مع بداية العام الدراسي الجديد، عبّر أبناء الشهداء عن فخرهم واعتزازهم الكبير بتضحيات آبائهم الذين استشهدوا في سبيل أمن واستقرار الوطن، مؤكدين أن تلك التضحيات ستظل وساماً على صدور جميع رجال الشرطة الذين يقتدون بسيرتهم العطرة في التضحية والفداء.
وفي لفتة إنسانية تجسد اهتمام الدولة بأسر الأبطال، أوفدت وزارة الداخلية عددًا من الضباط والضابطات بمختلف مديريات الأمن ليصطحبوا أبناء الشهداء إلى مدارسهم، في بادرة تعكس الحرص على مشاركة هذه الأسر في مختلف المناسبات الرسمية.
وأعرب أبناؤهم عن شكرهم وامتنانهم العميق لهذه اللفتة التي تؤكد أن الدولة لم تنسَ أبطالها، وأن ذكرى الشهداء باقية في ضمير الوطن ووجدان أفراده.
ابنة أحد شهداء الشرطة قالت: "شكراً للرئيس السيسي المشغول دوماً بنا، والذي يرسم البسمة على الوجوه باستمرار ويؤكد أن الدولة لا تنسى الأبطال والتضحيات، وأنهم في ضمير ووجدان هذا الوطن".
أما ابن شهيد آخر، فقد عبر عن مشاعره، قائلاً: "شعرنا بالفخر، فوالدي شرفنا حياً وميتاً، شعرت وكأنه موجود معنا اليوم".
وفي تعبير مفعم بالعاطفة، قال أحد الأبناء ودموعه تغمر وجهه: "شكراً لرجال الشرطة الذين أسعدونا بحضورهم معنا، عشنا لحظات من الفخر والاعتزاز".
تأتي هذه المبادرة في إطار اهتمام وزارة الداخلية بالحفاظ على الروح الوطنية وتعزيز القيم المجتمعية، وإظهار التقدير الحقيقي لأسر الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل أمن الوطن وسلامته. وتؤكد الوزارة على استمرارها في تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية لهذه الأسر العزيزة، تأكيداً على أن دماء الشهداء لن تذهب هباءً وأن ذكراهم ستظل منارة تُضيء طريق الأجيال القادمة.