رئيس بعثة الجامعة العربية بالأمم المتحدة: خطط مقلقة تُرسم لغزة دون مشاورات عربية

الإثنين، 01 سبتمبر 2025 11:39 م
رئيس بعثة الجامعة العربية بالأمم المتحدة: خطط مقلقة تُرسم لغزة دون مشاورات عربية السفير ماجد عبد الفتاح رئيس بعثة جامعة الدول العربية بالأمم المتحدة

قال السفير ماجد عبد الفتاح رئيس بعثة جامعة الدول العربية بالأمم المتحدة، إنّ المعركة الدبلوماسية تحتدم في هذه المرحلة في ظل التطورات اللاحقة، موضحًا: "الاجتماع الذي استضافته واشنطن بحضور ترامب وتوني بلير وكوشنر ويقال إن بريمر حضره دون وجود أي طرف عربي أو أي مشاورات مع أي طرف عربي يثير قلقا كبيرا جدا داخل الجامعة العربية والعالم العربي، لأن هناك خطط ترسم للتعامل مع قضية غزة، وهناك محطات متتالية للتعامل مع هذا الأمر".

وأضاف عبد الفتاح، في حواره مع الإعلامي عمرو خليل، مقدم برنامج "من مصر"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مجلس الأمن شهد اجتماعا في الأسبوع الماضي، فهناك تخطيط لمشروع قرار سيتم تقديمه بمعرفة العشرة المنتخبين داخل مجلس الأمن بالتعاون مع المجموعة العربية والمندوبين العرب في مجلس الأمن الجزائر والصومال.

وتابع رئيس بعثة جامعة الدول العربية بالأمم المتحدة: "نتوقع أن يحظى هذا القرار بموافقة 14 عضوا من أعضاء مجلس الأمن، ونتوقع في الوقت ذاته، أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض إذا ما جرى طرحه للتصويت، وهذا متوقع في أول 10 أيام من شهر سبتمبر".

وأوضح: "نريد من خلال هذا العمل من أجل حث الجمعية العامة للأمم المتحدة، فهناك قرار صادر من الجمعية أن أحد الأعضاء الدائمين إذا استخدم حق النقض ضد قرار وافق عليه أكثر من 9 أعضاء في مجلس الأمن، تنعقد الجمعية العامة خلال 10 أيام لاتخاذ موقف من هذا الموضوع، وبالتالي، سيكون هناك اجتماع للجمعية العامة في أعقاب التصويت على هذا القرار في مجلس الأمن، وكل ذلك سيتم قبل الافتتاح الرسمي للدورة الثمانين للجمعية العامة في 22 سبتمبر".

وقال السفير ماجد عبد الفتاح رئيس بعثة جامعة الدول العربية بالأمم المتحدة، إنّ الكثير من المحللين يرون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ارتكب خطأ جسيما بمنع صدور تأشيرات للرئيس محمود عباس أبو مازن وعدد من كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية قبل انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لأنه فتح الباب للمزيد من الدول للتعرف على التعنت الأمريكي في التعامل مع القضية الفلسطينية.

وأضاف عبد الفتاح، أنّ لهذا القرار سابقة في عام 1988، عندما جرى منع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرار منفرد من الإدارة الأمريكية، وعقدت الجمعية العامة جلسة من 13 لـ15 ديسمبر في جنيف، وذهب عرفات وتحدث أمام الجمعية العامة في ذلك التوقيت.

وتابع: "أتوقع أن ذلك سيناريو ممكن تكراره في هذه المرحلة"، كما تطرق إلى دور الجماعة العربية وبعثة جامعة الدول العربية بالأمم المتحدة والدول العربية في تقديم الدعم في حال إن لم تكن السلطة الوطنية الفلسطينية ممثلة في الاجتماعات، مؤكدًا، على أنه دور محوري وكبير يقع على الدول الأعضاء في الجامعة العربية أكبر مما يقع على الأمين العام والجامعة العربية.

وأوضح: "لدينا اجتماع وزاري مقرر سلفا في 4 سبتمبر بالقاهرة، وأعتقد أن هذه الموضوعات ستكون على الأجندة، كيف نتعامل مع القرار الأمريكي؟ هل سيستمر انعقاد مؤتمر حل الدولتين في المرحلة الثانية منه؟ وهل سنمضي قدما رغم وجود الرئيس الفلسطيني أم سنؤجل هذا المؤتمر إلى مرحلة لاحقة وهناك مشاورات مكثفة تجري بين المملكة العربية السعودية وفرنسا، وهذه المشاورات سيتم إعلامنا بها".

وأردف: "سنتشاور في أفضل السبل من أجل ضمان عدم فقدان الزخم، وأثق في أن الزخم سيزيد ولن يقل"، مشددًا، على أن القرار من حرمان الرئيس الفلسطيني من حضور الجمعية العامة بهدف منعه من حضور مؤتمر حل الدولتين لن ينجح وسيأتي بنتائج عكسية وستكون صدمة أكبر للولايات المتحدة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة