قالت الدكتورة دعاء قاسم باحثة الدكتوراة بكلية صناعة السكر والصناعات التكاملية قسم علوم البيئة ومعالجة التلوث بجامعة أسيوط، إن كلية صناعة السكر فريدة من نوعها تم تخصيصها لتأهيل الكوادر البشرية للعمل فى مجال صناعة السكر.
وأضافت دعاء قاسم خلال مداخلة عبر "زووم" من أسيوط بقناة إكسترا نيوز، أن مصر بها مصانع كثيرة للسكر ولكن لا يوجد لدينا الكوادر المؤهلة للعمل فيها، وهذه كلية واحدة على مستوى الجمهورية بجامعة أسيوط وتخدم كل مصانع السكر، وبها تخصصات فريدة من نوعها.
وأوضحت دعاء قاسم أن الكلية تعلم الطلاب من بداية القصب والبنجر وتحويلهم لسكر والصناعات التكاملية وهى نواتج العملية الصناعية، وهو ما يدرسه الطالب، فضلا عن دراسة طلاب الدراسات العليا نفس التخصصات وهى اللب والورق والزيوت والأسمدة والألواح الخشبية وهى خاصة بصناعة السكر.
ولفتت دعاء قاسم إلى أن فكرة استخدام الذكاء الاصطناعي لتوفير السلامة المهنية لعمال مصانع السكر، جاءت عن طريق تواجدى فى زيارة بحثية لمصانع السكر مع زملائى الباحثين، ورأيت معدل الإصابات فى المصنع كبير، رغم انهم يطبقون إجراءات السلامة والصحة المهنية التقليدية فى المصانع، فبدأت الفكرة فى التعرف على المخاطر التى يتعرض لها العمال.
وأوضحت أهمية الرسالة والبحث يضمن السلامة المهنية للعاملين فى المصانع فى حالة تطبيقه، مؤكدا أن كل الطرق السابقة تقليدية يتم من خلالها إحصاء عدد الإصابات فى العمال، لكن الذكاء الإصطناعى يستطيع أن يتنبأ بالإصابات قبل وقوعها.