قال الدكتور مجيد بودن، أستاذ القانون الدولي، إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوة قانونية ذات نتائج عملية وليست مجرد رمزية، مشيرًا إلى أن وجود اعتراف من أكثر من 142 دولة يمكّن فلسطين من بناء علاقات دبلوماسية وسياسية، وفتح قنوات تعاون وتحالفات مع دول أخرى.
وأضاف بودن، في لقاء عبر زووم ببرنامج "مساء دي إم سي،"، مع الإعلامي أسامة كمال، أن هذا الاعتراف يتيح للسلطة الفلسطينية التقدم بطلب للعضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ويميز بين دولة معترف بها وأخرى غير معترف بها من حيث القدرة على المشاركة في المحافل الدولية، ورفع القضايا أمام محكمة العدل الدولية، والمطالبة بالحماية الدولية عند الحاجة.
وتابع أستاذ القانون الدولي أن الاعتراف لا يوقف الدول أو الشعوب عن بناء مؤسساتها داخليًا، لكنه يمنح الدولة الجديدة أدوات قانونية ودبلوماسية مهمة لاسترداد حقوقها والدفاع عنها على الساحة الدولية.
واستنكر بودن ما وصفه بـ"مجزرة غزة"، قائلاً إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام مسؤولية كبرى لمسؤولية ما أسماه قتل أكثر من 70 ألف شخص، ومقارنًا ذلك بتداعيات القنبلة الذرية على هيروشيما، ووصف غزة بأنها «هيروشيما القرن الحالي». وأضاف أن هذه الجرائم لا يمكن التسامح معها، وأنه يجب ملاحقة المسؤولين، منوهًا إلى أن المتورطين لن يفلتوا من المساءلة والملاحقة الدولية.