تناولت برامج التليفزيون مساء الاثنين، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام.
أحمد سالم عن واقعة الطفل الفلسطيني جدوع: صعب جدا تمسك دموعك قدام الموقف
في استجابة سريعة للمناشدات الشعبية وتوجيهات رئاسية، نجحت "اللجنة المصرية للإغاثة" في الوصول إلى الطفل الفلسطيني جدوع أبو عرار وأسرته، الذي أصبح أيقونة للصمود بعد انتشار مقطع فيديو مؤثر له وهو يحمل شقيقه الأصغر خالد على ظهره فاراً من القصف في قطاع غزة. وقد تم نقل الطفلين وعائلتهما إلى مخيم آمن تابع للجنة المصرية.
وفي مقدمة برنامجه "كلمة أخيرة" على قناة "ON"، وصف الإعلامي أحمد سالم الطفل جدوع بأنه "الأيقونة الحالية" للمقاومة الفلسطينية، مقارناً تأثير قصته بتأثير قصة الطفل محمد الدرة قبل 25 عاماً. وقال سالم: "مثلما كان محمد الدرة أيقونة الانتفاضة، فالطفل جدوع هو الأيقونة الحالية... واللي مصر كلها اتكلمت عنه وطالبت الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتدخل لاستضافته أو للاطمئنان حتى عليه، وهذا ما حدث".
وأظهر تقرير ميداني للجنة المصرية للإغاثة لحظة العثور على الأسرة في إحدى خيام النزوح. وروت والدة الطفلين، أم جدوع، تفاصيل اللحظات العصيبة قائلة: "ابني جدوع لما شاف القصف ولقى فش حدا حوالين أخوه، لا أبوه ولا أمه، حمله على راسه ومشي فيه". وأضافت أنها كانت تبحث عن أولادها لتجده حاملاً شقيقه على "طريق الجنوب".
ووجهت أم جدوع الشكر للرئيس السيسي قائلة: "بشكر سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي على اهتمامه لأولادي ولعيلتنا"، مناشدة إياه بالمساعدة للخروج من القطاع: "إذا بيقدر يساعدنا ويطلعنا أنا وأولادي وجوزي برضه، يخلف عليه على كل إشي عمله معنا".
من جانبه، أكد أحد أعضاء اللجنة المصرية للإغاثة في التقرير: "لبينا النداء، واحنا موجودين الآن في خيمة الطفلين وهم في أحضان اللجنة المصرية الآن". وأضاف: "بتوجيهات رئاسة الجمهورية وبجهود اللجنة المصرية، وبفضل الله وبعد بحث طويل، استطعنا الوصول لهالطفلين". وقد قامت اللجنة بتوفير مساعدات عاجلة للأسرة شملت مواد غذائية وملابس جديدة للطفلين.
واختتم الإعلامي أحمد سالم التقرير بتأثر بالغ قائلاً: "صعب جداً يعني تمسك دموعك وتقدر تعدي موقف زي ده... لكن قد تكون جينات البطولة موجودة عندهم بالوراثة لأنهم مصرين ومصممين يحتفظوا بأرض الأجداد".
خبير علاقات دولية: الاعترافات الأوروبية بفلسطين "زلزال سياسي" لإسرائيل
وصف الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، موجة الاعترافات الأوروبية المتتالية بدولة فلسطين بأنها تمثل "زلزالًا سياسيًا" لصانع القرار في إسرائيل، معتبراً إياها "تآكلاً للممارسة السياسية الإسرائيلية وشرعيتها في أوروبا".
وفي حوار له مع برنامج "الحياة اليوم"، تقديم الإعلامية لبني عسل لمذاع على قناة الحياة أكد عاشور أن هذه الاعترافات، الصادرة عن دول أوروبية كانت تُعتبر حليفة للولايات المتحدة وصديقة لإسرائيل، تشكل "محوراً فاصلاً"، وأن "ما هو قادم غير ما مضى".
