أعلن محمد صبحي،الكاتب الصحفي المتخصص في شؤون التعليم العالي، أن أعمال المرحلة الأولى لتنسيق القبول بالجامعات والمعاهد قد انتهت رسميًا، حيث شارك فيها نحو 95 ألف طالب وطالبة من النظامين الحديث والقديم بالثانوية العامة، وأُغلق باب تسجيل الرغبات وتعديلها في السابعة من مساء أمس.
وأوضح "صبحي" في مداخلة هاتفية لبرنامج "هذا الصباح" على قناة "إكسترا نيوز" أن مكتب التنسيق أتاح طوال فترة المرحلة الأولى إمكانية تعديل الرغبات للطلاب المسجلين عبر الموقع الإلكتروني، وأنه فور غلق باب التسجيل، عقدت اللجنة العليا للتنسيق اجتماعًا طارئًا لتحديد الحدود الدنيا للقبول بكليات المرحلة الأولى.
وأشار إلى أن المؤتمر الصحفي لوزير التعليم العالي الدكتور أيمن عاشور اليوم، سيتناول ثلاث محاور رئيسية: أولها إعلان نتائج تنسيق المرحلة الأولى وتحديد الحدود الدنيا للكليات مثل الطب البشري وطب الأسنان والسياسة والاقتصاد والهندسة، وثانيها إعلان الجدول الزمني لتنسيق المرحلة الثانية وحدودها الدنيا، والمتوقع انطلاقه غدًا الإثنين أو الثلاثاء على أقصى تقدير، وثالثها الإعلان عن الأماكن المتاحة بالكليات والمعاهد لطلاب المرحلة الثانية.
وأكد أن نتيجة تنسيق المرحلة الأولى ستُتاح مباشرة على موقع التنسيق الإلكتروني عقب انتهاء المؤتمر الصحفي، موضحًا أن الطالب سيتمكن من معرفة نتيجة ترشيحه من خلال إدخال رقم الجلوس والرقم السري على الموقع نفسه الذي سجّل من خلاله رغباته.
ونوّه "صبحي" إلى أن بطاقة الترشيح التي تظهر للطالب هي بطاقة مبدئية، وليست نهائية، إذ تليها مرحلة تقليل الاغتراب، التي تهدف إلى إعادة الطالب إلى النطاق الجغرافي "أ" لمحافظته الأصلية، مضيفًا أن عدم تقدم الطالب في هذه المرحلة يعني اعتبار بطاقة الترشيح نهائية.
وأضاف أن وزارة التعليم العالي سترسل لاحقًا قاعدة بيانات رسمية "سي دي" للجامعات تتضمن الطلاب المرشحين إليها، ليتم بناءً عليها بدء استلام ملفات التقديم من الطلاب، والتي تشمل صور شخصية، أصل شهادة الثانوية، وصورة بطاقة الرقم القومي وغيرها من المستندات.
وفيما يخص توقعات تنسيق المرحلة الثانية، أوضح أن المؤشرات الأولية ترجّح انخفاض الحد الأدنى إلى نحو 65% لطلاب الشعبة العلمية، بعد أن توقفت المرحلة الأولى عند حد أدنى 91.56%، وهو ما يعكس ارتفاع أعداد الطلاب في الشرائح الأعلى للمجموع والتي بلغت نحو 35 إلى 40 ألف طالب وطالبة في الشعبتين العلمية والرياضية.
وبشأن تقليل الاغتراب، أوضح "صبحي" أن هناك نوعين: التحويل المناظر وهو للعودة إلى النطاق الجغرافي في نفس الكلية، مثل طالب من الجيزة قُبل بطب سوهاج ويرغب في التحويل إلى طب القاهرة، ويخضع هذا النوع لشروط أهمها التفوق في المجموع وعدم تجاوز 10% من الطاقة الاستيعابية للكلية.
أما النوع الثاني، وهو التحويل غير المناظر، فيتمثل في التحويل من كلية إلى كلية في قطاع آخر، كأن يحول الطالب من كلية الحقوق إلى التجارة، ويخضع لنفس الشروط: العودة للنطاق الجغرافي، وعدم تجاوز نسبة 10% من الطاقة، مع ضرورة حصول الطالب على الحد الأدنى للكلية المطلوب التحويل إليها.
وفي ختام المداخلة، أكد صبحي أن كل هذه الإجراءات تأتي في إطار سعي وزارة التعليم العالي لضمان عدالة التوزيع الجغرافي وتحقيق رغبات الطلاب قدر الإمكان.