كعادتها تثبت المرأة الفلسطينية نفسها وخاصة على الجانب الدولى؛ فمع نهاية الأسبوع الماضى وبداية الأسبوع الحالي شارك الاتحاد العام للمرأه الفلسطينيه ، في اجتماعات مجلس حقوق الانسان التي انعقدت في جنيف، حيث قدم الاتحاد العديد من المطالب وسلط الضوء على انتهاكات الاحتلال لحقوق المرأة الفلسطينية وخاصة في غزة للخروج بعدة توصيات، حدثنا عنها الدكتورة خولة الأزرق عضو الأمانة العامة في الاتحاد العام للمرأه الفلسطينيه .
حيث حفرت "خولة" اسمها وسط المناضلات منذ طفولتها؛ فتم اعتقالها 4 مرات، كانت تعيش فى مخيم عايدة للاجئين مع أسرتها البسيطة الفقيرة والمكونة من 11 فردا، كبرت"خولة" وسط مجموعة من النساء المناضلات اجتماعياً وسياسياً، وتزوجت من مناضل مثلها ليكملا مسيرة الكفاح ضد الاحتلال الإسرائيلى سوياً.
حيث قالت "خولة" إن الهدف من مشاركة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في مجلس حقوق الإنسان بجنيف هو إيصال صوت النساء الفلسطينيات اللواتي يكتوين بنار الإباده والتطهير العرقي والتجويع وانعدام الرعاية الصحية والنزوح المتكرر والنوم في العراء لهذا العالم؛ بمؤسساته المختلفه والتي جاءت الى جنيف للحديث عن حق البشر في الحياه .
وتابعت" الأزرق" مشاركتنا كانت رسالة لمدعي الإنسانية ليتحملو مسؤولياتهم واختبارًا لنصوص القانون الدولي والقانونين الدولية الإنسانية التي وضعت لترسيخ مبادئ العداله، حيث التقينا مع العديد من الهيئات الحقوقية في جنيف، بدءاً برئيسة الصليب الاحمر الدولي ونائبة المفوض السامي للامم المتحده وفريق الاعتقال التعسفي وفريق الاخفاء القسري.
وأضافت عضو الأمانة العامة؛ اهتم بالحديث عن قضايا الأسيرات اللواتي يتعرضن للتعذيب ومختلف أنواع الانتهاك بما فيها الإعتداءات الجنسيه والإغتصاب وتم التركيز على الاخفاء القسري للأسيرات والأسرى في سحون سريه ما زالت غير معروفه ترتكب فيها مختلف أنواع الجرائم والتعذيب ضد الأسرى الفلسطينيات.
وأكدت "خولة الأزرق" إلى أنه تمت المطالبه بتشكيل لجان تحقيق واتخاذ الإجراءات التي تتماشى مع القانون الدولي ومعاقبة مجرمي الحرب على الجرائم مكتملة الأركان التي ترتكب بحق الأسيرات والأسرى.
وتابعت "الأزرق " أنه على جانب أخر، نظم الإتحاد حدثًا جانبيًا على هامش اللقاء في جنيف تم فيه تقديم مداخلات من قبل السيدة منى الخليلي وزيرة شؤون المرأه في السلطه الوطنيه الفلسطينية وبحضورى ، حيث ركزت على التهجير القسري الذي تقوم به سلطة الإحتلال في شمال الضفه الغربيه حيث قدمت السيدة فرانشيسكا البانيزي المقرره الخاصة في الأمم المتحدة إحاطه بما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة.
وأشارت "خولة" إلى مشاركة أمل صيام عضو الإتحاد من غزه بكلمه مؤثره عبر شبكة زووم، كما تم عقد لقاء مع لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة والتي تعمل في الأراضي الفلسطينيه المحتله والتي أكدت في تقريرها على جرائم الحرب وجرائم الإباده الجماعيه التي تقوم بها حكومة وجيش الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني .
وتابعت عضو الأمانة العامة أن اللقاءات شملت اجتماعات معمقه مع منظمة الأمم المتحده للمرأه ومجموعة العمل الخاصه بإتفاقية إلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأه وركزت هذه الاجتماعات على ما تتعرض له المرأه الفلسطينيه من جرائم وما تتحمله من أعباء .
وختمت خولة الأزرق عضو الأمانة العامة لإتحاد العام للمرأة الفلسطينية أن الأجواء العامه للقاءات كانت تعكس حاله من الدعم والمسانده للشعب الفلسطيني في نضاله العادل للتحرر من الاحتلال .