع مختلف الأطراف الدولية لتنسيق المواقف وحشد الدعم الدولي لإنهاء الاحتلال وإحياء مسار التسوية الشاملة والعادلة.

وأكد الدكتور أيمن محسب، أن مصر تنطلق في مواقفها من قناعة راسخة بأنه لا يمكن إنهاء دوامة الصراع في المنطقة ولا تحقيق الأمن والاستقرار إلا من خلال حل جذري يقوم على إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في سلام، مع ضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال، مشيرا إلى أن استمرار تجاهل هذا الحق هو ما يغذي دائرة العنف والتوتر ومن ثم يمثل تهديدا مباشرا للأمن الإقليمي والدولي.

وشدد "محسب"، على أن المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي، فإما أن يترجم دعواته وشعاراته إلى أفعال عبر ممارسة ضغط حقيقي على الاحتلال الإسرائيلي، أو أن يفقد مصداقيته أمام الشعوب التي تتطلع إلى العدالة والحرية، مؤكدا أن مصر ستواصل بذل كل جهد ممكن دفاعا عن الحقوق الفلسطينية المشروعة ودعما لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

رئيس حقوق إنسان النواب يؤكد على التزام القاهرة الاستراتيجي والوطني تجاه القضية الفلسطينية
 


وبدوره قال النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إن الاعترافات الدولية المتزايدة بدولة فلسطين تُعد انتصارًا تاريخيًا وتطورًا نوعيًا على طريق تكريس الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه الثابت في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأوضح رضوان أن هذه الاعترافات تمثل انعكاسًا واضحًا لاقتناع المجتمع الدولي بعدالة القضية الفلسطينية، ولرفضه المتصاعد لممارسات الاحتلال من استيطان وتهجير وانتهاك ممنهج لحقوق الإنسان،موضحا أنه تُضف قوة سياسية وقانونية متجددة على الموقف الفلسطيني في الساحات الدولية، وتعزز فرص تحريك الملف الفلسطيني على أجندة الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية، بما يدعم مساعي إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967.

وأضاف أن هذه التطورات تؤشر إلى تحوّل نوعي في الرؤية العالمية تجاه القضية الفلسطينية، حيث بات المجتمع الدولي أكثر إدراكًا لضرورة إنصاف الشعب الفلسطيني الذي يعاني منذ أكثر من سبعة عقود من الاحتلال والتهجير والحصار، مشددًا على أن هذا الاعتراف لا يمثل مجرد إجراء دبلوماسي بل هو خطوة استراتيجية نحو إحياء عملية سلام حقيقية قائمة على الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام، بعيدًا عن الحلول الجزئية أو محاولات الالتفاف على الحقوق الفلسطينية.

كما أشار رضوان إلى أن الاعترافات الدولية الجديدة بدولة فلسطين تُعيد التذكير بالمسؤولية القانونية والأخلاقية للمجتمع الدولي تجاه تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها القرار رقم (181) الخاص بالتقسيم، والقرار رقم (242) الذي أكد على انسحاب قوات الاحتلال من الأراضي التي احتُلت عام 1967، والقرار رقم (338) بشأن وقف إطلاق النار، فضلًا عن عشرات القرارات التي تُثبت الحق الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.

وشدد رئيس لجنة حقوق الإنسان على أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل أداء دورها التاريخي والمحوري في دعم القضية الفلسطينية، من خلال جهودها السياسية والدبلوماسية المكثفة، ومساعيها المستمرة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، وفتح آفاق جديدة لاستئناف عملية السلام على أساس حل الدولتين، كما تعمل مصر على تقديم الدعم الإنساني والإغاثي، وتعزيز التنسيق العربي – الدولي لمواجهة أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية أو فرض حلول أحادية الجانب.

واختتم رضوان بيانه بالتأكيد على أن الدور المصري الثابت في مساندة الحقوق الفلسطينية يُجسّد التزام القاهرة الاستراتيجي والوطني والقومي تجاه القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية العرب المركزية، وأن أي تسوية عادلة وشاملة في المنطقة لن تتحقق إلا عبر الاعتراف الكامل بدولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للقرارات الدولية والمرجعيات المتوافق عليها.

