عصام هلال

الحرب النفسية لن تكسر إرادة الشعب العربي

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2025 11:06 ص


شهدت قمة الدوحة الأخيرة زخماً سياسياً وإعلامياً، حيث جاءت في توقيت حساس تشهده المنطقة من تحديات أمنية وسياسية متشابكة، في ظل محاولات بعض الأطراف الخارجية، ولا سيما النشطاء الصهاينة عبر منصات التواصل الاجتماعي، الإساءة إلى الرموز والشخصيات العربية.

لقد عبّر المجتمعون في القمة بوضوح عن رفضهم التام لأي شكل من أشكال الإساءة أو التشويه الذي يستهدف القادة والرموز العربية، معتبرين أن هذه الحملات ليست سوى جزء من حرب نفسية وإعلامية تسعى لزعزعة الثقة وإثارة الانقسام بين الشعوب العربية. ومن هذا المنطلق، جاءت الرسالة واضحة: المساس بالرموز العربية هو مساس بكرامة الأمة كلها، ولن يُسمح بتمرير مثل هذه المحاولات المغرضة.

كما أكدت القمة على أهمية وحدة الصف العربي في مواجهة هذه التحديات، مع إبراز العلاقة المتميزة بين مصر وقطر كنموذج يحتذى به في تعزيز التضامن العربي. فقد شدّد القادة على أن التفاهم والتقارب بين القاهرة والدوحة ليس مجرد خيار دبلوماسي، بل هو ضرورة استراتيجية لضمان الاستقرار الإقليمي، ومواجهة حملات التشويه والتفرقة التي تستهدف النيل من اللحمة العربية.

إن قمة الدوحة جاءت لتؤكد أن الخطاب الموحد والوعي المشترك هو الرد الأقوى على محاولات النيل من الكرامة العربية، وأن مواجهة هذه الإساءات لا تكون فقط بالرفض العلني، بل أيضاً بترسيخ التعاون، وتقديم صورة إيجابية عن التضامن العربي، وعلى رأسه العلاقة الأخوية بين مصر وقطر.

وبذلك، يمكن القول إن القمة لم تكن مجرد اجتماع دبلوماسي، بل إعلاناً سياسياً صريحاً بأن الأمة العربية قادرة على حماية رموزها، وصون مكانتها، والتصدي لمحاولات الإضعاف والفتنة التي تُبث عبر الفضاء الإلكتروني.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة