استعرض الإعلامي نشأت الديهي، في حلقة من برنامجه "بالورقة والقلم" على قناة TeN، ردود الأفعال الواسعة في وسائل الإعلام الإسرائيلية تجاه الموقف المصري الأخير، مشيراً إلى أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي وتحركات مصر العسكرية أثارت قلقاً كبيراً في الأوساط السياسية والإعلامية في إسرائيل.
وأوضح الديهي أن عدداً من كبرى الصحف والقنوات الإسرائيلية، من بينها "معاريف"، "يديعوت أحرونوت"، "هيئة البث الإسرائيلية"، و*"القناة 12"، أفردت مساحات واسعة لتحليل الموقف المصري، وركزت على عدة نقاط رئيسية: وصف "العدو": تناول الإعلام الإسرائيلي بقلق وصف الرئيس السيسي لإسرائيل بـ "العدو" خلال كلمته في قمة الدوحة، معتبرين أن هذا المصطلح يحمل تحذيراً واضحاً ورسالة قوية، حتى وإن حاول بعض المحللين مثل "جاكي حوجي" في صحيفة "معاريف" تفسيره بأنه يعبر عن "قلق وليس تهديداً". ورفض تهجير الفلسطينيين وأكدت التغطيات الإعلامية الإسرائيلية أن مصر ترفض بشكل قاطع أي خطط لتهجير سكان غزة إلى سيناء، وأنها تعتبر هذا الأمر "خطاً أحمر" لن تسمح بتجاوزه تحت أي ظرف، والحشد العسكري في سيناء وأبرزت الصحف الإسرائيلية ما وصفته بـ"حالة تأهب قصوى" للجيش المصري على الحدود. ونقلت تقارير عن مصادر، مثل موقع "سروجيم"، أن مصر نشرت عشرات الآلاف من الجنود ومركبات مدرعة وطائرات في شمال سيناء، بما في ذلك المنطقة (ج) منزوعة السلاح، وتصعيد محتمل خلال 72 ساعة وتكرر في أكثر من وسيلة إعلامية، من بينها "يديعوت أحرونوت" و"هيئة البث الإسرائيلية"*، أن مصر هددت بتصعيد عسكري فوري خلال 72 ساعة في حال حدوث نزوح جماعي للفلسطينيين نحو أراضيها، وطلب تدخل أمريكي، ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن موقع "أكسيوس" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من واشنطن الضغط على مصر لوقف حشدها العسكري في سيناء".
وخلص الديهي إلى أن كلمات الرئيس السيسي ورسائله الواضحة ما زالت "تؤلم وتقلق وتزعج" المجتمع والنخب الإسرائيلية، وأن الموقف المصري الحازم قد وضع اتفاقية السلام في "خطر" من وجهة نظرهم، وهو ما يعكس قوة وتأثير الدور المصري في المنطقة.