حزب الوعي: الاعترافات الدولية الرسمية بفلسطين انتصار لإرادة الشعب الشقيق المتتالية بالدولة الفلسطينية
 


فيما عبر "حزب الوعي" عن تقديره العميق لمواقف الدول التي قررت (أخيراََ)، بشجاعة ووضوح، الانتصار للحق الفلسطيني والإعلان رسميًا عن اعترافها بدولة "فلسطين"، أو تلك التي أعلنت استعدادها لاتخاذ القرار ذاته قريبًا.

وقال حزب الوعي في بيان صادر عنه، إن هذه الاعترافات ليست مجرد بيانات سياسية عابرة، بل هي تحوّل استراتيجي عميق في مسار القضية الفلسطينية، وانتصار لإرادة الشعوب الحرة التي دفعت حكوماتها إلى الانحياز للحق بعد عقود من الظلم،والتجاهل وكذلك التردد.

وشدد أنها كانت محطة غير مسبوقة في التاريخ السياسي الحديث، حين أعلنت كل من المملكة المتحدة، وأستراليا، وكندا اعترافها الرسمي بالدولة الفلسطينية، لتلتحق بـالبرتغال التي سبقتهم الي ذات الأمر يوم 19 سبتمبر، وكذلك دول اخري خلال العامين 2023-2024 ثم تلتهم فرنسا بالأمس ، هذا حيث تفتح هذه الموجة الباب أمام دول أوروبية أخرى ، التي يُرتقب أن تعلن اعترافها خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بما يعكس حجم الإجماع الدولي المتصاعد حول عدالة القضية الفلسطينية" .

وأكد الحزب أن هذه الموجة سبقت اعترافات بارزة في شهري مايو ويونيو من العام 2024 من دول أوروبية مثل إسبانيا، وإيرلندا، والنرويج، وسلوفينيا، إضافة إلى دول من منطقة الكاريبي مثل جامايكا، وباربادوس، وترينيداد وتوباغو، والبهاماس، فضلًا عن أرمينيا التي أعلنت موقفها الرسمي، منوها بأنه مع هذه الاعترافات المتلاحقة، تجاوز عدد الدول التي تعترف بدولة فلسطين حتى أواخر سبتمبر 2025 مائة وواحد وخمسين دولة، في مشهد يُظهر أن ميزان الشرعية الدولية لم يعد يُحتمل بقاؤه مختلًّا لصالح الاحتلال الغاشم وداعميه.

وأضاف أن الهام والمؤثر في هذه اللحظة ليس مجرد اتساع القائمة، بل أن دولًا غربية كبرى كانت لعقود تنساق وراء الرواية الإسرائيلية أو تتحفظ عن الاعتراف، قد غيّرت اتجاهها التاريخي، لافتا إلى أنه  تحوّل يكشف اهتزاز الدعاية السلبية والخطاب السياسي التقليدي الذي طالما حاول إنكار الحق الفلسطيني، ويؤكد أن الضمير العالمي بدأ يستعيد بوصلته ووعيه بعد أن أرهقته صور الدمار والقتل والاقتلاع في غزة والضفة.

وقال حزب الوعي إن هذه الاعترافات، في عمقها القانوني والسياسي، ليست توقيعًا على ورقة، بل هي التزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية، وإقرار بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا إنها وفي جوهرها تمثل تصحيح لمسار تاريخي مختلّ طالما سمح للاحتلال بالتمدد، وللاستيطان بابتلاع الأرض، وللشعب الفلسطيني أن يُحرم من أبسط حقوقه الطبيعية الإنسانية.

وقال : رغم أن فلسطين ما تزال عضوًا مراقبًا في الأمم المتحدة، بعد أن أفشل الفيتو الأمريكي في أبريل 2024 مشروع قرار بمنحها العضوية الكاملة، فإن الموجة الجديدة من الاعترافات تمثل زخمًا سياسيًا وأخلاقيًا هائلًا، يُعيد طرح الملف بقوة، ويجعل مسألة العضوية الكاملة أمر حتمي قادم، ومجرد مسألة وقت وإرادة وإصرار دولي متجدد وجامع.

