قدم "تليفزيون اليوم السابع" بث مباشر من قلب محافظة الشرقية، رصد خلاله قصة كفاح سيدى تدعى شربات تعمل في الأزهر صباحاً، وفى المساء بائعة أنابيب مع شقيقتها في قرية منيا القمح، حيث تخرج شربات وصباح في كافة شوارع القرية لبيع أسطوانات البوتاجاز.
والأبلة شربات كما يطلق عليها في قريتها، معلمة في الأزهر وتم تعيينها من أوائل الخريجين، وتوفى والدها منذ سنوات مضت وتوارثن المهنة منه برفقة شقيقتها صباح، للإنفاق على أشقائها التسعة في الأسرة بعد وفاة الوالد، حيث تعمل شربات عبد الوهاب عبد المقصود معلمة بالأزهر، وشقيقتها صباح، في بيع أسطوانات البوتاجاز، فهى معملة مواد شرعية وتبلغ من العمر 45 سنة، وشقيقتها تبلغ من العمر 39 سنة، موضحين أن وفاة الوالد والوالدة منذ 30 سنة مضت فقد كان أمين مخزن مستودع بوتاجاز بالقرية، وهما الأمر الرئيسي لدخولهما تلك المهنة حيث أن صاحب المستودع قرر مساعدتهم بتوفير أسطوانات البوتاجاز لهم يومياً لبيعها للمواطنين والحصول على الرزق الحلال لأسرتهم وأشقائها.
وتقول صباح عبد الوهاب، إنها تقوم بالتحرك في شوارع منيا القمح بعربة كارو بالحمار وتوزع أسطوانات البوتاجاز للأهالى، حيث إنها مطلقة ولديها طفل تنفق عليها ولا يوجد لها دخل يومي أو شهرى ثابت، موضحةً أنهم 9 فتيات قرروا أن يعيشوا بالحلال ولذلك تعمل مع شقيقتها الأبلة شربات في توفير الرزق اليومى لهم، حيث إن منزلهم إنهار في فترة السيول وحصلوا على قرض من البنك لبناء منزلهم، ويقومون بالعمل في بيع الأنابيب يومياً لسداد قسط القرض وكذلك توفير الرزق لجميع أفراد أسرتهم.