أثار مقطع فيديو صادم انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية موجة غضب عارمة، بعدما أظهر اعتداءً وحشيًا على طفل من ذوي الهمم، جرى تقييده إلى الحائط وتوثيق يديه، بينما تعرض للضرب وسط ضحكات المعتدين وتلذذهم بما يفعلون.
الفيديو، الذي تداوله كثيرون على أنه وقع في مصر، تبيّن لاحقًا أنه من فلسطين، وأن مرتكبي الجريمة هم أعمام الطفل أنفسهم، حيث ظهروا في المقطع رفقة عدد من الجيران وهم يضحكون أثناء تعذيبه، فيما بدا الطفل منهارًا وعاجزًا عن الدفاع عن نفسه أو الهروب.
وعقب انتشار الفيديو بشكل واسع، تحركت الأجهزة الأمنية الفلسطينية على الفور، وتمكنت من القبض على أعمام الطفل المتورطين في الواقعة، فيما يجري التحقيق معهم حاليًا تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
الواقعة أثارت حالة استنكار كبيرة، واعتبرها ناشطون “جريمة مضاعفة” بحق طفل ضعيف كان يستحق الرعاية والاحتواء، مؤكدين ضرورة إنزال أقصى العقوبات بحق المتورطين ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه الاعتداء على الأطفال أو استغلال ضعفهم.