وأكد أن هذه الاعترافات تأتي في سياق بالغ القسوة؛ حيث الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة منذ أكتوبر 2023 قد أسفرت عن أكثر من 120 ألف شهيد وجريح بحسب تقديرات الأمم المتحدة، وجعلت العالم أمام تحدي قاسٍ لا يحتمل المراوغة أو ازدواجية المعايير، ومن هنا، فإن الاعترافات الرسمية الجديدة ليست فقط موقفًا سياسيًا، بل صرخة أخلاقية في وجه حرب إبادة وتطهير عرقي واضح وتصفية شعب كامل، ورسالة واضحة بأن العالم لم يعد يقبل استمرار الاحتلال بلا مساءلة.

وإذ يحيي "حزب الوعي" هذه الاعترافات التاريخية، فإنه يخص بالشكر شعوب الدول الحرة التي حركت الضمير السياسي وأجبرت الحكومات على اتخاذ القرار، كما يثمّن بوضوح مواقف المملكة المتحدة، وأستراليا، وكندا، والبرتغال، وإسبانيا، ويعبر عن تقديره للتوجهات الإيجابية المُعلنة في لوكسمبورج، ومالطا، داعيًا بقية الدول المترددة إلى أن تلتحق بركب العدالة قبل أن يُسجّل عليها التاريخ أنها تخلّفت عن نصرة الحق في زمن المفصل.

ورأى "حزب الوعي" هذه التطورات إشراقة جديدة تُعيد الثقة بالضمير الإنساني وبمنطق الشرعية الدولية،(لكن) المسار لم يكتمل بعد، فالتحدي الحقيقي يكمن في ترجمة الاعترافات إلى خطوات عملية، تبدأ بوقف الحرب ومحاولات التهجير القسري والطوعي، وتمتد إلى دعم مؤسسات الدولة الفلسطينية الناشئة، وتمكينها من ممارسة سيادتها على أرضها، ووقف الاستيطان والاحتلال، والإفراج عن الأسرى، والانخراط في مفاوضات جادة تفضي إلى سلام عادل ومستدام، يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

وأكد أنها على الرغم من أنها لحظة انتصار للحق، لكنها أيضًا دعوة لمواصلة الكفاح السياسي والدبلوماسي حتى تتحول الدولة الفلسطينية من واقع قانوني ودبلوماسي إلى كيان فعلي حي على الأرض، يمارس سيادته الكاملة على ترابه الوطني.

الاعترافات الدولية المتزايدة بدولة فلسطين تتويج لجهود مصر الدبلوماسية
 

بينما اعتبر المهندس حسام علي، نائب رئيس حزب الوعي، أن اعتراف عدد من الدول مؤخرًا بالدولة الفلسطينية، وهو انتصار جديد يعبر عن قوة وإرادة الشعب الفلسطيني في تحقيق حقوقه الوطنية المشروعة.

وقال في تصريح لـ"اليوم السابع" إن هذا الإنجاز هو تتويج لجهود مصرية طويلة ومستمرة على عدة مسارات، تكللت بنجاحات دبلوماسية متميزة كان لها الدور الحاسم في مواجهة الجرائم الإسرائيلية المتواصلة، ووضع الدول الغربية أمام مسؤولية تاريخية للوقوف إلى جانب الحق والعدل وتتواصل اليوم من خلال رسائل الوفد المصري بنيويورك.

وأكد نائب رئيس حزب الوعي أن هذا النجاح يأتي في سياق رفض واسع للسياسات الترامبية التي تبنت موقفاً منحازاً وغير مقبول دولياً، حتى من جانب حلفاء الولايات المتحدة أنفسهم، لافتا إلى أنه قد أدى هذا الوضع إلى شعور أوروبي متزايد بالاستقلالية عن القرار الأمريكي، مما ساهم في تصحيح مواقف عدد من الدول الغربية التي بالغت في دعم الظلم الإسرائيلي وإفلات إسرائيل المستمر من العقاب.

وأشار إلى أن جهود مصر بقيادة دبلوماسية واضحة، تتجلى في زيارات رفيعة المستوى مثل زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون لمعبر رفح والمفاوضات المستمرة مع الدول الكبرى الغربية، كانت سببًا رئيسيًا في هذا التغير الكبير في مواقف هذه الدول، مما يدعم تحقيق السلام والعدل في المنطقة، ويعزز من مكانة الدولة الفلسطينية على الساحة الدولية.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة