فى لفتة إنسانية جديدة تعكس روح المشاركة المجتمعية، أطلقت وزارة الداخلية قوافل مساعدات لتوزيع الحقائب المدرسية ومستلزماتها على الأطفال من أبناء الأسر الأولى بالرعاية بمختلف المحافظات، تزامنًا مع بداية العام الدراسى الجديد، وذلك تحت رعاية رئيس الجمهورية وفى إطار مبادرة "كلنا واحد".
وتأتى هذه الخطوة فى سياق اهتمام الدولة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، بتحقيق الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا، وتفعيل دور مؤسسات الدولة فى خدمة المواطنين، خصوصًا فى المناسبات التى تمثل عبئًا ماديًا على بعض الأسر، مثل بداية العام الدراسى.
وزارة الداخلية، ومن خلال منظومة "أمان"، قامت بتجهيز حقائب مدرسية متكاملة وإهدائها للأطفال الأكثر احتياجًا فى مختلف أنحاء الجمهورية.
هذه المبادرة تمت بالتعاون مع قطاعات الوزارة ومديريات الأمن فى جميع المحافظات، وشهدت إرسال مأموريات ميدانية من قطاع المشروعات والتنمية بالوزارة، بالتنسيق مع القيادات الأمنية، لتسليم المساعدات يدًا بيد لمستحقيها.
وتعكس هذه المبادرة رؤية وزارة الداخلية للدور الأمنى كونه لا يقتصر على حفظ النظام وتطبيق القانون، بل يتعداه ليشمل الجانب الإنسانى والاجتماعى، عبر تعزيز جسور الثقة والتواصل بين الشرطة والمجتمع، لا سيما فى المناطق الأكثر احتياجًا.
وقد لاقت القوافل الإنسانية استحسانًا كبيرًا من المواطنين الذين أعربوا عن امتنانهم لهذه اللفتة الكريمة، مؤكدين أن هذه الجهود تترك أثرًا طيبًا فى نفوسهم، وتسهم فى رفع المعاناة عن كاهلهم، خاصة فى ظل الظروف الاقتصادية التى تمر بها بعض الأسر.
وعبر أحد المواطنين عن شكره وتقديره للرئيس عبد الفتاح السيسى، قائلًا إن هذه المبادرات تعكس اهتمام الرئيس الدائم بالبسطاء والسعى لإدخال الفرح إلى قلوبهم، مضيفًا: "الرئيس لا ينسى الناس البسيطة، وهذه الحقيبة المدرسية بالنسبة لنا تعنى الكثير".
كما قالت إحدى السيدات: "شكرًا للرئيس السيسى على اهتمامه بالفئات الأولى بالرعاية، هذه المساعدات خففت عنا عبئًا كبيرًا مع دخول المدارس".
وفى مشهد مؤثر، قالت طالبة صغيرة، وهى تتسلم حقيبتها المدرسية الجديدة: "شكرًا للرئيس.. الأب الذى لا ينسى أبناءه"، فيما قال أحد التلاميذ: "شكرًا لوزارة الداخلية، أنتم تهتمون بنا وتشعرون بظروفنا".
ومن جانبهم، أشاد عدد من الحقوقيين بهذه الجهود التى وصفوها بالنبيلة، مؤكدين أن وزارة الداخلية تعلى من قيمة "الأمن الإنساني"، وتؤكد من خلال هذه المبادرات أن رسالة الأمن لا تنفصل عن احترام كرامة الإنسان وتوفير سبل الدعم للمواطنين فى جميع أنحاء الجمهورية.
وأشار الحقوقيون إلى أن هذه القوافل لا تعزز فقط صورة الشرطة الإيجابية، بل تترجم فعليًا مفهوم الأمن الشامل، الذى يضع المواطن فى قلب اهتمام الدولة، ويعمل على بناء علاقة شراكة حقيقية بين المجتمع ومؤسسات الأمن.
وفى هذا السياق، قال أحدهم، إن وزارة الداخلية من خلال هذه المبادرات، تبنى جسور تواصل قوية مع المواطنين، خاصة فى المناطق النائية والمحرومة، مؤكدًا أن التواجد الأمنى الفاعل لا يقتصر على مكافحة الجريمة، بل يمتد إلى الوقوف بجانب الناس فى أوقات الحاجة، والمشاركة فى تفاصيل حياتهم اليومية.
ولا تقتصر مبادرة "كلنا واحد" على توزيع المستلزمات المدرسية فقط، بل تمتد لتشمل أنشطة مجتمعية متنوعة طوال العام، من بينها معارض السلع الغذائية بأسعار مخفضة، وحملات دعم صحية واجتماعية فى القرى والنجوع.
وتواصل وزارة الداخلية تنفيذ هذه القوافل بشكل منتظم، فى إطار خطة واضحة لتوسيع نطاق الدعم المجتمعى، وتكريس ثقافة المشاركة والتكافل، تحقيقًا لرؤية القيادة السياسية فى بناء دولة حديثة، يكون فيها الأمن شاملًا، والإنسان فى مقدمة الأولويات.
وفى كل مرة، تؤكد الوزارة من خلال هذه المبادرات أن العمل الأمنى فى مصر ليس معزولًا عن الواقع المجتمعى، بل يتفاعل معه، ويواكب احتياجات الناس، ويؤمن بأن الأمن لا يكتمل إلا حين يشعر كل مواطن بأنه ليس وحده.
ومع انطلاق العام الدراسى الجديد، جاءت هذه المبادرة لتضيف بعدًا إنسانيًا مهمًا فى العلاقة بين المواطن وجهاز الشرطة، فى صورة تعكس الوجه الحقيقى للمؤسسات الوطنية، التى تضع الإنسان وكرامته فى صلب اهتماماتها.


تسلم الاطفال مستلزمات مدرسية

تسلم والدة طفلة لحقيبة مدرسية

تقديم مستلزمات مدرسية للاطفال

توزع حقائب مدرسية على الأسر الأولى بالرعاية

جانب من تسليم المستلزمات للاطفال

طفلة تتسلم حقيبة مدرسية