تستعد الكنيسة الأرثوذكسية للاحتفال بعيد النيروز، رأس السنة القبطية الجديدة، يوم الخميس 11 سبتمبر 2025، الموافق الأول من شهر توت، لتبدأ بذلك السنة القبطية رقم 1742.
ويُعد عيد النيروز من أقدم الأعياد التي تحتفل بها الكنيسة في مصر، وتتسم احتفالات النيروز بخصوصية روحية وطقسية، تبدأ برفع بخور العشية عشية العيد، ثم صلوات القداس الإلهي صباحًا، والتي تُتلى فيها قراءات مميزة تحمل نغمة الفرح والرجاء. كما تُزين الكنائس بأغصان النخيل وأوراق الريحان رمزًا للحياة والانتصار، فيما تُرتل الألحان القبطية المرتبطة بالشهداء وببداية عام جديد مليء بالبركة.
ويحمل العيد بين طقوسه ومعانيه دلالات تاريخية وروحية، إذ يربط بين استشهاد الآباء الأوائل من أجل الإيمان، وبين بداية عام جديد يطلب فيه الأقباط البركة والسلام، ليظل النيروز شاهدًا على عمق التاريخ القبطي الممتد عبر القرون.