سنوات طويلة اعتمدت خلالها محافظات الجمهورية التى تشتهر بزراعة الذهب الأحمر "الفراولة" على الشتلات الخارجية، إلا أن هذه الفترة شهدت رواجا كبيرا للشتلات المحلية التى حرص فلاحو القليوبية على إعدادها بمشاتلهم الخاصة بهم، لتتربع القليوبية على عرش المحافظات التى تشتهر بزراعة الفراولة، وزيادة نسبة المساحة المزروعة بها عاما عن عام، وذلك فى ظل الخدمات التى تسعى الدولة على تقديمها خلال السنوات الماضية، ليحصل المزارع على هامش ربح يمكنه من المواصلة ويكون ناتجا لمجهوده طوال العام فى عملية الزراعة.
وكشف أحد المزارعين بقرية الدير في طوخ بالقليوبية، أن القرية برعت في إنتاج شتلات الفراولة وخاصة نوع "الفريجو"، حيث إنه يتم البدء في الزراعة لإنتاج الشتلات "الفريجو" في أغسطس وسبتمبر من كل عام، وذلك بعد استخلاصها من الإنتاج العادي الذي يتم زراعته في مايو من كل عام، على أن يتم بدء حصاد الشتلات في فبراير من العام التالي، موضحا أن تجهيز الشتلات من النوع "الفريجو" لها آلية معينة.
وأضاف في تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن آلية تقليع وتجهيز الشتلات تبدأ من خلال عمالة متخصصة في تقليع الشتلات حتى لا تتعرض الجذور للتلف، وبعدها تبدأ مرحلة تقطيع وإزالة الجزء العلوي من أعلى "قلب الشتلة"، على أن يترك قلب الشتلة وكذلك الجذور، ثم يتم تجميعها بإجمالي حوالي 25 شتلة ولفها مع بعضها البعض بواسطة "أستيك"، ثم توضع الشتلات داخل كرتونة يتم وضع كيس بلاستيكي بها بعد وضع البودرة المصرح بها من وزارة الزراعة للحفاظ على الجذور لمنع تعرضها للتلف أو الفطريات.