أكد الكاتب الصحفي شريف عارف، أن لجوء جماعة الإخوان الإرهابية إلى الفضاء الافتراضي ومواقع التواصل الاجتماعي لنشر أجندتها وأكاذيبها، هو دليل قاطع على حالة اليأس والعجز التي وصلت إليها، وعدم قدرتها على المواجهة المباشرة على أرض الواقع.
جاء ذلك خلال مداخلة له مع قناة "إكسترا نيوز"، حيث أوضح عارف أن "انتقال المعارك من الأرض إلى الواقع الافتراضي هو دليل يأس وعدم قدرة على المواجهة، بعد العزلة الكبيرة التي فرضتها عليها الدول والشعوب".
وأضاف عارف، أن الهدف الأساسي من المنصات الإعلامية التابعة للجماعة هو "صناعة الفوضى"، وهو جزء أصيل من منهجهم عبر التاريخ، مستشهدًا بحادثة "حريق القاهرة" كأحد أبرز النماذج التاريخية التي تورطت فيها الجماعة لنشر الفوضى.
وأشار الكاتب الصحفي إلى أن الجماعة تعتمد على استراتيجية "الرواية المضللة" و"التاريخ الموازي"، عبر نسج الأكاذيب حول بعض الحقائق الصغيرة لخلق سردية زائفة تهدف إلى تضليل الرأي العام وزعزعة استقرار الدول.
وفي تحليل لافت، شبه عارف أساليب جماعة الإخوان بالحركة الصهيونية العالمية، معتبرًا أنهما "وجهان لعملة واحدة" من حيث الأسلوب التنظيمي المعقد والاعتماد على اختراق المجتمعات ونشر الدعاية المضللة، وأوضح أن كلتا الحركتين تستخدمان نفس الأدوات لاستغلال الإعلام وإثارة عواطف الجماهير لتحقيق أهدافهما.
واختتم عارف حديثه بالتأكيد على أن هذه الجماعات تستهدف الشرائح المجتمعية الأقل وعيًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستخدمة شعارات الحرية والديمقراطية التي لا تؤمن بها في الأساس، بهدف وحيد هو التحريض ضد مؤسسات الدولة وإسقاط الأوطان.