قال الشيخ رمضان عبدالمعز، إن النبي صلى الله عليه وسلم كان دائم البِشر والتبسم سواء في بيته أو خارجه، مستشهدًا بحديث عبد الله بن الحارث: "ما رأيت أحدًا أكثر تبسمًا من رسول الله".
أضاف أن السيدة عائشة رضي الله عنها روت أن النبي كان في بيته "بسامًا ضحاكًا"، مشيرًا إلى أن هذه الصفة تعكس الرحمة واللين في التعامل مع أهل البيت.
خلال حلقة برنامج لعلهم يفقهون على قناة dmc، أوضح عبدالمعز أن التبسم في وجه الآخرين يعد صدقة، مستشهدًا بحديث النبي: "تبسمك في وجه أخيك صدقة"، داعيًا الناس إلى نشر البهجة والتفاؤل في حياتهم اليومية. وانتقد انتشار العبوس والتجهم بين الناس قائلاً: "لماذا لا نوزع على بعض صدقات من الابتسامات الحانية والضحك المباح؟ فالكلمة الطيبة صدقة، والبشاشة تزرع المودة والمحبة بين القلوب."
كما أكد أن الدين الإسلامي لم يمنع تبادل عبارات طيبة مثل "تقبل الله" أو "جمعة مباركة"، مبينًا أن الشرع الشريف يأمر بقول الكلام الحسن، مستشهدًا بقول الله تعالى: "وقولوا للناس حسنا"، ومشددًا على أن نشر الكلمات الطيبة والابتسامات يخفف من أعباء الناس ويشيع الألفة والرحمة في المجتمع.