أثار مقطع فيديو مؤثر لطفل فلسطينى يُدعى جدوع تعاطفًا واسعًا، بعدما ظهر وهو يحمل شقيقه الصغير على كتفه الضعيف، ويسير وسط الركام والقصف الذي يشنّه الاحتلال الإسرائيلى على قطاع غزة. المشهد تحول إلى رمز جديد لصمود الطفولة الفلسطينية أمام المأساة المستمرة.
الطفل كان فى طريقه من شمال غزة إلى جنوبها، هاربًا من الجوع والتشريد والخوف، فى رحلة قاسية جسدت معاناة آلاف الأطفال الفلسطينيين.
والدة الطفل روت تفاصيل اللحظة بدموعها، وقالت: “فضلت أبحث عن أولادى حتى وجدت ابنى يحمل أخاه ويمشى به وسط النازحين، رغم القصف والبكاء، ورغم غياب الأب والأم، لكنه ظل ماشيًا وحاميًا أخاه حتى وصل. ما فعله ابنى دليل على شجاعة وصبر أطفال غزة وسط كل المآسي.”
وأضافت الأم: “أنا أشكر سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى على اهتمامه بأولادى وبعائلتي.. وطلبنا أن نكون فى أمان تحت رعاية اللجنة المصرية، الله يجازيه خيرًا على ما يقدمه لنا.”
وقد استجابت اللجنة المصرية سريعًا لنداء الأسرة، ونقلت الطفلين إلى أحد المخيمات الآمنة بعد مجهود كبير فى البحث، ليكونا الآن فى أمان كامل وتحت رعاية شاملة، بفضل توجيهات القيادة السياسية المصرية.
الفيديو لم يكن مجرد مشهد عابر، بل رسالة إنسانية قوية تؤكد من جديد أن مصر ستظل السند الدائم للشعب الفلسطينى، تقف بجانبه وتدعم صموده فى مواجهة المآسى الإنسانية التى يعيشها تحت العدوان.