ورغم أهمية هذا التطور، حذّر د. عاشور من أن تداعياته على أرض الواقع تواجه تحديات خطيرة، داعياً إلى النظر للأمر بعيداً عن "التفكير بالتمني"، وأوضح أن هذه الاعترافات، وإن أقرت بحق الفلسطينيين في دولة، إلا أنها أغفلت عدة نقاط جوهرية تمثل مواطن ضعف في هذا القرار.
واعتبر د. عاشور أن النقطة الأخطر على الإطلاق هي ارتباط "حل الدولتين" بحق إسرائيل في الوجود كـ"دولة يهودية"، وأوضح أن "إسرائيل تروّج لهذه القصة على أن مشكلة العرب تكمن في عدم قابلية التعايش معنا كيهود"، مشيراً إلى أن هذا المطلب يظل نقطة خلاف محورية.
وشدد على أن "منطق القوة هو ما يتحكم على الأرض"، مضيفاً أنه بالرغم من أن الاعتراف يمنح الفلسطينيين "مكاناً وأرضاً للتفاوض منها بدلاً من لا شيء"، إلا أن تنفيذه وتطبيقه على أرض الواقع يتطلب وجود آليات وقوة لفرضه. وضرب مثلاً قائلاً: "زي بالظبط لو حضرتك عندك أرض أنا واخدها وضع يد، حضرتك خدتي حكم، أنفذه إزاي؟ القوة اللي هتنفذ هنا".
خبير لـ"الساعة 6":اعتراف عدد كبير من الدول بفلسطين يوم تاريخي وخطوة مهمة
أكد الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية، أن اعتراف عدد كبير من الدول بالدولة الفلسطينية وحل الدولتين يعد يوما تاريخيا، وخطوة كبيرة لا يجب أن نقلل من أهميتها فى طريق إنشاء الدولة الفلسطينية، خاصة بعد أن وجدنا دول كبرى كانت مواقفها مؤيدة لإسرائيل واعترفت حاليا بفلسطين.
وأضاف محمد كمال خلال حلوله ضيفا ببرنامج "الساعة 6"، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى، على قناة الحياة، أن المهم فى الأمر هو الاعتراف بأن هناك شعب موجود على أرض وله حق تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية.
ولفت محمد كمال إلى أن هناك تغير فى الرأى العام داخل الولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بالدولة الفلسطينية، موضحا أن عدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية أكدوا أن الهدف من المشاريع الاستيطانية الضخمة هو القضاء على حل الدولتين.
واوضح محمد كمال، أن هناك ضغوطا اقتصادية كبيرة تمارس على سكان الضفة من أجل تهجيرهم، وهو التحدى الكبير القادم، فالخطر الذى يواجه الأرض هو حركة الاستيطان، والخطر الذى يواجه السكان هو محاولات التهجير، إذا حكومة نتنياهو تتخذ خطوات كبيرة على الأرض للقضاء على حل الدولتين من خلال التوسع الاستيطانى.
إيهاب فهمى لـ"ست ستات": الثقة تُبنى بخبرة الحياة.. ولا حياة زوجية بدون مصارحة
أكد الفنان إيهاب فهمي، أن الثقة بين الزوجين لا تُبنى بالكلام فقط، وإنما تأتي عبر التجارب الحياتية المشتركة والمواقف التي يمران بها معًا.وقال: "الثقة قد تهتز في لحظة، لكنها يمكن أن تعود أقوى إذا وُجد الحب الحقيقي والمعادلات الإنسانية المشتركة التي تجمع الطرفين، مثل الاحترام والحياة المشتركة وتجارب العمر."
وأضاف فهمي خلال لقائه وزوجته يسرا وجيه، ببرنامج "ست ستات"، عبر قناة "DMC"، مع الإعلامية شريهان أبو الحسن، أن الزوجة شريكة حياة وليست مجرد طرف ثانٍ، مشددًا على أن المصارحة والمكاشفة في الأزمات هي السبيل الوحيد لاستعادة الثقة وبناء علاقة متوازنة.
وأوضح الفنان إيهاب فهمي: "أنا شخص صريح ولا أحب إخفاء أي تفاصيل عن شريكتي، فالحياة الزوجية ليست أسرارًا أو خططًا مخفية، وإنما مشاركة في كل كبيرة وصغيرة".