أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، رئيس مجلس إدارة "اليوم السابع"، أن ملف المياه يعد من أهم ملفات الأمن القومي المصرى، لارتباطه بشكل مباشر بالغذاء والزراعة وكافة الاستخدامات.
وأوضح الكاتب الصحفي أكرم القصاص، خلال مداخلة هاتفية في قناة "إكسترا نيوز"، أن الدولة المصرية كانت لديها رؤية استباقية في التعامل مع هذا الملف، حيث أولاه الرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية كبيرة منذ سنوات.
وأشار القصاص إلى أن العالم يشهد أزمة متفاقمة بسبب التغيرات المناخية، لدرجة أن دولاً مثل إيران تعاني من الجفاف وتفكر في نقل العاصمة نتيجة غياب مشروعات المياه، موضحًا أن مصر رغم امتلاكها نفس حصة النيل منذ عقود، والتي تبلغ 55 مليار متر مكعب، ورغم تضاعف عدد السكان إلى أكثر من 105 ملايين نسمة، فإنها نجحت في مضاعفة الاستفادة من هذه الكمية.
وأضاف الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن مصر استطاعت تنفيذ مشروعات رائدة في إعادة استخدام المياه أكثر من مرة، مثل محطات "المحسمة" و"بحر البقر" والنهر الأخضر، بجانب مشروعات التحلية والتنقية، وتبطين الترع لتقليل الفاقد.
ولفت الكاتب الصحفي أكرم القصاص إلى أن اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الأطراف المعنية بملف المياه يعكس أهمية تطوير منظومة شاملة لمواجهة التغيرات المناخية، مع الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في إدارة الموارد المائية وترشيد استخدامها.
واجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع كل من، الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، واللواء مجدي أنور مدير جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة، واللواء خالد أحمد عبد الله رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة، واللواء وليد محمد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
وصرح السفير محمد الشناوى، المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع شهد استعراضاً للموقف المائي بوجهٍ عام على مستوى الجمهورية، والاحتياجات المائية ومدى توفرها للمشروعات الزراعية ومياه الشرب، فضلًا عن موقف عدد من المشروعات الجاري تنفيذها، خاصةً مشروعات تدعيم المنشآت المائية.
وتناول الاجتماع متابعة مشروع الدلتا الجديدة وتطورات أعمال تجميع مياه الصرف الزراعي ونقلها إلى محطة الدلتا الجديدة لمعالجة المياه لتوفير مياه نظيفة وأمنة للاستثمار الزراعي في الدلتا الجديدة.