فاز الكاتب والقاص أحمد فتحي عبدالله بجائزة الدولة التشجيعية في فرع الآداب - قسم المجموعة القصصية لعام 2025، وذلك تقديرًا لما قدمه من تجربة سردية متميزة تعبّر عن عمق الواقع وتتشابك مع تفاصيله الإنسانية والفكرية وفقا لتقرير اللجنة. وفيما يلي.. ننفرد بنشر الحيثيات الكاملة التي استندت إليها لجنة التحكيم في اختيار هذا العمل للفوز بالجائزة، تسليطًا للضوء على نقاط التميز والابتكار التي احتفى بها العمل الفائز.
لجنة التحكيم
تشكلت لجنة تحكيم جائزة الدولة التشجيعية في الآداب فرع الرواية من: د. السيد نجم (رئيسا)، وتشكلت عضويتها من كلا من: خليل الجيزاوي، د. شريف الجيار، د. مني محمد رجب، مع اعتذار د. سعيد الوكيل عن المشاركة في اللجنة.
حيثيات فوز "مدينة شديدة الوحدة"
بعد توزيع الأعمال على أعضاء اللجنة ومناقشة التقارير الصادرة عن كل منهم، أوصت اللجنة بمنح الجائزة للكاتب أحمد فتحي عبدالله عن مجموعته "مدينة شديدة الوحدة"، وذلك للأسباب الأتية: يأتي الخطاب السردي للمجموعة عبر ثلاث فصول، يتمضن كل فصل مجموعة من القصص، تمثل تجربة سردية متميزة، تتسم بالتجريب الفني، والكتابة مابعد الحداثية، الأسلوب جذاب ولافت وأقرب إلى الشعر معبرا عن وعي الكاتب ورغبته في كتابة النص الخاص، نصوص المجموعة شيقة وجذابة، تطوي قدر من المغامرة الفنية المقبولة والتي يتعاطف معها القارئ العادي ويقدرها الناقد، يستخدم المؤلف لغة عربية سهلة بأسلوب رصين، ولديه قدرة على تطويع الجملة للمعنى المراد التعبير عنه، كما لديه صور بلاغية وموهبة إبداعية تظهر للقارئ منذ قراءة القصة الأولى.
عن المجموعة
مدينة شديدة الوحدة" هي مجموعة قصصية للكاتب أحمد ياسر فتحي، وتتكون من ثلاث فصول. تدور المجموعة حول موضوع الفقد والحنين، مع الكثير من الذكريات التي تثير الشوق، نشرت عن دار "ذاتك للنشر والتوزيع". تتكون المجموعة من ثلاثة فصول: الفصل الأول يتناول الفقد والحنين، ممزوجًا بالكثير من الذكريات التي تثير الشوق، كما أنها تصف الخواء وفتات الأحرف التي تتراكم في الزوايا، والنقطة التي لم تجد مكانها المناسب، والهمزة التي قُطعت عمداً.